• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحرب الإلكترونية في الملاحة.. كيف أصبح نظام GPS هدفًا سهلاً للتشويش خلال النزاعات؟

بشرى حياة / الثلاثاء 10 آذار 2026 / صحة وعلوم / 695
شارك الموضوع :

يمكن ملاحظة التشويش أحيانًا بسهولة على خرائط تتبع السفن، حيث تظهر السفن وكأنها تتحرك في مسارات

كشفت تقارير متخصصة أن أنظمة الملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية، وعلى رأسها نظام تحديد المواقع العالمي GPS، أصبحت عرضة بشكل متزايد للتشويش والتلاعب خلال النزاعات العسكرية، ما يثير مخاوف متنامية بشأن سلامة الملاحة الجوية والبحرية في مناطق الصراع.

فخلال الساعات الأولى من الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، لاحظت سفن في مياه الشرق الأوسط خللًا غير معتاد في أنظمة الملاحة لديها، حيث لم تعد قادرة على تحديد مواقعها بدقة. وتبين لاحقًا أن السبب يعود إلى عمليات تشويش وتزييف لإشارات الأقمار الصناعية المستخدمة في أنظمة تحديد المواقع.

تعتمد هذه العمليات على بث إشارات راديوية قوية على الترددات نفسها التي يستخدمها نظام GPS، ما يؤدي إلى إرباك أجهزة الاستقبال وجعلها تعطي مواقع غير صحيحة أو تفقد القدرة على تحديد الموقع بالكامل. وتُستخدم هذه التقنية بشكل متزايد لتعطيل توجيه الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تعتمد على الملاحة بالأقمار الصناعية.

تأثير مباشر على الملاحة البحرية

أظهر تحليل لبيانات شركة Windward المتخصصة في الذكاء البحري أن التشويش أثّر على حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم والذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز العالمية.

وأدى هذا التداخل إلى إبطاء حركة الملاحة، كما أجبر بعض ناقلات النفط على تغيير مساراتها أو إيقاف بث إشارات نظام التعريف الآلي للسفن AIS، وهو النظام الذي يرسل تلقائيًا بيانات الموقع والسرعة واتجاه السفينة بهدف تجنب التصادم.

وقالت ميشيل فيزه بوكمان، كبيرة محللي الاستخبارات البحرية في الشركة، إن تعطل هذه الإشارات يجعل من الصعب معرفة مواقع السفن بدقة، مضيفة أن ظهور السفن على الخرائط وكأنها على اليابسة أو على بعد آلاف الأميال من مواقعها الحقيقية يعد أمرًا خطيرًا للغاية.

وأشارت الشركة إلى رصد 21 منطقة جديدة تعرضت فيها إشارات الملاحة للتشويش خلال أول 24 ساعة من اندلاع الحرب، قبل أن يرتفع العدد إلى 38 منطقة في اليوم التالي.

من جهتها، ذكرت شركة Lloyd’s List Intelligence المتخصصة في بيانات النقل البحري أنها سجلت 1735 حادثة تداخل في إشارات GPS أثرت على 655 سفينة منذ بداية النزاع وحتى الثالث من مارس، واستمرت معظم الحوادث ما بين ثلاث وأربع ساعات.

كما تضاعف عدد الحوادث اليومية أكثر من مرتين، إذ ارتفع من نحو 350 حادثة في بداية الصراع إلى 672 حادثة خلال يومين فقط.

ظاهرة ليست جديدة

يرى الخبراء أن التشويش على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، أو ما يعرف بأنظمة GNSS، ليس ظاهرة جديدة، لكنه أصبح أكثر انتشارًا منذ الحرب الروسية-الأوكرانية عام 2022، عندما بدأت الطائرات المسيّرة المعتمدة على نظام GPS تُستخدم على نطاق واسع في العمليات العسكرية.

وبحسب مختصين، أصبحت هذه الظاهرة شائعة في مناطق قريبة من النزاعات مثل بحر البلطيق والبحر الأسود وأجزاء من الشرق الأوسط.

ويقول رامزي فاراغر، مدير المعهد الملكي للملاحة في لندن، إن التشويش أو تزوير إشارات الملاحة يعد وسيلة بسيطة وفعالة لحماية المواقع العسكرية من هجمات الطائرات المسيّرة، لكنه في الوقت نفسه يخلق “ضبابًا إلكترونيًا” يؤثر على السفن والطائرات المدنية.

وأضاف أن الإشارات المدنية القادمة من الأقمار الصناعية عُرفت منذ عقود بأنها عرضة للتشويش، إلا أن خطورة المشكلة تضاعفت مع الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة الموجهة بنظام GPS.

مخاطر على الطيران أيضًا

لا يقتصر تأثير التداخل الإلكتروني على الملاحة البحرية فحسب، بل يشكل أيضًا خطرًا على الطائرات التي تمر عبر المناطق المتأثرة.

ففي سبتمبر الماضي، تعرضت طائرة كانت تقل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لتشويش على نظام الملاحة أثناء محاولة الهبوط في بلغاريا، ما اضطر الطيارين إلى الاعتماد على الخرائط الورقية لاستكمال عملية الهبوط.

ووفق بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، ارتفع عدد حوادث فقدان إشارات GPS التي أثرت على الطائرات بنسبة 220% بين عامي 2021 و2024.

ويؤكد طيارون تجاريون أن بعض هذه الحوادث تجعل موقع الطائرة على الخرائط يبدو منحرفًا عن مسارها الفعلي بما يصل إلى ميل واحد، كما قد تظهر معلومات ارتفاع غير دقيقة، ما يؤدي إلى تحذيرات خاطئة داخل قمرة القيادة.

لماذا يسهل التشويش على GPS؟

توجد عدة أنظمة عالمية للملاحة عبر الأقمار الصناعية، أبرزها:

GPS الأمريكي

غاليليو الأوروبي

بايدو الصيني

غلوناس الروسي

لكن معظم الإشارات المدنية لهذه الأنظمة متاحة بشكل مفتوح، في حين كانت إجراءات الحماية المتقدمة تقتصر سابقًا على الإشارات العسكرية.

كما أن إشارات GPS تصبح ضعيفة للغاية عندما تصل إلى الأرض بعد قطع مسافة تزيد على 20 ألف كيلومتر من المدار، ما يجعل من السهل نسبيًا التشويش عليها باستخدام أجهزة بث أرضية قوية.

ولتحديد الموقع بدقة يحتاج جهاز الاستقبال عادة إلى الاتصال بإشارات أربعة أقمار صناعية على الأقل.

كيف يظهر التلاعب بالإشارات؟

يمكن ملاحظة التشويش أحيانًا بسهولة على خرائط تتبع السفن، حيث تظهر السفن وكأنها تتحرك في مسارات دائرية أو هندسية منتظمة، أو تقفز فجأة إلى موقع ثابت على اليابسة، مثل مطار أو قاعدة عسكرية.

كما يمكن استخدام التلاعب بالإشارات لخداع السفن عمدًا، سواء للتهرب من العقوبات أو لجرّها إلى مناطق خطرة، وهو أسلوب استخدمه بعض القراصنة في عمليات سرقة بحرية.

هل يقترب عصر ما بعد GPS؟

يرى الخبراء أن النزاعات الحالية قد تمثل أكبر اختبار عملي لقدرة أنظمة الملاحة العالمية على العمل في بيئة تتعرض فيها إشارات الأقمار الصناعية للتشويش أو التلاعب.

وتعمل شركات التكنولوجيا على تطوير حلول مضادة للتشويش، مثل أجهزة استقبال أكثر تطورًا وهوائيات مقاومة للتداخل، إلا أن تحديث الأساطيل الجوية والبحرية بهذه التقنيات يتطلب وقتًا واستثمارات كبيرة.

كما يجري العمل على تطوير تقنيات ملاحة بديلة تعتمد على التقنيات الكمية أو أنظمة مستقلة لا تعتمد على الأقمار الصناعية، لكنها ما تزال في مراحل البحث ولم تصل بعد إلى الاستخدام التجاري الواسع.

وبينما تتسارع وتيرة الحروب الإلكترونية، يرى المختصون أن الاعتماد المطلق على نظام GPS قد يصبح أقل أمانًا في المستقبل، ما يدفع قطاعات النقل والملاحة إلى البحث عن بدائل أكثر موثوقية.

الحروب
مفاهيم
العلم
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 13 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    البُعد الأدبي في ملحمة عاشوراء

    النشر : الأثنين 30 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    النشر : الخميس 19 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النشاط المدني ودور الشباب في تفعيله

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    استطلاع رأي: هل للثقافة أثر على إنجاح الحياة الزوجية؟!

    النشر : الخميس 22 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    بيبي رباب وبوصلة العشق

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 12 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 12 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 13 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة