كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة التغذية والصحة العامة أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يسهم بشكل ملحوظ في تحسين صحة القلب وتعزيز وظائف الدماغ، ما يجعله من أكثر الفواكه فائدة في النظام الغذائي اليومي.
ووفقًا للدراسة، فإن الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم ورفع الكوليسترول النافع، الأمر الذي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. كما يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، تفوق تلك الموجودة في الموز، ما يسهم في تنظيم ضغط الدم وتحسين عمل العضلات والأعصاب.
وأشار الباحثون إلى أن الأفوكادو يحتوي كذلك على مضادات أكسدة وفيتامينات مثل فيتامين E وB6، والتي تلعب دورًا مهمًا في حماية خلايا الدماغ من التلف وتحسين التركيز والذاكرة، خاصة لدى كبار السن.
وفي السياق ذاته، أكدت أخصائية التغذية مريم الخفاجي أن إدخال الأفوكادو في الوجبات اليومية، سواء في السلطات أو العصائر أو كبديل صحي للدهون المشبعة، يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يساهم في التحكم بالوزن ودعم الصحة العامة.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بالأفوكادو في وقت يشهد فيه العالم توجهًا متصاعدًا نحو الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، وسط تحذيرات من الاعتماد المفرط على الأطعمة المصنعة.
ويخلص الخبراء إلى أن الأفوكادو ليس مجرد فاكهة عصرية، بل غذاء متكامل يمكن أن يشكل عنصرًا مهمًا في الوقاية من كثير من الأمراض المزمنة، إذا ما تم تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.








اضافةتعليق
التعليقات