• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضحكاتُ الأطفال.. أمل يشرق في سماء الحياة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 18 حزيران 2019 / تربية / 5526
شارك الموضوع :

ابتسمت لي ورمقتني بنظرة حب تفطر القلب فرحا, بعد أن عدت من عملي منهكة, ابتسامتها حفرت في أخاديد الروح شرخا عميقا ملأني غبطة أزال عني تعب اليوم

ابتسمت لي ورمقتني بنظرة حب تفطر القلب فرحا, بعد أن عدت من عملي منهكة, ابتسامتها حفرت في أخاديد الروح شرخا عميقا ملأني غبطة أزال عني تعب اليوم ومطباته! ابنتي هي وردة منزلي, وأمل يشرق في سماء حياتي.

قال الله تعالى في كتابه الكريم: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ولأنهم زينتها فالسعادة تولد مع ضحكاتهم وبراءتهم فهم النعمة التي منَّ الله بها علينا لإدامة الحياة جيل بعد جيل..

بهذا الجانب شاركت (بشرى حياة) الآباء والأمهات الحديث عما يحملونه من مشاعر مرهفة بما يجدوه بابتسامات أطفالهم..

عانقني بحب

(كلما عدت من عملي يعانقني بكل حب) بهذه الجملة استهلت أم مؤمل حديثها ثم واصلته قائلة: "كلما طرقت جرس البيت سمعت خطوات ابني مؤمل يهرول بها نحو الباب ليهم بفتحه لي, ليكون أول شخص تراه عيني بعد غياب دام ثماني ساعات خارج البيت في مشقة العمل, يغمرني وإن كنت متعبة وهو يردد لي ببراءة: (ماما عناق)، أضمه لصدري لأنسى ما بذلته من جهد وكيف كان يومي منهكا ومتعبا, ابتسامته لي وفرحته بعودتي للبيت تريحني لدرجة أشعر بأني من كنت بحاجة لعناقه الطفولي ذاك لأشعر بالطمأنينة".

فيما حدثتنا أم حسين ربة بيت قائلة: "أجد سعادتي مع أسرتي رغم اعادة الروتين اليومي غير أن دغدغة ابني حسين ومشاغبة زين العابدين يجعلانني أطير كالفراشة من فرط السعادة وأجد أن هذا الروتين المكرر هما أجمل شيء فيه إذ أراهما يكبران أمامي يوما بعد يوم".

آخر العنقود

وتشاطرها الرأي أم رفل أم لأربعة أطفال حيث قالت: "هم حياتي وأملي الكبير الذي سيشرق به مستقبلي القادم, حينما كبرت طفلتي رفل واصبحت ترتاد المرحلة المتوسطة في تعليمها شعرت أني أملك الدنيا لربما لتحقق غايتي المنشودة حينما كنت في سنها وهو اكمال مشواري التعليمي, أنا أرى بها نفسي وهذا بحد ذاته فرحة لا تقاس".

وأضافت: "ما زلت أذكر كيف اعترض زوجي على حملي حينما ولدت طفلتي الصغيرة (آخر العنقود) غير أنه اليوم حينما يعود من عمله يحتضها وكأنه يحتضن روحه التي فارقها في الصباح فضحكاتها له وفرحتها بعودته وهي تعدو إليه تعد بالنسبة له اوكسجين ليستمر في الحياة".

وترى أم ليان: "إن تعب النهار الذي قضته في عملها يزول لمجرد رؤية ابنتها تضحك وتمرح وتداعبها".

وتضيف: "إنه لشعور جميل أن نرى الضحكات على وجوه أفراد الأسرة بشكل عام وليس على الأطفال فقط, فهذا الأمر يجعلني أشعر بالارتياح وارتخاء للأعصاب جراء ضغوط  العمل وتحديات الحياة, كما أني أسعى دائما لإدامة الفرحة والابتسامة على محيا عائلتي لتسودها الألفة والمحبة والترابط".

دعوة للضحك

دعا علماء النفس دعوة عامة للضحك إذ أثبتت دراساتهم أن الانسان حينما يضحك تتحرك

(17) عضلة من عضلات الوجه وعند الغضب تتحرك (43) عضلة.

فضلا على أن الضحك أفضل علاج للاضطرابات والضغوطات النفسية، وهو علاج فعال للإجهاد, وحالات الصداع, وآلام الظهر, وسوء الهضم, واضطراب ضربات القلب, فضلاً عن تحفيز خلايا الجسم الخاملة, كما يعد الضحك بديلا ناجحا لبعض العقاقير الطبية.

لنبتسم من القلب

وفي ختام جولتنا وعن مدى تأثير ضحكات الأطفال على الآباء والأمهات شاركتنا أستاذة علم النفس نور مكي الحسناوي قائلة: "أطفال أم كبار شيوخ أم شباب كلنا بحاجة إلى أن نبتسم ابتسامة من القلب لتدخل قلوب الآخرين, لدفع الملل والتشاؤم والاكتئاب.

تلك الابتسامة وإن كانت شاحبة لما نصارعها في حياتنا اليومية هي نفسها ستكون رصيد من الأمل لقادمات الأيام.

كما أن لضحكات الأطفال البريئة طابع خاص فهي تبعث بحالة نفسية مستقرة، وراحة للبال وتعزيز الثقة بالنفس، وحينما تنبعث الضحكات من الأطفال الصغار تعطي طاقة إيجابية أكثر لمواصلة الحياة".

الطفل
صحة نفسية
السعادة
الاب والام
الابتسامة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    أيفون أم أندرويد: هاتفك الذكي يكشف عن شخصيتك

    النشر : السبت 12 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف تساعد طفلك على فن اختيار الأصدقاء؟

    النشر : الخميس 09 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الخلوة.. علاج الروح

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

     فروا إلى الحسين

    النشر : الأربعاء 14 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 19 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 19 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 19 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة