• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عادات الأم مع طفلها: تعليم وتحديث

مروة حسن الجبوري / الخميس 03 تشرين الثاني 2022 / تربية / 3753
شارك الموضوع :

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة

عندما تتقاسمين الحب لا شك أنك ترغبين في أن يشعر طفلك بحنانك، لكن كيف توصلين له مشاعرك؟ وأنت حديثة الخبرات؟

هل تشعرين بالفرح والحماسة القدوم المولود إلى حياتك أم تشعرين بالمؤس والإحباط: هل يتحلى زوجك بالتفاؤل والبهجة أم يغلب عليه مزاج حاد وكآبة؟ سوف يؤثر كل من اتجاهكما النفسي وانفعالاتكما على الجـو المنـزلي، ويكونان نمو شخصية الطفل واهتماماته: بناء على هذا يجب أن تفكرا في مشاعركما الداخلية. وأن تضعا حدا لأية هموم أثناء إعدادكما لدائرة الأولويات معاً، وإذا بدا أن المشكلات لا يمكن تجاوزها بنجاح. فاطلبا العون من الأسرة والأصدقاء أو من المختصين، ليكن هدفكما هو إضفاء البهجة على حياتكما. وتهيئة منزل سار لطفلكما قومي بدعوة الكثير من الأشخاص المبهجين في منزلك، ووفرى فيه الأشياء الجميلة والباعثة على الراحة، ولسوف ينمو طفلك في جو آمن مليء بالضحك والحب .

منذ اللحظة الأولى لوصول طفلكم ضموا إليكم هذه اللفافة من البهجة، وعيشوا أول تجربة مشتركة لكم من الدفء، والرقة .

ليس طفلكم الجميـل مجـرد دمية فائقة الحسن، بل هو يتلهف إلى حنانكم ورعايتكم، من أجل التواصل مع ابنكم أو ابنتكم، والترحيب به في العالم استخدموا صوتا ناعما، وتعبيرات وجه تعبر عن حبكم له وإيماءات جسدية رقيقة .

عايشوا المعجزة المتفردة في كل تفاصيله من وجـه ويـدين وقدمين وجسد .

لاحظوا حرکات بدن طفلكم العفوية، واستجاباته المفعمة بالحيوية والمعبرة، لاحظوا في دهشة، إن طفلكـم الـصغير هـذا يمكنه أن يقـوم بـالكثير من العجائب.

أثناء تغذية طفلك الوليد باللبن الطبيعي أو الصناعي، تعهديه باللمسات الرقيقة والعناية من أجل وضع أساس راسخ لكل من الاستقرار والتعبير عن المشاعر. والقدرة على التعاطف في المستقبل، وتكوين العلاقات الاجتماعية.

التعبير لطفلك عن الحب:

هذه اللقاءات الدافئة تؤدي إلى منزل أكثر هدوءا وساعات مريحة وأحلام سارة وسائل لعب طفلك يوما بعد آخر.

ابتسمي  وتحدثي إلى طفلك

ليس المهم هو ما تقولينه ولكن نبرة صوتك ستحمل له الإحساس باهتمامك ورعايتك.

عندما تطعمين طفلك يمكنك أن تقولي ببساطة أشياء مثل: "ماما تحبك يا نور عين ماما"، "كم أنت جميل ولطيف". احتضني طفلك لتوصيل حنانك إليه. عندما تبلغين فراشه كل يوم خذي طفلك بين ذراعيك وضميه إليـك ثم اهمسي له قائلة: "صباح الخير" أو "مساء الخير، هل غفوت جيدا؟".

مكانا سعيدا لنمو طفلك

قومي بدعوة أصدقاء ممن تطيب لك زيارتهم لمنزلك (وضعي في اعتبارك على الدوام جدول احتياجات طفلك)؛ إذا خططت لإقامة دعـوة غداء أو عشاء فلتكن غير رسمية وخالية من الضغوط، واكتفوا بطلب الطعام من الخارج واستمتعوا بالصحبة الطيبة. سرعان ما سيتعلم صغيرك التمتع بصحبة الناس. قومي بتعليق صور ولوحات ملونة على جدران منزلك.

مثـل صـور لأشجار وزهور وفاكهة ومناظر طبيعية وغير ذلك، في كل من غرف المعيشة والنـوم وفي المطبخ وعلقي ملصقات بهيجة في غرفة الطفل لشخصيات وحيوانات جذابة من أجل استثارة اهتمامه بصريا ولتنمية إدراكه للألوان .

اجلبي مناظر خارجية إلى داخل البيت من خلال نبتة جميلة أو زهور نديـة على المنضدة؛ سيتعلم ابنك أو ابنتك تقدير جمال الطبيعة .اعرضي صورة فوتوغرافية ملونة لطفلك في أطر جميلة في كل غرفة من منزلك، وسرعان ما سيتعرف فيها الطفل على نفسه ويشعر كم هو محبوب .

هدهدي طفلك بين ذراعيك أو في مقعد هـزاز، من أجل تحقيـق الشعور بالأمان والمحبة قبل موعد النوم أو بعد الاستيقاظ من النوم، أو دندني أثناء تغييرك الحفاضات له، وتنظيف أذنيه. وتصفيف شعره، وأنت تلبسينه ملابسه .

ضعي طفلك على كتفك وهدهديه بكـل حـنـان. قومي بالتربيـت الهـين أو التدليك لطفلك، ومرري يدك على شعره .وامنحيه مشاعر الارتياح والحب .

على سبيل المثال تواصلي مع طفلك بكلمة طيبة، أو بتربيتة على الظهر، أو بلمسة رقيقة، أو إذا لم تكوني أنت أو شريك حياتك قد نشأتما على التعبير الصريح عن المشاعر .فعليكما بذل جهد خاص في تبادل الكلمات الطيبة والمعانقات الودودة في وقت النوم .

وأعربا عن كل المسائل التي تقلقكما قبل النوم .والآن قد أدركتم أن الخبرات المبكرة ما بين الأب والأم وطفلهما تمضي إلى ما هو أكثر من مجرد التغذية والنوم وتغيير الحفاضات. يحتاج صغيركم كذلك إلى حمام يومي. تغيير الملابس. التدليك والتمرين البدني، والعناية الطبيـة الوقائيـة مـن أجـل ضمان صحة بدنية ممتازة.

علاوة على ذلك فإنها مسؤوليتكم لكي توفرا له منزلا بهيجاً .مساعدة طفلك على أن يعيش في جو منزلي آمن ومريح. ابحثي عن قطع الأثاث دائرية الحواف وضعي سجاداً ناعماً في موضع الأرضية المغطاة بالخشب أو البلاط.

خلال نمو صبيك الصغير ستلاحظين أنه يكون شخصيته المتميزة مع أشيائه الخاصـة التي يميل إليها، شجعي طفلك على أخذ القرارات؛ لكـن قـومي بتوجيه آرائـه مـع الوضع في الاعتبار ما يحقق المصلحة القصوى له.

الطفل
التربية
صحة نفسية
العلم
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة