• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ومنهم من ينتظر

سجى الكربلائي / الخميس 03 آيار 2018 / اعلام / 4066
شارك الموضوع :

اذا كنت سعيداً كيف يستدل عليك؟! حتماً ستكون مبتسماً تملأ الدنيا بهجة ويستشعر من حولك بكمية الفرح التي تجتاحك ستنجز كل شيء بنجاح ودقة وتستثم

اذا كنت سعيداً  كيف يستدل عليك؟! حتماً ستكون مبتسماً تملأ الدنيا بهجة ويستشعر من حولك بكمية الفرح التي تجتاحك ستنجز كل شيء بنجاح ودقة وتستثمر الوقت بكل شيء نافع وعلى العكس اذا كنت حزيناً ستكون خامِلاً متعبا ومرهق تلازم مكانك وقد تكون نائماً كل الوقت لا تقوى حتى على الكلام وسيخط حزنك معالمه على وجهك فينبأ الجميع انك تعاني! وهكذا هي كل صور الشعور؛ الصدمة الخوف ووو وغيرها لكل واحدة منها ما ينبأ عنها.

 ولكن كيف يمكن ان تكون منتظراً وكيف يستدل على انتظارك فعلاً وقلباً! هل يكفي ان تفتح حسابات في شبكات التواصل بأسماء منتظر المهدي او عاشق المهدي؟ و تثري حساباتك بتعليقات ترحة توضح مدى ألمك لغيبة سيدك؟ هل يكفي ان تقرأ دعاء الندبة كل جمعة فقط؟ هل يكفي ان تملأ مكتبة بيتك بكتب الغيبة وعلامات الظهور؟ قد تتساءل ما المطلوب مني ولما يكون الانتظار واضحاً على وجهي وافعالي..

لو تفكرت قليلاً وتأملت التأكيد والثواب العظيم الذي يناله من يرتدي الاسود ويبكي ويحضر المجالس الحسينية في شهر محرم وصفر ولكم يُطلب منا ان نحيي القضية الحسينية بالبكاء والحزن ونكرس كل اوقاتنا في هذين الشهرين للخدمة لنوصل للعالم اجمع مظلومية الامام الحسين (ع) والمبادئ التي نهض من اجلها بالفعل وان نبكيه شجواً وحزناً بالفؤاد واذا انتقلنا الى مستوى مظلومية الائمة عامة نرى ان حتى النفس وابداء الهمّ يرقى ليكون بمستوى العبادة ولذلك الإمام الصادق (ع) يقول: (نفس المهموم لظلمنا؛ تسبيح.. وهمه لنا؛ عبادة..) لذا ومن هذا المبدأ يكون علينا ان نحمل مسؤولية الانتظار على المستوى الظاهري والباطني التي نعيشها الآن ولا يكون امدها شهر او شهرين او اكثر بل الى ان يشاء الله  لنكون منتظرين حقاً.

 فعلى المستوى الظاهري يجب ان تكون حركاتنا وسكناتنا طوع الانتظار والمنتظرين  يتحلون بالإخلاص والصبر ومحاسن الأخلاق فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (من سره إن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر فان مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من ادركه فجدوا وانتظروا هنيئا لكم ايتها العصابة المرحومة) كتاب الغيبة للنعماني.

فهل انت في عملك منتظر تتقنه بأخلاص وتعمل على تحسين جودة الانتاج وترفع من مستوى عملك والعامل عنده حتى لو كانت دولتك تعاني فقط لانك منتظر؟

هل انت في داخل بيتك منتظر تبر بوالديك وترعى صغارك وتعمل على تربيتهم تربية صحيحة وتقدم لعائلتك افضل ما تستطيع وتنمي في داخلهم حس الانتظار فقط لأنك منتظر؟

هل انت في خلوتك  تراعي الله ومراقبته اليك وتراعي الله نفسك وطاعاتك ولا تلوعها بالتسويف والآمال فقط لأنك منتظر؟

هل انت مع الذي يختلف معك "تكون لأهل البيت زيناً ولا تكون شينأً فقط لأنك منتظر؟

اذا اردت ان تحمل تلك الهوية في دولة الغيبة فإعرض كل اعمالك الصغيرة والكبيرة وشعورك الداخلي على سيدك هل يرضاه؟! وهل يلائم هويتك ثم امضي قدماً..

وعلى المستوى الباطني لاتدع امامك ينتظرك ادم الوصل معه وتذكره وادعي لظهوره له دائما وكن انت المُنتظر له! فإن ومنهم من ينتظر وليس كلهم!.

وتذكر قول الإمام الحسن العسكري عليه السلام: «وعليكم بالصبر وانتظار الفرج، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج».

الاخلاق
القيم
الشباب
الدين
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    لا تنتظر خوار قواك.. اقفز كالضفدع

    النشر : الأحد 22 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كيف تكشف علامات سرطان الجلد مع تصاعد موجة الحر؟

    النشر : الأربعاء 10 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    اضطراب فرط الحركة هل يكسب المصاب هالة مميزة؟

    النشر : الأثنين 29 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المكملات الغذائية.. بين الفوائد الصحية وتجارة الشركات

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المرأة السعودية تحتفل بيومها التاريخي وجلوسها خلف مقود السيارة لأول مرة

    النشر : الأربعاء 27 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الصوم والرياضة.. هذا ما ينصح به المختصون

    النشر : الخميس 13 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1120 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 323 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 313 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 313 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 312 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 298 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1120 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 775 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 635 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 547 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 538 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 523 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 8 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 8 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 8 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة