• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أفلام الأنمي والألعاب الإلكترونية: ترفيه مباح أم تغيير للعقل والفطرة؟

ليلى قيس / الخميس 22 شباط 2024 / تطوير / 2031
شارك الموضوع :

يصاحب كل ذلك أعراض أخرى مثل اللامبالاة تجاه مواقف الحياة، وشعور دفين بالمظلومية

أمام جاذبية العيون الواسعة في رسومات كارتون الأنمي، والأداء الصوتي المثير لباقة من المشاعر المختلفة لأبعد مدى (ما بين سعادة عارمة، أو حزن عميق، أو خوف مميت، أو دهشة يتوقف عندها الإنسان مشدوها! لذلك ليس من الغريب تسلل سحر الأنمي بقصصه العجيبة، وبسيناريوهاته اللافتة المستمدة من الفانتازيا اليابانية المحاكية لخوارق العادات، والمتأثرة بالعقائد الباطنية الشرقية إلى نفوس الكبار والصغار، محدثاً فيها خللاً فكرياً وعقديا ومتسببا لها في تعلق واضح لا ينتهي إلا بدرجات متقدمة من الارتباط الذي يرافقه تطبع عجيب مع تلك الشخصيات التي تأثر بها، وقد يصل إلى التشبه بهم أيضاً..

لازلت أتذكر حالة الصدمة والحزن العميق لوالدة تشتكي من انقلاب حال ابنتها بعد تعرضها لمواد الأنمي، من فتاة تنبع بالبراءة والوداعة والتفاؤل وحب الناس، إلى فتاة شاحبة الوجه عدوانية تردد عبارات عدمية تماثل ما طغى على عدد كبير من نفوس هذه الشخصيات الكرتونية "الغامضة والمريبة! بل تقليدها حتى في قص شعرها لتشبه بطلة أحد الأفلام.

يصاحب كل ذلك أعراض أخرى مثل اللامبالاة تجاه مواقف الحياة، وشعور دفين بالمظلومية، وانسحابها عن التواجد مع الأهل والصديقات، وكانت نصيحتي بلا أدنى تردد: سحب الشاشة التي تتابع منها الفتاة تلك الرسوم، مع دمجها بالمجتمع القريب، وأخذها إلى حضور دورات تزكي نفسها من درن تلك الأفكار الملوثة التي تشربتها، وذلك من خلال حلقات حفظ القرآن، ودورات التعرف على سنة النبي، كما نصحتها ببضع جلسات علاج معرفي سلوكي للفتاة على أيد مختصات ثقاة، يدركن حجم تلك المأساة وتعاملن معها، مع التأكيد على دور الأهل في دعم الفتاة واحتوائها، وجذبها بالحب والمرونة من ذاك العالم المظلم! ثم تلا ذلك المثال أمثلة كثيرة وصلتني بتفاصيل تكاد تكون نسخا متكررة عن نفس هذه الكارثة... فللأسف.. كثير من أفلام الأنمي لا تخلو من تعاطف مع "قوى الشر" أو "الظلام" على حساب قوى الخير، مع وجود عبارات إلحادية يتم عرضها بشكل علني على لسان أبطال تلك الأفلام.. مثلما نجد في عمل (Fullmetal alchemist) سخرية من الإيمان بالله، وتصوير للمتدينين بتصوير ساذج مقابل (Edward Elric) البطل الملحد والعبقري، والعالم الفذ الذي لا يؤمن بالخرافة.. إلخ، ومقولات مثل: "لا يوجد إله"!.

تلك الأفكار المسمومة تتسلل إلى عقول الناشئة صغاراً وكباراً مغلفة بعسل التسلية والترويح عن النفس، ومن هذا المنطلق أي الترويح المباح عن النفس يتجه بعض شبابنا - المغروس فيهم بذور الخير - للترفيه عن أنفسهم عبر متابعة الرسوم الكرتونية "الأنمي" أو لعب الألعاب الإلكترونية، على افتراض خلوها من المحظورات المتواجدة في ساحات الإعلام الهابط...

لكن لو تأملنا بعين ناقدة تلك المواد: لوجدناها لا تخلو من تعاطف مع الجاني، وتطبيع مع الشذوذ، ومع العلاقات المحرمة، وذلك عن طريق مشاهد تحارب العفة بل ومظاهر ومعاني الرجولة .. في ورقة علمية نشرت في مجلة أوراق فينيكس، المجلد. ٣، رقم 1 في شهر أغسطس عام ٢٠١٧، اختير فيها أكثر تسع أنميات انتشاراً – بحسب تقييمها في موقع التصنيف (MyAnimeList) آنذاك - وهي: Fullmetal Alchemist: Brotherhood - Death Note - Attack on Titan - Naruto - Code Geass - Fullmetal Alchemist - Clannad Bleach - Angel Beats. ثم من هذه التسع أنميات اختاروا عشوائيا ٥ حلقات من كل أنمي، ما مجموعه ٤٥ حلقة تتضمن ٧٣٢ شخصية. ثم أتوا بمسجّلي بيانات مستقلين وأي اختلاف بينهم يُحسم من جهة مُسجّل بيانات ثالث.

وعلى مُسجّلي البيانات تصنيف الشخصيات إلى ذكر وأنثى، وشخصية رئيسة وثانوية وفرعية بالإضافة إلى كتابة الأنماط الجنسية التي يحويها مظهر الشخصيات في الإناث مثلا يُسجل شكل الخصر النحيف مع تضخم الأجزاء المثيرة في جسم المرأة"، وما يمكن أن يثير جنسيا من: الملابس ووضعيات الشخصية وملامح الوجه وغير ذلك. وفي الذكور ما يتعلق بملامح الوجه والتضخم العضلي وما شابه. وخلصوا إلى نتائج عدة منها: تدعم الأرقام بقوة أن أكثر الأنميات شعبية في موقع (MyAnimeList) تحوي مشاهد مثيرة جنسيا. ويكثر المحتوى الجنسي في الشخصيات الأنثوية، بحيث أنّ عدد الإناث اللاتي يتم تصويرهن أو تمثيلهن أو إظهار هن بنمط مثير جنسيا كان ۹۳ من أصل ٢٤٣ شخصية أنثوية رصدت في ٤٥ حلقة من هذه الأعمال.

وعدد الإناث اللاتي يتصفن بصفة "تضخم الأجزاء مع الخصر النحيف" ٢٧ شخصية رئيسة، و ١٥ شخصية ثانوية، و ۸ شخصيات فرعية، ما مجموعه ٥٠ شخصية. وعدد الشخصيات التي تلبس ملابسا ذات إيحاءات جنسية ٥١ شخصية رئيسة، و ١٩ شخصية ثانوية، و ۱۲ شخصية فرعية، ما مجموعه ۸۲ شخصية. (وفي دراسة أخرى أجريت في الجزائر عام ۲۰۱٦ بجامعة العربي بن مهيدي / أم البواقي، أوضحت أن الآباء باتوا غير متسمين بالجدية لمراقبة المحتوى الذي يتابعه الناشئة، والذي بات يتسم إلى حد كبير بالعنف، وبأن الناشئة يفضلون الأفلام التي تحوي المشاهد العنيفة، وبأنه كلما زادت مدة التعرض للمواد الإلكترونية: كلما زاد السلوك العنيف لدى الناشئ..

هذه الدراسات أزالت عن ذهني تساؤلات عديدة كانت تُطرح لدي أثناء دعوتي للملاحدة والمتشككين الذين يُظهرون على ملفاتهم الإلكترونية الشخصية تأثراً واضحا بالأنمي، والذي كان يصل أحيانا إلى درجة التعصب والتماهي مع بعض الشخصيات.

وفي صفحة "العائدون" على منصات التواصل الاجتماعي، يسرد الكثير ممن كانوا متأثرين بتلك الرسوم "غير البريئة" عن أحوالهم أثناء متابعتهم لها، والأفكار التي كانت تراودهم، وكيف شعروا بروابط مشتركة بينهم وبين تلك الشخصيات سواء كانت خيرة أم شريرة، وكيف تنمذجوا على ردّات أفعالهم، وتصرفاتهم، وأفكارهم، وأسلوب حياتهم وغيرها ... هذه الخطوة لم تتطلب منهم سوى صدق مع النفس، والخروج من دائرة المخادعات، والوعي بحقيقة أن المتابع يُحب التماهي مع شخصيات خيالية: تفعل مالا يجرؤ على فعله ومشاهدته على أرض الواقع ...! ونهيب بجيل الشباب وذويهم اختيار الأفكار والمشاهد والمدخلات التي تتسلل إلى عقولهم، بصورة أكبر وأهم من اختيار الأطعمة والأشربة الصالحة للاستهلاك البشري...

فكما قد يتسبب الطعام العفن في تسمم البدن، فكذلك تتسبب الأفكار المسمومة في التسمم الفكري والوجداني، والذي يتبعه انحرافات سلوكية وفطرية خطيرة.. ولا يسلم من ذلك الأفلام الهوليودية، وأفلام ديزني لاند التي باتت تطبع على قدم وساق مع الشذوذ والإلحاد وإنكار الثوابت الأخلاقية...

وقد خرج علينا د. حسن الحسيني ليحذرنا من كارثة أخرى تمرر تحت بند الترويح والتسلية ومتابعة الأفلام "العائلية"، ففيلم مارفل الجديد Eternals يتحدث عن مجموعة "أبطال خارقين" من إنتاج شركة مارفل التابعة لديزني، والتي لم تكتف بالتلاعب منذ عشرات السنين بهيبة الغيبيات، وبتجسيد الشخصيات الأسطورية بصورة تلحد في صفات الله كونها تجسد هذه الشخصيات على أنها مطلقة القوة، مطلقة العلم، خالدة لا تفني تدير الكون... إلخ)، بل استطالت معاول هدمها لتتجرأ على وضع شخصية بطل خارق مسلم "شاذ جنسيا" ومنع دور عرض عربية من إلغاء مشاهد تلك الانحرافات الشاذة التي تظهرها تلك الشخصية فالهدف إذن هو تطبيع المسلمين مع الشواذ وقضاياهم، وليس الربح أو الشهرة أو حتى تقديم ما يسمونه !.. فنا وهذا يحدث للأسف، وكثيراً ما وجدت شكاوى من متابعاتي لتعاطفهن مع الشواذ بعد مشاهدة أفلام تطبع مع قضاياهم، أو نشر روايات تسرد انحرافهم الفطري بأسلوب يغرس مشاعر الاستعطاف لدى القارئين دون أن يشعروا... ويظهر ذلك لاحقا في مواقفهم أو سلوكهم أو ميولهم، وربما أحلامهم أيضاً. والشاهد أن ما يعرف بالأفلام والرسوم الإلكترونية والتحديات الترفيهية: أغراضها السامة لم تعد تخفى على عاقل، وآثارها السلبية لا تخلو من عيادات ومراكز الدعم النفسي.. ومازال العالم لم يفق من صدمة أحداث العنف والانتحار التي طبقها بعض الشباب حول العالم تحقيقاً لتحديات بعض الألعاب الإلكترونية (مثل لعبة مومو، والحوت الأزرق.... وسعياً إلى تحطيم أرقام مشاهدات ومتابعات كبيرة (كتحديات التيك توك وغيره التي سببت إقبالاً كبيراً من الأطفال على تنفيذها، فنجي بعضهم من الموت المحتم، في حين لم ينج منه آخرون مثل الفتاة ذات العشر سنوات التي ماتت عقب تنفيذها تحدي فقدان الوعي، وكذلك مظاهر الاكتئاب المخيمة على اليافعين، حيث الاكتئاب هو أحد الأسباب الرئيسية للأمراض النفسية في هذه الفئة العمرية، والانتحار هو ثالث أسباب الوفاة الرئيسية في صفوف من تتراوح أعمارهم بین ۱۵ و۱۹ عاماً. وتستأثر حالات الصحة النفسية بنسبة ١٦٪ من العبء العالمي للمرض والإصابات في صفوف هذه الفئة العمرية.

 كما نجد أفلاما وبرامج وألعاباً شكلت عادات عقلية مضطربة، حيث تختلف عن العادات العقلية السوية المستمدة من الحياة اليومية الطبيعية فتكرار تقديم المثيرات مثلاً وتحفيز الفرد على الاستجابة لها بطريقة غير طبيعية، جعلت الفرد لا يتحفز للمواقف الحياتية البسيطة بصورة طبيعية! لا الأصوات، ولا الألوان، ولا حتى طبيعية العلاقات وتبعاتها صارت تشكل حافزاً ينشط الاستجابة الفعالة عند المتعلقين بشاشات الأجهزة الذكية..

وبعد التأمل والنظر في حالهم، تبين أن تأثير التعامل غير الواعي مع المواد الإلكترونية بأشكالها المتنوعة بديناميكية شدة المثير " Stimulus - Intensity Dynamism" أضافت إلى الشخصيات التي تتفاعل معها سمات الشخصيات المدمنة مثل : الاضطرابات الأخلاقية، التمرد العصيان، الاكتئاب، العزلة الاجتماعية، الميل إلى الانطواء والخمول وفقدان الحيوية، عدم ترابط الأفكار وتدني مستوى الدراسة سرعة الاستثارة والغضب، نقص الوزن أو زيادته بصورة ملحوظة، الميل إلى الكذب والخداع والسرقة، وكثرة المشكلات مع الزملاء أو المعلمين أو الوالدين أو الجيران ...

ومما لم يعد يخفى أن الشخصيات المدمنة تتأثر بشكل أكبر بالإيحاءات والنزعات الفكرية المنحرفة والمتطرفة - كونها تميل إلى التبعية - وهذا ما يبرر تقليد أفعال شخصيات الأفلام، والاستجابة للتحديات في الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي مهما كانت عنيفة ومتطرفة، وذلك بحجة الترويح عن النفس، لكن كل ذلك ينطوي على دافع خفي، وهو الهروب من الواقع الحقيقي بتحدياته الحقيقية إلى الاستجابة إلى تحفيزات مبالغ فيها في عالم افتراضي وذلك تحت جهد الاستجابة الذي تم التكيف معه.

مقتبس بتصرف من كتاب "لصوص الصحة النفسية" للمؤلف "نور النومان"

 

الطفل
التفكير
السلوك
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    جابر الانصاري في ذاكرة التاريخ

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    لمن تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟

    النشر : الثلاثاء 24 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ولِد الجواد وتحقق المراد

    النشر : الأثنين 22 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تأثير العوامل الداخلية على بناء الانطباعات والأحكام

    النشر : الخميس 27 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الخرس الانتقائي.. اضطراب نفسي يصيب الأطفال

    النشر : الأربعاء 16 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الاستشراق في الأدبيات العربية

    النشر : الخميس 14 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 414 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 326 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 309 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 298 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 296 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1123 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1047 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 914 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 862 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 786 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 630 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 7 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 7 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 7 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة