• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فاز مَن جدّ وَجد في نصرة أم الحسنين

فضيلة المحروس / الأحد 11 كانون الأول 2022 / تربية / 2609
شارك الموضوع :

فاجعة تاريخية عظيمة ، صيّرتها منابرنا في كلمات وأشعار شجية تردد كل عام في الأيام الفاطمية

"فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وَأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ! أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ.. وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ، وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ.."

كلماتٌ موجعة شجية بثّها أمير المؤمنين )صلوات الله وسلامه عليه( عند قبر رسول الله )صلى الله عليه وآله(، معلنًا بها عن عظم مصابه بما جرى على وديعته الطاهرة الصديقة فاطمة الزهراء )صلوات الله وسلامه عليها(، المهضومة، الموجوعة، المقهورة المكسور ضلعها ، المغصصة بريقها ،الملطومة على عينها، والمسقط جنينها المحسن صلوات الله وسلامه عليه على أثر هجوم مباغت شرس على دارها التي جعلها الله تعالى محلًا للوحي والملائكة يذكر فيها اسمه.

فاجعة تاريخية عظيمة ، صيّرتها منابرنا في كلمات وأشعار شجية تردد كل عام في الأيام الفاطمية ، وطبعا لا ضير في ذلك .. لكن مسألة الدفاع عن تلك الظلامة ونصرتها لا زالت عندنا في مرحلة ابتدائية ، وهذا مما شجع البعض أن يقول بعدم أهمية الرجوع إلى الماضي وفتح ملفاته (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)البقرة 134.

مع إن ذلك من أهم الأمور وأفضلها عند بعض الأمم والدول التي تهتم بحضارتها وثقافتها وهويتها التاريخية ، والتي تعتز وتفتخر بمصادرها وتراثها العلمي ولا تقبل بالعَبثِ والتفريط فيها ولو بقيد أنملة ، مع ما بها من زلات وهفوات وضعف.

بينما الحال عندنا فهم بالمقلوب والمعكوس، فلا اكتراث ولا مبالاة عندنا في حجم ما فقدناه من تراث ومعارف وعلوم أهل البيت )صلوات الله وسلامه عليهم( التي بعثرت طوال التاريخ بسبب تقصير اليد وإهمالها ، ولا إقبال جدي منا على دراية ومعرفة ما تطويه ثنايا كتبنا ومصادرنا النفيسة من تلك العلوم والمعارف الزاهرة والاستفادة منها ، رغم قوة ما عندنا من تراث باهظ .

لهذا السبب تعاني منابرنا ومحافلنا الدينية من أزمة المادة والخطاب الملقى عليها ، رغم عمر المنبر وخطابه المديد إلا أنه حتى اللحظة الراهنة لم يوجد جيلًا صادقًا مناصرًا مدافعًا على مستوى العالم كله عن قضية الزهراء ومظلوميتها صلوات الله وسلامه عليها.

ومن أعظم ظلامات سيدة نساء العالمين ونحن عن ذلك مسؤولون أمام الله تعالى ، أن نجد اسم من آذاها واشعل الحطب على بابها وتآمر على قَتلها وقتل بعلها علي سيد الكونين وأبنائهما صلوات الله وسلامه عليهم ، يتربع بصدارة فوق منابرهم ويُعظّم ويبجّل ويحترم ، والفاطمي المحب في غفلةٍ وسنةٍ ونوم ، لا يحرك ساكنًا ، فهو مشغولٌ بين شكوكه وظنونه بلا بصيرة ولا علم ، فقد مسك بالفرع فضاعت منه الثمرة!

فلنجتهد ونثابر بوعي ودراية على معرفة ونصرة من وصفها الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه ب"المجهولة قبرا والمجهولة قدرا"، حتى لا نكون والعياذ بالله مشمولين في الفعل مع من ظلمها وآذاها ، كما قال سيد الأوصياء ويعسوب الدين في نهج البلاغة (الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ، وَعَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَإِثْمُ الرِّضَى بِهِ).

وكم هو جميل غدًا يوم تأتيك مولاتك فاطمة البتول ، شَافعة مشفعة لناصرها ومحبها، تلتقطك من بين كل الخلق وتقودك إلى جنان الخلد وتخلصك من أهوال يوم القيامة " لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه.." التوبة 120.

اللهم اجعلنا من شيعة وخدمة فاطمة البتول الطاهرة "أللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى فاطمة وأبيها وبَعلِها وبَنيها والسرِّ المستودِعِ فيها عددَ ما أحاطَ بهِ علمُك".

الشيعة
فاطمة الزهراء
الايمان
الظلم
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    الأحد 26 تموز 2026/
    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    السبت 11 تموز 2026/
    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    الأربعاء 29 نيسان 2026/
    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    الخميس 05 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة