• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يمكن للمرأة العراقية ان تكون رئيسة دولة؟

زينب شاكر السماك / الأربعاء 26 ايلول 2018 / تطوير / 4114
شارك الموضوع :

تحتل المرأة العراقية مكانة كبيرة في المجتمع العراقي بصورة خاصة والعربي والغربي بصورة عامة فقد شغلت حيزا كبيرا في النقاشات اليومية سواء الن

تحتل المرأة العراقية مكانة كبيرة في المجتمع العراقي بصورة خاصة والعربي والغربي بصورة عامة فقد شغلت حيزا كبيرا في النقاشات اليومية سواء النقاشات السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية وغيرها.. كونها نموذجا رائعا في الصلابة والصمود والشجاعة والتضحية.. حيث رسمت اروع صور البطولة والفداء بجميع المراحل التي مر بها الوطن وجميع الحروب التي خاضها العراق..

إضافة إلى أنها قدمت الاب والاخ والزوج والابن فداء لأرض العراق ومعاناتها من مرارة الحرمان والترمل وتيتيم أطفالها، هي ايضا تعرضت للاعتقال والسجن وشردت واغتصبت وسبيت وتهجرت وتعرضت لشتى أنواع التعذيب والقتل. فقد وصل الحال بالنساء في زمن داعش الارهابي ان يكونوا اداة لتجنيدهن في الأعمال الإرهابية أو ما يعرف بـ "ظاهرة الانتحاريات".

لم تكسر هذه المعوقات المرأة العراقية لا بل زادتها قوة واصرار للنجاح فنراها كجبل شامخ متصدرة جميع جوانب الحياة واثبتت جدارتها في الحياة العامة والسياسية والحياة الاجتماعية والاقتصادية ففي الحياة العامة نراها الأم القوية التي تواجه كل مصاعب الحياة بقوة وابتسامة، وفي الحياة الإقتصادية المرأة في العراق اخذت مكانة متصدرة في فتح المشاريع الخاصة والعمل حتى ان اغلب المؤسسات تحتوي على نسبة النساء العاملات اكثر من الرجال فهي تمتلك اصرار للنجاح وتعمل بكل جد ومثابرة .

ليس هذا فقط  كان للمرأة دور فعال وكبير في الحرب على داعش فلم تبقَ مكتوفة اليد لا بل ساهمت مساهمة فعالة في طرد داعش الارهابي من العراق وفق ماتناقلته وكالات الانباء المحلية والعالمية وخير دليل على ذلك نساء مدينة امرلي اللاتي حملن السلاح  ودافعن عن ارضهن بكل قوة وشجاعة وبسالة. وام قصي المرأة العراقية التي منحتها الولايات المتحدة الامريكية لقب واحدة من اشجع عشر نساء في العالم لعام 2018 وذلك لموقفها المشرف من انقاذ مجموعة من الجنود العراقيين من مجرمي عصابات داعش الإرهابية، وهنالك الكثير من القصص والصور البطولية المشرفة للمرأة العراقية.

وفي الجانب السياسي أصبحت نواة أساسية فخاصة بعد عام 2003  كان لها حضور ملحوظ  ودور فعال في المعترك السياسي حيث كانت المشاركة النسوية العراقية بنسبة 25 % داخل البرلمان العراقي ونيلها ستة مقاعد وزارية. والسماح لها الدخول في الانتخابات ونزولها ساحة التنافسات الانتخابية ولا ننكر ان بعض البرلمانيات حققن نجاحات وكانت لهن بصمات مؤثرة في البرلمان العراقي بحسب ما بينه بعض المختصين بالشؤون السياسية.

 ولكن مع هذا بقي حضورها خجولا وليس له مساحة واسعة وذلك لوجود عدة معوقات منتشرة في المجتمع العراقي التي وقفت حاجزا امام دور المرأة العراقية في السياسة وأمام توليها مناصب عليا في الدولة مثل رئاسة الدولة نذكر منها:

1/ بعض المختصين يرون ان ضعف دور المرأة في الجانب السياسي بسبب دخولها الى قبة البرلمان عبر الاحزاب والتكتلات البعيدة في برامجها عن مطالب المرأة، وهذا الأمر يؤدّي إلى تشتّت أصوات النساء وفقدان تأثيرهنّ في الحياة السياسية.

2/ يعود السبب بالأول والأخير الى مجتمعنا الذكوري الذي يقف حاجزا أمام تقدم المرأة وتصدرها في المناصب السياسية العليا كرئيس الدولة أو حتى رئيس الوزراء.. أن مجتمعنا الذكوري لا يتقبل فكرة أن تكون المرأة مترأسة عليه وهي من تصدر القرارات.

3/  الأعراف المجتمعية خاصة ونحن مجتمع لاتزال الاعراف مرتبطة به والتقاليد العشائرية التي تمنع المرأة من أن تكون صاحبة قرار حتى في منزلها فكيف إن كانت رئيسة وزراء أو رئيسة جمهورية.

4/ الفهم الخاطئ للدين الاسلامي والذي اثر بصورة سلبية على السلوك السياسي للمرأة بالرغم من أن الدين الاسلامي ينظر الى مجالات العمل السياسي كافة يباح شرعا أن يتولاها من هو أهل لها رجلا كان أو امرأة.

أخيرا أود أن أنوه إلى أن رفع مستوى المرأة العراقية والترفع بمناصبها السياسية وتوليها مناصب قيادية. يحتاج إلى وعي حقيقي بدورها وقيمتها والايمان بمشاريعها وقراراتها. وهذه المهمة تقع على  منظمات المجتمع المدني  والمنظمات التي تدافع عن حقوق المرأة التي يجب ان تتحرك صوب هذه المهمة وتعتمد طرق وآليات تساعد على التغيير الجذري في جعل المرأة قادرةً على تبوُّء المناصب والوصول الى المواقع القيادية. لأن المجتمع العراقي  بحاجة ماسة جدا الى مشاركة المرأة في جميع المجالات التنموية والاقتصادية وبما فيها السياسية لتحسين الحياة وتوفير بيئة عمل ممتازة تعمل على تطوير البلد في جميع المجالات.

العراق
المرأة
المجتمع
السياسة
حقوق المرأة
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    قبلات على يدي أمي فاطمة

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الفتق السري عند الأطفال والكبار.. متى يصبح التدخل الطبي ضرورياً؟

    آخر القراءات

    هل تغيرات المناخ مسؤولة فعلا عن مشكلات الانجاب؟

    النشر : السبت 04 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تحذيرات طبية إلى محبي القهوة

    النشر : الأثنين 07 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

    النشر : الثلاثاء 09 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماهو الأكثر فائدة.. القرنبيط أم البروكلي؟

    النشر : الخميس 13 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    إليك بعض النصائح لمشكلة التعرق في فصل الصيف

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    أثر استخدام شبكات التواصل الإلكترونية على الحياة الزوجية

    النشر : الأربعاء 13 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 447 مشاهدات

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    • 356 مشاهدات

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    • 337 مشاهدات

    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟

    • 334 مشاهدات

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    • 331 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1541 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1138 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 906 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 872 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 679 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية
    • منذ 24 ساعة
    قبلات على يدي أمي فاطمة
    • منذ 24 ساعة
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور
    • منذ 24 ساعة
    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة