• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقديرك: مقبول بدرجة 100

رقية تاج / الخميس 15 تشرين الثاني 2018 / تطوير / 2461
شارك الموضوع :

لايمكننا العيش بدون أمل، حلم، طموح، وهدف.. إلا اننا قد لانصل إلى مانريد ونحب، وقد لانظفر بالمرتبة والجائزة التي نرنو اليها ووضعناها نصب أعين

لايمكننا العيش بدون أمل، حلم، طموح، وهدف.. إلا اننا قد لانصل إلى مانريد ونحب، وقد لانظفر بالمرتبة والجائزة التي نرنو اليها ووضعناها نصب أعيننا.. فهناك بين الأمنيات وتحقيقها، بين مانرغب وبين مايحدث _مع سعينا وجهدنا_ هناك مصلحة أو حكمة فنحصل على مرتبة وجائزة تختلف عن تصوراتنا أو أدنى مما حلمنا، تتعدد المسميات والنتيجة واحدة!.

مفتاح النجاح والسعادة في كل شيء بالحياة هو تقبّل هذه النتيجة والرضا بها، ولكن بدرجة منطقية ومدروسة، بمعنى أن درجة القناعة والرضا يجب أن لاتؤثر على الأمل والحماس الموجود في داخل الانسان..

اذن، فما هي تلك الدرجة وكيف نصل لمكانها وان كان بشكل تقريبي، فالدقة تبقى في علم الغيب المحجوب عنّا..

هل نقاتل من أجل أحلامنا حتى نظفر على الميدالية الذهبية أو ننسحب من معركة لن يكتب لنا فيها الانتصار، ومن مصاديقها شعار البعض: "أكون أو لا أكون"؟!

وفي حالة ثانية، نمشي على ابيات الشعر القائلة: دع الأمور تجري في أعنّتها ونم نوما قريرا هانئ البال.. فنطبقها ونتغافل عن بقية الأبيات المكملة لها..

فنفهمها أن لا طموح ولاتنافس ولاهمّ ولاوجع قلب وجهد عقل، فكل يأخذ نصيبه رغم أنف الاجتهاد؟!

قبل أن نجيب على ماسبق، لنتوقف لحظة ونبحث عن نشوء هكذا حالتين عند البعض، لعل أبرزها في الحالة الثانية، الكسل والتواكل والتشاؤم، وفي الأولى وهي بيت القصيد مما نريد التكلم عنه؛ هو الغرور والأنانية، وهي سبب الكثير من الأزمات النفسية والمجتمعية، وايضا اهتمامنا بنظرة الآخرين لنا، ونحن نعيش بطبيعة الحال وسط مجتمع يُقيّم الأعمال على اساس غير صحيح وسليم على الأعم الأغلب..

على سبيل المثال لا الحصر، يعتبر الناس انك متفوق ومتميز إن كان معدلك الدراسي 90 ومافوق، وان كان اقل من هذا فأنت غير كفوء، يرون انك مجتهد وموهوب لأن راتبك 1000 دولار ومافوق ودون ذلك فأنت متأخر عن ركب الناجحين، وغيرها الكثير من الحالات المَرضية..

نعم ولاغلو هي مرض وعلى المصاب به تشخيصه أولا ومن ثم علاجه..

فما هو الدواء الناجع وما الذي عليه فعله؟!

"فليكن همّك السعي لا الوصول".. من أجمل ماقيل من حكم، مع ملاحظة عدم تطبيقها في كل الأمور، فلن نقول هنا عدم وضع مرمى أو هدف أو نقطة معينة أو حتى مكافأة أو شيء نود الوصول اليه سواء كان مادياً أم معنوياً، فهنا ستكون حركاتنا بلاجدوى لأنها بلا تخطيط وقمة تنتهي اليها أحلامنا.. ولا المقصود أن تكون لنا احلام عادية أو ترك المنافسة وماشابه.

الفكرة، أن نغيّر بعض التصورات الذهنية عن النجاح والمرتبة الاولى والكأس الذهبي والتفوق والامتياز وووو... فمن يريد تغيير الثمار عليه أن يغيّر البذور والجذور، وهكذا ستتغير تباعا سلوكياتنا وعاداتنا وردود افعالنا عن كل عمل سَبَقنا أو تفوق به أحد علينا..

عندما يكون همّنا السعي وليس فقط الوصول _مع خطين تحت كلمة فقط_  سنكف بذلك عن مقارنة أنفسنا بالاخرين، وهي حالة جد متعبة ومستهلكة للطاقة، من الخير أن نوفرها لبذل جهود اخرى مفيدة..

وايضا سنعيش حالة: متعة الطريق، وأن اللحظة الحالية هي كل مانملك، سنشعر بسعادة واطمئنان بدل القلق والخوف، سنتمنى النجاح للاخرين وسنساعد من يقع أو يتأخر للوصول حتى وإن وصلوا قبلنا، ولاتنسى أنك إن "ساعدت قارب اخوانك بالعبور، ستكون قد وصلت الى الشاطئ ايضاً"..

وإن حصلت على الميدالية البرونزية أو المرتبة الخامسة أو تقدير مقبول أو متوسط، مهما كانت هديتك كن فخوراً بها، واحتفل بإنجازاتك وانتصاراتك التي يعتقد الاخرون انها صغيرة، ولا تعبأ بتقدير (مقبول) الذي حصلت عليه، فدرجتك (100) ولكن بتقييمك وهو على قدر جهدك وقدراتك وسعيك وحبك واخلاصك..

فالميزان الحقيقي والتقييم العادل لكل انجاز أو جهد يجب أن يكون في الخطوات العملية والمحاولات الحثيثة وليس فقط  المحصلة النهائية لما قمت به.

ومع كل هذا لنكن على أمل بل يقين، بأن الله لن يضيع عمل عامل، ولكن هذا المبدأ يجعلنا نتقبل ماسيحصل، وسيقوّي ايماننا وستصب جهودنا في منبع الاخلاص وهي أسمى حالة يمكن أن يصل اليها الانسان..

وعليه، ابذل كل جهدك للحصول على المرتبة الأولى واحتفل حتى وإن لم تحصل اليها..

النجاح
التفكير
الانسان
المجتمع
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    فلا تميلوا كُل الميّل

    النشر : السبت 04 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    المثوى الأخير

    النشر : الأثنين 30 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    ممارسة الرياضة تقلل خطر عودة سرطان القولون وتزيد فرص النجاة

    النشر : الأثنين 09 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    توظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص اضطرابات النوم

    النشر : الأربعاء 15 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    قيمة الدمعة في مصاب سيد الشهداء

    النشر : الأحد 13 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    النشر : الخميس 08 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 319 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 314 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 303 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 299 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 298 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 291 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1111 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1092 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 983 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 739 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 650 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 23 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 24 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 24 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة