• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أكتوبر الوردي.. شهر التوعية المبكرة لتفادي سرطان الثدي

نور الأسدي / الأحد 04 تشرين الاول 2020 / ثقافة / 5965
شارك الموضوع :

إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي الخبيث هو السلاح الوحيد لمحاربته والنجاح في علاجه

نحن في بداية "الشهر الوردي".. الشهر الذي يكتسي فيه العالم بلون الزهري أو اللون الوردي، فنجد العديد ممن يرتدون هذا اللون طوال شهر أكتوبر، دعمًا منهم لمرضى سرطان الثدي، أو قد يكنَّ مريضات وتماثلن للشفاء، أو لازلن يتلقين العلاج، وفي كل الأحوال فإن السيدات كلهن، متعافيات أم مريضات، أو اللواتي لم يزرهن المرض، يتكاتفن في هذا الشهر ويلتففن بالوردي، لدعم ومساندة بعضهن بعضًا.

وإذا تطرقنا بصورة أعمق حول سبب تخصيص هذا الشهر للتوعية حول سرطان الثدي، أو سبب تسميته بالشهر الوردي، سنجد أن تلك القصة تمتد جذورها لـ 33 عامًا، حيث إنه في عام 1985 تأسست مبادرة مشتركة بين جمعية السرطان الأمريكية وقسم الصيدلة في شركة "Imperial" للصناعات الكيميائية، وعندها دعمت منظمة الصحة العالمية الفكرة لتطبيقها في كافة أنحاء العالم على اعتبار أن سرطان الثدي يعد رقم اثنين في أنواع السرطانات الأكثر انتشارًا بين النساء، وبدأ العمل بتطبيق تلك الشركات دوليا في عام 2006.

 ومنذ 26 عاما مضت جاءت فكرة تخصيص شهر أكتوبر ليكون الشهر الوردي الذي من خلاله نقوم برفع الوعي لدى السيدات، حول طرق اكتشاف السرطان المبكر، والذي تكون نسبة الشفاء فيه عالية جدًا في المراحل الأولى، فنسبة الشفاء من سرطان الثدي في الحالات التي تم اكتشافها مبكرا تصل إلى 98 % وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، علما بأن واحدة من بين كل 8 سيدات تصاب بمرض سرطان الثدي، وهي نسبة كبيرة جدًا، والعديد منا يتغافل عن الكشف، ومن المفترض أن يكون الكشف اليدوي من منتصف العشرينات، وبعد الثلاثينات تبدأ المرأة بالاهتمام بشكل أكبر والحرص على كشف الماموغرافي.

ومن خلال شهر أكتوبر تقوم كل الدول تقريبا بعمل لقاءات، وندوات، وورش عمل واحتفالات للتوعية حول أهمية الكشف المبكر والاحتفال بالمتعافيات، والتعرف على قصصهن، للاستفادة منهن، ودعم ومساندة أخريات مازلن يتلقين العلاج، داعيات لهن بالشفاء.

والجدير بالذكر أنه في مطلع التسعينيات تم اختيار "الشريط الوردي" ليكون علامة لسرطان الثدي.
حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا الشهر يساعد على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلا عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.

وسرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في بلدان العالم المتقدمة وتلك النامية على حد سواء، وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان ترتفع في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن واعتماد أساليب الحياة الغربية.
تقول المنظمة: «هناك فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأتيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه. ولكن إذا كُشِف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالبا ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم».
ويشدد المختصون على ضرورة الفحص المبكر عن المرض، لهذا السبب فإن جسّ الثدي من قبل طبيب مختص بشكل دوري ومنتظم يعتبر جزءا لا يتجزأ من برامج الكشف المبكر عن السرطان، لكن هذه الطريقة في الكشف غير دقيقة تماما، لأن الكثير من الأورام لا يمكن جسّها إلا عند وصول حجمها إلى حوالي سنتيمترين اثنين.

تعريف مرض سرطان الثدي:

سرطان الثدي هو مرض خبيث يحدث نتيجة خلل في خلايا الثدي التي تتكاثر بشكل غير طبيعي مكونة أوراماً وتغيرات في نسيج الثدي تظهر على المدى البعيد، وينتشر سرطان الثدي إذا ما تم الكشف المبكر عنه إلى جميع أجزاء الثدي ومن ثم إلى باقي أعضاء الجسم.

وحول إحصائيات سرطان الثدي بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الإصابات السنوية الجديدة بسرطان الثدي تقدر بـ ١.٣٨ مليون إصابة سنوياً، وأن ضحايا هذا المرض الذين يفقدون حياتهم يُقدرون بـ ٤٥٨ ألف شخص سنوياً من جراء الإصابة به (وفقاً لتقديرات موقع Globocan الشبكي 2008، التابع للوكالة الدولية لبحوث السرطان). ولا تقتصر الإصابة بسرطان الثدي على النساء فقط، بل إنه قد يُصيب الرجال أيضاً!

ولاتزال أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة، إلا أنه تم الكشف عن عدة عوامل مشتركة للإصابة بسرطان الثدي منها الوراثة، والسمنة، والتلوث البيئي، والعلاجات الهرمونية، إضافةً إلى شرب الكحول.

أنواع سرطان الثدي

ينقسم إلى نوعين رئيسين وهما سرطان قنوات الثدي وسرطان الثدي الفصيصي، بالإضافة إلى وجود 18 نوعا فرعيا، وأكثرهما انتشارا هو سرطان قنوات الثدي، بينما يشكل سرطان الثدي الفصيصي 15% من سرطانات الثدي.

وهناك نوعان فرعيان لسرطان الثدي الفصيصي منها النوع التقليدي وتوقعات سيره أحسن بكثير من النوع الفرعي الآخر، وهو متعدد الأشكال، وفي بعض الأحيان يكون النوعان الرئيسان وهما سرطان قنوات الثدي وسرطان الثدي الفصيصي موجودين مع بعضهما في نفس الثدي.

وطريقة انتشار المرض تعتمد على نوعه، وفي حالة الشك في نوع السرطان هل هو فصيصي أم لا يتم القيام بتحليل كيميائي هيستولوجي مناعي باستخدام أجسام مضادة معينة تتفاعل بشكل إيجابي مع النوع الفصيصي.

كيفية تشخيص المرض؟

يتم تشخيص المرض عن طريق أخذ عينة من الكتلة الموجودة على الثدي لفحصها، بعد ذلك تُجرى عدة فحوصات لمعرفة ما إذا كان المرض قد انتشر ثم يحدد نوع العلاج الملائم.

أهمية حملات التوعية بسرطان الثدي:

إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي الخبيث هو السلاح الوحيد لمحاربته والنجاح في علاجه، ومن هنا تكمن أهمية حملات التوعية بسرطان الثدي لرفع المعرفة المجتمعية بأعراضه وآلية علاجه، الأمر الذي يرفع نسبة الشفاء والتعافي منه للبقاء على قيد الحياة.

والتمكن من اكتشاف أعراض سرطان الثدي المبكرة يعني علاجه بأقل قدر من الأضرار السلبية التي تحدث عند التأخر بالكشف عنه كاستئصال كامل الثدي، أو العلاج بالجرعات الكيماوية.

وقد تبنت العديد من المنظمات الدولية منها منظمة الصحة العالمية أنشطة وحملات توعوية حول مرض سرطان الثدي، حيث تنفق هذه المنظمات سنوياً ملايين الدولارات في سبيل نشر المعرفة عامةً وللنساء خاصةً في جميع دول العالم بما في ذلك النامية منها، وتنشط معظم هذه الحملات بصورة أكبر في شهر أكتوبر الوردي لكنها لا تتوقف أبداً في باقي شهور السنة.

كما أن العديد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب بعض الوجوه الإعلامية الناجحة تتبنى الأمر وتقوم بتوعية النساء للكشف المبكر عن سرطان الثدي في شهر أكتوبر الوردي من كل عام.

وإن الهدف الأول من هذه الحملة هو التوعية بضرورة الكشف المبكر، فيجب على كل النساء أن تعي خطورة هذا المرض وإن الكشف المبكر ليس في مصلحتها وحدها بل في مصلحة أسرتها .

وختاماً، فإن التوعية للكشف عن سرطان الثدي المبكر لابدَّ أن تتحول إلى مرحلة الإجراءات الفعلية، ونعني بذلك أن تقوم كل فتاة وسيدة بإجراء الفحوصات الدورية الذاتية بشكل شهري، والفحص الدوري عند الطبيب بشكل سنوي، وأن تعتني بطبيعة غذائها لتحمي نفسها من البدانة أو النحافة مع ممارسة التمارين الرياضية، فالوقاية خيرٌ من العلاج.

المصادر:
موقع المصري اليوم
موقع الخبر
موقع حلوها
موقع قناة العالم
موقع العين الاخبارية
المرأة
امراض
مفاهيم
الوعي
صحة
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    هل ذكرياتك واقعية أم من نسج الخيال؟

    النشر : الأثنين 09 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    تعرف على أهم الأخطاء الشائعة في التربية

    النشر : الأربعاء 03 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    قراءة في كتاب: علي في بيتنا

    النشر : الأثنين 29 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ما ترسمه الخطوات

    النشر : الأحد 05 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ماذا يفعل السمك بجسمك؟ 9 فوائد مذهلة

    النشر : الخميس 30 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    رفة عين: اختلاجات الجسم بين الحقيقة والوهم

    النشر : الخميس 02 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 538 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 494 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 577 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 2 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 2 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 2 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة