• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لغة برايل.. تعرف عليها في يومها العالمي

دلال العكيلي / الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 / تطوير / 3497
شارك الموضوع :

يهدف الاحتفال إلى تشجيع فاقدي البصر أو من يعانون من ضعف حاد به على القراءة والكتابة

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، لوجود أكثر من مليار شخص يعانون شكلاً من أشكال إعاقة الرؤية، وهناك أكثر من 39 مليون شخص مصابون بالعمى، و253 مليون شخص يعانون من ضعف في الرؤية، وأنه في 2020 يُتوقع ارتفاع نِسَب فقدان البصر إلى 75 مليوناً؛ منهم في العالم العربي 7 ملايين سيفقدون بصرهم أو سيعانون من إعاقة في أحد أشكال الرؤية.

يحيي العالم اليوم العالمي للغة برايل كلّ عام في الرابع من كانون الثاني، ويهدف الاحتفال إلى تشجيع فاقدي البصر أو من يعانون من ضعف حاد به على القراءة والكتابة وتوطيد تواجدهم الفعلي فى مجتمعاتهم، بالإضافة إلى إتاحة المجال للتعرف على المشاكل التي قد يواجهونها، كما يهدف إلى العمل على إيجاد حلول فعلية للتغلب على مشاكلهم من خلال تضافر جهود المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية. 

كما يتيح فرصة للاعتراف بضرورة وجود مزيد من الوسائل مساعدة للأشخاص الذين يعانون من الإعاقة البصرية، والتأكيد من خلال هذه الوسائل المساعدة على مشاركتهم في مجتمعاتهم وتواجدهم في حالة تفاعل إيجابي مع الآخرين، وقد تم اختيار يوم 4 كانون الثاني من كل عام، حيث يوافق هذا التاريخ يوم ميلاد لويس برايل عام 1809، مخترع الكتابة بطريقة برايل التي سميت على اسمه وبرايل قد أحدث بها ثورة في حياة فاقدي وضعاف البصر باختراعه نظاما للقراءة والكتابة يعتمد على فكرة الست نقاط البارزة.

مخترع برايل

ولد مخترع لغة "برايل" في مدينة كوبفراي شرق العاصمة الفرنسية باريس يوم 4 كانون الثاني 1809، وعندما كان طفلاً في الثالثة من عمره فقد البصر بإحدى عينيه، بسبب اصطدام أداة حادة فيها، بينما كان يتعلم في ورشة والده لصناعة الجلود حاول الأطباء إنقاذ عينه إلا أنهم لم ينجحوا، وبعد سنتين من الحادثة، فقد البصر في عينة الثانية بسبب إصابتها بالرمد التعاطفي وهو نوع من الالتهابات يحدث بعد إصابة إحدى العينين بكدمة قوية، وبالرغم من ذلك أكمل حياته وبدأ يتعلم السير على طرقات مدينته الصغيرة بفضل العصا التي صممها والده.

ذهب إلى مدرسة المدينة مستمعاً فقط حتى العاشرة من عمره، وبسب ذكائه الشديد، أرسل لإكمال دراسته في المعهد الوطني للشباب المكفوفين في باريس، وهناك أظهر تفوقاً وأحدث ثورة بابتكاره نظام كتابة برايل، مستفيداً من شيفرة تدعى "الكتابة الليلية" ابتكرها ضابط في الجيش الفرنسي يدعى شارل شارل، لقراءة الرسائل الحربية، يستطيع من خلالها الجنود التخاطب فيما بينهم في الأمور السرية بدون الحاجة للكلام أو استخدام الضوء لمشاهدة نصها، وكانت هذه الشيفرة تعمل بأن تبرز على ورق سميك أشكالاً من النقاط أقصاها اثنتا عشرة نقطة، لكل منها دلالة كلامية.

أسس كتابة برايل

تقوم كتابة برايل في الأساس على ست نقاط أساسية، ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار ومن هذه النقاط الست تتشكل جميع الأحرف والاختصارات والرموز ومع دخول الكمبيوتر إلى عالمنا دخل نظام الثماني نقاط في نظام الكمبيوتر؛ ليعطي مجالاً لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الإشارات والرموز؛ ولكن هذا النظام ظلّ مستخدما فقط في الكمبيوتر، ولم يوسع ليستعمل في غيره.

وقد قامت منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" التابعة لهيئة الأمم المتحدة في عام 1951 بتوحيد الكتابة النافرة؛ بقدر ما تسمح به أوجه الشبه بين الأصوات المشتركة في اللغات المختلفة، ونتج عن هذه الحركة النظام الحالي للرموز العربية وتقوم كتابة (برايل) في الأساس على 6 نقاط أساسية 3 على اليمين و3 على اليسار، ومن هذه النقاط الست تتشكل جميع الأحرف والاختصارات والرموز. وقد استفاد المختصون بطريقة بريل باللغة العربية من بحوث الدول العربية المتقدمة في هذا المجال من حيث جعل الكتابة البارزة سهلة، بحسب موقع سبق.

تطور لغة برايل

وفقًا لـ"المجلس الوطني للسينما الكندي"، فإن برايل كانت طريقة فعالة في دمج المكفوفين في المجتمعات سواء العربية أو الغربية ولكن هذا جعل هناك حاجة لتطويرها دومًا لتواكب متطالبت العصر الذي امتلأ بالتكنولوجيا، في أوائل الستينيات، كانت الطباعة أصعب من الوقت الحالي، واعتمد إنتاج برايل على طريقة كتابة يدوية أو الاستعانة بكاتبة ميكانيكية وكهربائية، وحتى تكون الكتابة بطريقة برايل كان العاملين يحاولون الضغط على الورقة مرات عديدة لتكون الحروف المرصوصة على هيئة صفوف أو أعمدة بارزة، ولم يكن متاحا حينها انتاج رسومات للجميع، حيث أن ذلك كان باهظ الثمن وغير متاح إلا عند الناشرين المحترفين ولذلك تضمنت الكتب الدراسية الطريقة العادية فقط.

ووفقًا لموقع " cviga"، لم تكن طريقة برايل البدائية هي الأزمة الوحيدة التي واجهت الطلاب المكفوفين في الغرب، حيث أنه في بداية تعلم الأطفال بطريقة برايل كانوا يضعونهم في مكان منفصل عن الطلاب المبصرين بالمدارس، وكانت مكتبة الكونجرس الأمريكية مصدر رئيسي لكتب برايل ويمكن للطلاب الاستفادة منها خلال أوقات فراغهم.

ولكن اقتصر ىالتواجد فيها عن من حصل على فرصة بالمدارس فقط، وحدث ذلك بسبب قلة مدارس المكفوفين ولهذا حصل نسبة بسيطة من الطلاب على محو الأمية وظل العدد الأكبر يجهل القراءة.

وحينما حلت فترة الثمانينات، تطورت طباعة برايل، وأصبحت أكثر سهولة وظهر بها نوعًا من الإبداع وتغيير في شكل الحروف البارزة، وذلك لأن أصحاب الطباعات كانوا يبحثون حينها عن طريقة لجذب القراء المكفوفين، وبمجرد أن بدأت التسعينيات ظهرت طابعات الليرز وهذا شجع العاملين بهذا المجال على انتاج برايل بحروف متعددة الأحجام وبخطوط وأساليب مختلفة وزاد أيضًا خلال هذه الفترة انتشار الطابعات الملونة، وصاحب هذا التطور وفرة في الرسومات مثل الرسوم البيانية والمربعات والمخططات وغيرها من الأشياء التي سهلت الفهم على المكفوفين.

وفي عام 2013، ظهرت أول تجربة لإنتاج هاتف ذكي يعمل بطريقة برايل في الهند، وقال حينها المصمم سوميت داجار، إن الهاتف يتميز بشاشة لمسية تتضمن شبكة متطورة من الدبابيس البارزة المرنة حتى يستخدمها الكفيف في كتابة الرسائل النصية بسهولة، كما يتيح الهاتف للمستخدم أن يتعرف على نوعية الصور والألعاب ومكالمات الفيديو عن طريق اللمس إلا أنه لم يظهر للنور بشكل فعلي- وفقًا لـ"بي بي سي".

وبمجرد مرور عام، أطلقت بريطانيا هاتفا بالأسواق مخصص للمكفوفين، وتم تصميمه باستخدام أساليب طباعة البعد الثالث، وحسبما ذكرت "ديلي ميل"، فقد تميز هاتف " أيفون" بإتاحة النصوص مكتوبة على مفاتيح بارزة بالشاشة ولهذا أصبح من السهل أن يقرأ المكفوفين أي شيء، وعرض الهاتف بسعر 60 جنيه إسترليني فقط.

امراض
مفاهيم
المجتمع
دراسات
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الأربعاء 23 تموز 2025/
    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الأربعاء 16 تموز 2025/
    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    الأثنين 20 كانون الثاني 2025/
    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    الأحد 01 كانون الأول 2024/
    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    الخميس 31 تشرين الاول 2024/
    حين يصنع الصبر أجيالًا

    حين يصنع الصبر أجيالًا

    الأثنين 28 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    شقائق أسرية

    النشر : الأثنين 30 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    خطوات لتخزين العسل.. ما هي؟

    النشر : السبت 10 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    النجاح بالعزيمة والفشل بالهزيمة

    النشر : الأثنين 14 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    أهم العادات التي تؤدي إلى تدمير الحياة الزوجية

    النشر : السبت 13 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    لماذا نخاف من التغيير حتى لو كان للأفضل؟

    النشر : الثلاثاء 24 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ما أُكـْـتُـسِــبَ بـهِ آلـجنان.. لكي لا تأسوا على مافاتكم

    النشر : الأثنين 12 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 432 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 330 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 312 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 299 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 298 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1055 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 788 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 631 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 22 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 23 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة