• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل للرجل سيكولوجية خاصة تختلف عن المرأة؟ علم النفس يجيب

مروة خالد / السبت 07 آذار 2020 / علاقات زوجية / 9640
شارك الموضوع :

فمن أهم الفوارق بين الجنسين طريقة تعايشهم مع الضغوط النفسية

بأسلوب عصري وكلمات منمقة تعرض شكواها كأنها شاعرة بارعة تتلاعب بالكلمات كيف تشاء، أو أنها عازفة محترفة في كل مرة تعزف مقطوعة تنصت لها الأسماع وتبتسم لها الشفاه وتخضع لها القلوب، تحيل المواقف لصالحها بطرفة عين كممثل يتقن دوره.

مرة تحترف البساطة وخفة الدم ومرة تمارس دور المظلوم فتثبت مظلوميتها بأدلة لا يمكن الطعن بها، ومرة تكون رومانسية رقيقة، تحترف الأدوار وتتقمص الشخصيات، علها تلفت انتباهه وتجعله يتعاطف معها ثم بكلمات عفوية ومفردات هزيلة نابعة من لامبالاة يقدم لها حلول غير مدروسة!، هو لا يعلم أن لديها بدل الحل ألف!.

وتظل تتساءل مع ذاتها: لماذا لا يكون مثلها، أهو يجهل احترافية الكلام، أم أنه كتوم، أم تراه لا يبالي بما تتصنع، لماذا لا يحاول أن يفهمها؟ 

يتوارى خلف صمت مطبق، يدخل الكهف يتقوقع حول نفسه، يبتعد قدر ما يستطيع يقلب همه يحاول أن يصنع رتقا يسد به ثغر مشكلته، مرة يبتعد حتى لا تراه ضعيفا منكسرا تائها حائرا، ومرة يغلق الباب على نفسه وأخرى يعود متأخرا دون أن يبرر ومرات عديدة لا يرد على مكالماتها تراه شارد الذهن لا ينبس بكلمة.

هي لا تعي ما هو صانع، ترى أنه يبتعد، يضيع، تحاول أن تبحث عن أسباب وتعرض حلول وتجود بوابل من النصائح ظننا منها أنها تعينه أو تشاركه محنته لكنه يراها متطفلة، يتسائل لماذا لا تفهم؟

جل ما يمكن أن تقدمه في وقت كهذا أن تكون في مكان اللاقريب واللابعيد..

 في هذا المقال سنتناول الفرق بين سيكولوجية الرجل والمرأة وطبيعة الإختلاف، فاللرجال مزايا وطرق تواصل خاصة وللنساء أسلوب وطريقة للتواصل مختلفة عنه تماما؛ يعتقد الرجال في الغالب أن النساء كثيرات الشكوى  يتذمرن من كل شيء يبحثن عن حلول لكل شيء، بينما المرأة في الواقع، تتحدث لتشعر بقربه منها أكثر، فبمجرد اهتمامه بها.. وتعاطفه.. وإنصاته لها.. يجعلها تشعر بتحسن وتنتهي المشكلة لديها فتشعر بالراحة.

أما الرجال فلا يتحدثون عما يضايقهم وبدلًا من ذلك يدخل الرجل كهفه، ويختلي بنفسه كي يفكر في مشاكله ويقلبها حتى يجد الحل، وعندما يجده يشعر بتحسن ويخرج من كهفه فالرجال في الغالب لا يتحدثون عن مشاكلهم كما تفعل النساء، فعلى سبيل المثال إن الرجال يتكلمون بنسبة أقل من النساء بثلاث مرات، لذا دائما ما ينهزمون أمام النساء في مواقف العتب والتبرير وإثبات المظلومية، ونتيجة لذلك لا يحب الرجال إلقاء اللوم واسداء النصح في أسلوب المرأة، لأنه وبكل بساطة سوف ينهزم لا محالة فالمرأة قادرة أن تحيل الأمور لصالحها وإن كانت مذنبة.

فمن أهم الفوارق بين الجنسين طريقة تعايشهم مع الضغوط النفسية؛ يذهب الرجال إلى كهوفهم، بينما تتحدث النساء، فيشعر الرجل بالتحسن عن طريق حل المشكلات، وتشعر المرأة بتحسن عن طريق التحدث عما يضايقها.

يقول مؤلف كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة أن الاختلاف بين الرجال والنساء ليس في الطبيعة الجسمانية فحسب؛ بل يختلفون في طبائعهم وتفكيرهم وأنماطهم السلوكية، ونتيجة لهذا الاختلاف وعدم إدراكنا للفوارق بين الجنسين وقلة معرفتنا بها؛ تنشأ الاختلافات ومن ثم المشكلات، ومن أكثر الأخطاء التي يرتكبها الرجال والنساء والتي تتسبب في المشاكل غير ملتفتين للاختلاف وما يميز أحدهم عن الآخر.

إن النساء في العلاقات يعطين ما تريد النساء وما يتفق مع احتياجاتهن وليس احتياجات الرجال، أما الرجال في علاقاتهم يعطون مايريد الرجال فهما الاثنان يفترضان أن للآخر نفس الحاجات والرغبات، وهذا سببه جهل الشريكين بحاجات الحب الأولية عند الشريك الآخر، وبالتأكيد ينتهي هذا إلى عدم الرضا والشعور بالنقص في العلاقة، فعلى الرجال والنساء أن يفهموا قاعدة: أن “حاجات الحب الأولية عند الرجال والنساء ليست واحدة”.

تحتاج النساء إلى أن يتلقين: الرعاية _  التفهم _ الاحترام_ الإخلاص _ التصديق _  الطمأنينة، بينما يحتاج الرجال إلى: الثقة، التقبل، التقدير، الإعجاب، الاستحسان والتشجيع، فحاجات الحب الأولية عند النساء تختلف تمامًا عنها عند الرجال، فكل رجل وامرأة بلاشك يحتاج إلى هذه الأصناف الستة.

ولا يعني أن اختلاف الحاجات الأولية عند النساء والرجال لا يعني أن الرجال لا يحتاجون لمثلها فهذا التصور خاطئ، الرجال أيضًا بحاجة إلى الرعاية والتفهم، وكل ما تحتاج إليه النساء من احتياجات الحب الأولية، لكن قدمت الثقة والتفهم، وغيرها، لأن هذه هي الحاجات الأولية عندهم، فينبغي اشباع الحاجات الأولية الأكثر أهمية قبل الحاجات الأخرى، حين نتعرف جيدًا على تلك الفوارق بين شخصيات الرجال والنساء واحتياجاتهم المختلفة تصبح العلاقات أفضل ويصبح كل من الجنسين قادرين على التكيف مع طبائع بعضهما البعض.

فكما أن هناك أساليب مختلفة هناك أساليب مشتركة تقرب الطرفين من بعض، فعلى الرجال معرفة النساء وعلى النساء معرفة الرجال وبالأصح على الزوجين معرفة سيكولوجية بعضهم ثم تقبل الإختلاف ليعيشوا حياة سعيدة.

المرأة
التفكير
علم النفس
الرجل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة