• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سر الحياة بين التلوث والاهمال

مروة حسن الجبوري / السبت 04 آيار 2019 / ثقافة / 4506
شارك الموضوع :

يقال أن الماء سر الحياة، ولا يمكن العيش من دون الماء، فهو المكون الأساسي لتركيب مادة الخلية حيث يكون القسم الأعظم من جميع الخلايا الحية في م

يقال أن الماء سر الحياة، ولا يمكن العيش من دون الماء، فهو المكون الأساسي لتركيب مادة الخلية حيث يكون القسم الأعظم من جميع الخلايا الحية في مختلف صورها وأشكالها وأحجامها وأنواعها من النبات والحيوان والانسان، ويكون على نحو 90% من أجسام الأحياء في الدنيا، ونحو 60% إلى 70% من أجسام الأحياء الراقية بما في ذلك الانسان.

ولذا كان من المشتهر منذ القدم أن الماء سبب حياة كل شيء حي على سطح الأرض أو في سمائها أو في بحارها، فقد قال الله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون) ومن دون الماء لا يمكن لخلايا الجسم أن تحصل على الغذاء، فالماء مكون رئيسي لأجهزة نقل الغذاء في الكائنات الحية والفضلات السامة الناتجة عن العمليات الحيوية، وتطرح خارج الجسم الحي ذائبة في الماء.

وعلى اختلاف نوع الماء إن كان مالحا أو عذبا، فهو يوفر بيئة خصبة للكثير من المخلوقات والكائنات الحية، ومن قدرة الله سبحانه وتعالى، ومن الحكم الربانية أن كمية الماء في الأرض تظل ثابتة لأنها تسير وفق دورة متكاملة فالذي يتبخر من الماء يعود إلى الأرض في صورة المطر وهكذا، فلا يمكن زيادة الماء ولا انقاصه.

فتغطي مياه المحيطات (8، 70%) من مساحة الكرة الارضية أما البحيرات والأنهار فتغطي

( 03%) من مساحة الأرض بالإضافة الى الجليد الذي في القارة القطبية الجنوبية وفي (غريلندا) وهي أكبر جزيزة على سطح الكرة الأرضية وكذلك في أعالي الجبال. 

ورغم اختلاف البقع فهناك دول في افريقيا وفي غرب وجنوب اسيا وفي الولايات المتحدة والمكسيك واستراليا تقل فيها المياه، بينما هناك مناطق تعاني من الكوارث الفيضانات الموسمية كبنغلادش وغيرها.

هل يتلوث الماء؟

من الأمور التي جلبت انتباه العلماء المتخصصين في مجال حماية البيئة وقد عرفوا تلوث الماء بأنه إحداث تلف أو إفساد بنوعية المياه مما يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها بصورة أو بأخرى بما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي بل تصبح ضارة مؤذية عند استعمالها أو تفقد الكثير من قيمتها الاقتصادية.

وذكر علماء البيئة عدة صور لتلوث المياه مثل استنزاف كميات كبيرة من الاوكسجين الذائب في مياه المحيطات والبحار والبحيرات، والأنهار وما أشبه ذلك، مما يؤدي إلى تناقص أعداد الأحياء المائية، ومثل زيادة نسبة المواد الكيماوية في المياه مما يجعلها سامة للأحياء، وثمة أنهار كادت أن تصبح خالية من مظاهر الحياة بسبب ارتفاع تركيز الملوثات الكيماوية، ولعل البحر الميت الواقع بمحاذاة الأردن من هذا القبيل، فإن من مخلفات العذاب الذي صب على قوم لوط لفعلهم السيء. 

كما وإن نمو الجراثيم والطفيليات والأحياء الدقيقة في المياه يقلل من قيمة الماء كمصدر للشرب أو ري للمحاصيل الزراعية أو حتى للسباحة والترفيه وما أشبه ذلك، أو قله الضوء الذي يعد ضروريا بالنسبة إلى نمو الأحياء النباتية المائية كالطحالب والعوالق بالإضافة إلى أن الطحالب تكون من طعام الانسان. 

وتتحدث اليوم الدراسات عن ارتفاع معدلات التلوث، خاصة في نهر دجلة الذي تقوم على ضفافه مدن كبيرة مثل بغداد والموصل، إذ تحولت هذه الضفاف إلى مكب كبير للنفايات، المختلفة من نوعها وحسب تقارير وزارة البيئة العراقية فإن مياه المبازل (مصافي مياه الشرب) التي ترمى في النهر تتسبب بارتفاع نسب ملوحة مياهه، نظرا لما تحويه من أملاح تصل إلى 40%.

ووفق التقارير ذاتها، يُطرح في نهر دجلة أكثر من مليار متر مكعب سنوياً من مياه المبازل عدا عن مخلفات المصانع التي تستخدم المواد الكيميائية السامة، وهو ما يهدد الحياة المائية والثروة السمكية فيه.

كما تشير هذه التقارير إلى أن 42 ألف لتر ترمى في مياه النهر كل ثانية، في حين يتسبب كل لتر منها في تلويث أربع لترات نظيفة.

ومما يزيد من خطورة المشكلة أن بعض مستشفيات العراق تفتقر إلى محارق طبية خاصة، مما يجعلها ترمي نفاياتها في نهر دجلة حسب ما ذكرته تقارير لمنظمات بيئية.

وبحسب تقارير فإن هذا الإهمال ينتج عنه يوميا 1.25 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي، في تقرير مفصل نشر في شبكة الجزيرة. 

فتلوث المياه هو أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يؤثر سلبياً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة. ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسياً في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً.

وينقسم التلوث المائي إلى نوعين:

الأول هو التلوث الطبيعي: ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة.

التلوث الكيميائي: وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كمبيدات الحشرات والمخصبات الزراعية.

يُعرف التلوث المائي بأنه تدنيس لمجاري الأنهار والمحيطات والبحيرات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى مياه الأمطار والآبار والمياه الجوفية، مما يجعل مياهها غير معالجة وغير قابلة للاستخدام، سواء للإنسان أو الحيوان أو النبات وسائر الكائنات المائية.

الخطر المتوجه نحو الانسان بصورة مباشرة

والخطر المتوجه إلى الانسان بسبب النباتات والأحياء الأخرى فإنه يعيش في المحيطات والبحار حوالي (180) نوعا من الحيوانات وحوالي (10) نوع من أنواع النباتات ويدخل قسم كبير من هذه الحيوانات في السلم الغذائي للإنسان.

وتحتوي المياه الملوثة على مواد غريبة عن مكونها الطبيعي، قد تكون صلبة ذائبة أو عالقة، أو مواد عضوية أو غير عضوية ذائبة، أو مواد دقيقيه مثل البكتيريا أو الطحالب أو الطفيليات، مما يؤدي إلى تغيير خواصه الطبيعية أو الكيميائية أو الأحيائية، مما يجعل الماء غير مناسب للشرب أو الاستهلاك المنزلي، كذلك لا يصلح استخدامه في الزراعة أو الصناعة.

المصدر:
البيئة لسماحة المرجع السيد محمد حسيني الشيرازي (قد سره)

الماء
صحة
التلوث
الحياة
الانسان
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    لا ﺗكوﻧﻲ أمةً أسيرةً ﻟﻠموﺿﺔ

    النشر : الأثنين 06 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    انقلاب خلقي!

    النشر : الأحد 13 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل للحجاب معانٍ متعددة؟

    النشر : السبت 03 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الحجاب وجدلية الحرية في الاسلام

    النشر : الأثنين 11 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    شرطة الدنمرك تحقق مع شرطية احتضنت محتجة منقبة

    النشر : السبت 29 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    في اليوم العالمي للحجاب.. هل ساهم في تعزيز التسامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 451 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 410 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 2 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 2 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 2 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 2 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة