• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام علي ومواجهة المتكبرين بالحزم!

ولاء عطشان / الأحد 18 حزيران 2017 / اسلاميات / 4563
شارك الموضوع :

يولد الطاغوت، كما يولد غيره، على الفطرة، ولكنه يتمرد عليها فيما بعد حينما يسلك الطريق الحرام، ولا يجد من يقف في وجهه، ويثنيه عن طغيانه.

يولد الطاغوت، كما يولد غيره، على الفطرة، ولكنه يتمرد عليها فيما بعد حينما يسلك الطريق الحرام، ولا يجد من يقف في وجهه، ويثنيه عن طغيانه.

وإذا كانت "كل نفس أضمرت ما أضمر فرعون"، كما يقول الحديث الشريف فإن إمكانية أن يتحول أي شخص إلى طاغوت، أمر وارد وطبيعي، إذا توفرت له الظروف الموضوعية.. إنما ضمانة منع الطغيان هي في مواجهة المجتمع والمسؤولين فيه من أهل الحل والعقد، لكل من تسول له نفسه ذلك، قبل أن يستفحل أمره، ويحصل على اﻷزلام والجلاوزة.

وبداية الطغيان هو الكبر.. والاعتزاز بالنفس.. وتحقير اﻵخرين، ف"الكبر أن تغمض الناس، وتسفه الحق" وهو يظهر في البوادر اﻷولى على الشخص كطريقة مشيه، أو كلامه مع الناس، وتعامله مع العامة. فقد مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جماعة فقال: "على ما اجتمعتم؟" فقالوا: يا رسول الله هذا مجنون يصرع، فاجتمعنا عليه.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس هذا بمجنون ولكنه المبتلى" وأضاف: "ألا أخبركم بالمجنون حق الجنون؟" قالوا: بلى يا رسول الله! فقال: "المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون، وهذا المبتلى".

فمن تبختر في مشيه ونظر في عطفيه، وحرك منكبيه، فهو متكبر لا بد من الحذر منه.. والاجتماع ضده والابتعاد عنه..

لقد كان اﻹمام يرفض مهادنة الطغاة، والتغاضي عن المتكبرين، مهما كلفه من أمر، فكم كان في غنى عن المشاكل، والحروب التي خاضها لو قبل السكوت عن المتكبرين، والتغاضي عنهم..

"ولقد دخل عليه المغيرة، بعد مبايعته بالخلافة. فقال له: "يا أمير المؤمنين إن لك عندي نصيحة. قال: "وما هي"؟ فقال: "إن أردت أن يستقيم لك اﻷمر فاستعمل طلحة على الكوفة، والزبير على البصرة، وابعث لمعاوية بعهده على الشام حتى تلزمه طاعتك، فإذا استقرت لك الخلافة فادرأهم كيف شئت برأيك".

فقال علي: "أما طلحة والزبير فسأرى رأيي فيهما، وأما معاوية فلا يراني الله مستعملا له ولا مستعينا به ما دام على حاله، ولكني أدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه المسلمون، فإن أبى حاكمته إلى الله تعالى".

فانصرف المغيرة عن اﻹمام مغضبا لما لم يقبل منه النصيحة. ثم أصبح فجاءه قائلا: "يا أمير المؤمنين، نظرت فيما قلت باﻷمس وما جاوبتني به، فوجدت أنك قد وفقت للخير وطلبت الحق".

إن مواجهة المتكبرين، واجب شرعي مهما كلف اﻷمر، ﻷن المواجهة وحدها هي التي تنفع معهم، وهي وحدها تمنع المجتمع من نمو الطغيان فيه.

من كتاب (أخلاقيات الامام علي عليه السلام أمير المؤمنين) لسماحة السيد هادي المدرسي
الاخلاق
الامام علي
النموذج
السياسة
الدين
الالتزام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 28 ثانية

    خطوات صباحية تكسر الروتين وتمنح الزوجين طاقة إيجابية

    النشر : الخميس 15 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 37 ثانية

    فصائل الدم والتبرع: من يمكنه إنقاذ حياتك؟ وما الفصائل المتوافقة مع دمك؟

    النشر : السبت 11 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 39 ثانية

    نحو صباح مشرق

    النشر : الأثنين 13 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 40 ثانية

    أزمة العرف العشائري ومفهوم التمدن

    النشر : الأحد 07 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 44 ثانية

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في لقاء خاص مع جمعية المودة: الربح الحقيقي هو بناء الأمة

    النشر : الخميس 13 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 44 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 361 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 742 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 7 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة