• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضرب التلميذ.. اسلوب تربوي لحثه على التفوق ام احباط نفسي يصيبه بالفشل اكثر

زهراء جبار الكناني / الأثنين 27 آذار 2017 / تربية / 7618
شارك الموضوع :

انطلق العلم من بلاد مابين النهرين وانتشر في ارجاء المعمورة، هنا خط اول حرف للبشرية ليرسم لها وجهها المشرق، في العراق القديم كانت بذرة العلم

انطلق العلم من بلاد مابين النهرين وانتشر في ارجاء المعمورة، هنا خط اول حرف للبشرية ليرسم لها وجهها المشرق، في العراق القديم كانت بذرة العلم والمدارس المنظمة، واليوم تعيش مدارس العراق حالة من التردي في المستوى التعليمي.

فبعض الاهالي يرى ان السبب وراء ذلك هو قرار انعدام تأنيب التلاميذ في مدارس الصفوف الاولية في شتى الوسائل المستخدمة سابقا من توبيخ وضرب، ادى الى انحسار المعالم التربوية لدى اغلبهم مما أتاح لهم الفرصة بتجاوز حدود الاحترام بين التلميذ والمعلم حيث يبادر التلميذ بإهمال واجباته وحتى تجاوز البعض على معلمهم بردود عنيفة.

ولرؤية واقعية اكثر سلطنا الضوء على هذا الجانب لنستطلع اراء الاهالي والجهات المعنية:

بين مؤيد ومعارض

ترى المحامية (كوثر كاظم ناصر) ان هذا القرار لصالح التلميذ حيث انه لا يولد انكسارا داخل الطفل نتيجة الضرب كما يظن البعض.

لكن الضرب ليس اسلوبا حضاريا، اما تجاوز الطفل على معلمه يعود لعدم تلقيه التربية الصحيحة في المنزل وانه بالتأكيد يتجاوز على والديه ايضا، فأن الطفل المتميز يحترم والديه ومعلمه فيتفوق في دروسه.

كما اثبت علماء الاجتماع ان المحيط والبيئة لهما تأثير سكيولوجي على الإنسان، كذلك للأهل دور كبير في تفوق أبنائهم من خلال متابعة دروسهم.

فيما قال (سمير حسين) موظف: لقد دخل ابني في المرحلة الخامسة وما زال لا يجيد كتابة اسمه بالكامل وقد راحت كل محاولاتي ادراج الرياح في تحسين وضعه التعليمي حتى اني كلفت معلما خاصا لتعليمه لكن دون فائدة، ذهبت الى ادارة المدرسة لأناشد المعلم لكني صدمت لان اكثر من 60 طالبا في شعبة واحدة والصف يضج بالفوضى، والمعلم يهتف لا بل يصرخ حتى يستجيب له التلاميذ بملازمة الصمت والاستماع اليه، سألته عن السبب قال لي ان قانون عدم الضرب زاد من حدة التلاميذ وعدم احترامنا، ادركت السبب الذي يجعل ابني لا يفهم ما يقوله المعلم او المعلمة، ان ازدياد عدد التلاميذ في الشعبة السبب الاول، وعدم متابعة الاهالي لسلوكيات ابنائهم السبب الثاني الذي يجبر المعلم على القيام بواجبه فقط وهو شرح الحصة الموكلة له دون توجيه الطالب وذلك لأنه سيرفض الاستماع له أو سيرد عليه ردا عنيفا لا يليق به كمعلم تربوي، وان وبخه أو حتى ضربه يجد نفسه في دوامة أخرى ألا وهي الشكوى.

 لربما قانون ضرب التلاميذ جيد لكن الانطباع الذي اعتاد عليه ابناء الكثير من العوائل ما زال راسخا في اذهانهم مما جعلهم يتهاونون في تأدية واجباتهم، حتى تأثر الغير بهم وهذه مشكلة كبيرة يجب على الجهات المعنية الالتفات لها، وبما اننا نعيش ظروفا صعبة لا نرى اي تجاوب من هذا الجانب .
ومن جهتها قالت المعلمة (نور احمد عبد العباس): أنا ضد هذا القرار استنادا إلى المقولة من "أمن العقاب اساء الأدب"، لكن هذا لا يعني اني أشجع الضرب بأبشع صوره او الذي يسبب عاهة، لكن خير الأمور أوسطها، خاصة إنه في الوقت الحالي هناك إهمال واضح للأهل في تربية الأبناء وتركهم لأصدقاء السوء، وعند صدور هذا القرار تشجع الطلاب بل وحتى الطالبات على التجاوز على معلميهم بكلمات جارحة، وعند توبيخ الطالب يقوم الأهل بتقديم شكوى ضد المعلم أو المعلمة دون الرجوع للمعلم ومعرفة سبب التوبيخ وكل ذلك بسبب قرار الوزارة التي تأخذ الامور بصورة غير مهنية ولا تعالج المشاكل بل تزيدها.

فيما قال مدير مدرسة ثانوية الشهيد محمد باقر الصدر(حيدر عبد الواحد توفيق): يعد قرار الوزارة قرارا صائبا وحضاريا وهو متعارف عليه في الدول العربية وغيرها، لكن نحن قد رسخت بأذهاننا فكرة ان الضرب يمكن ان يصلح الطالب ويجعله متفوقا وانا لا اتفق مع هذه الفكرة .
حيث هناك ضرب خفيف او توبيخ وهذا لا بأس به ان تطلب الامر بتوجيه الطالب، لكن هناك ضرب مبرح يسبب اذية للطالب فلربما المعلم يفقد اعصابه فيتسبب بأذية الطالب نفسيا او جسمانيا وهذا ما نهت عنه الوزارة.

فبحكم عملي لسنوات كمعاون لشؤون الطلبة حيث كنت قريبا من التلاميذ فلاحظت ان اغلب من تجده مقصرا في واجباته او حتى من يكون اكثر عدوانية بين زملائه يعود احيانا لانعكاسات مشاكل في البيت تجعل من التلميذ سلبيا، لكني استطعت ان اكسب ثقة الطلاب واجعلهم يحترمونني ولا يخافونني فحسب وهذا امر مهم في توجيه الطلاب بأن يكنّوا الاحترام لادارة المدرسة والى الكادر التدريسي.
وفي نهاية الامر؛ ان كل مجهود يبذله مدير المدرسة او المعلم او المدرس فهو يصب لمصلحة الطالب وهذا ما يجهله معظم الاهالي، وقد تعرضنا قبل ثلاث سنوات لحادثة مغايرة لسياق هذا الموضوع حيث كان في المدرسة طالب مشاغب جدا وقد تجاوز كثيرا على زملائه ومدرسه وحينما ضربه المدرس قام والد التلميذ بالشكوى وقد احيل المدرس الى التحقيق والحمد لله كانت لجنة التحقيق منصفة بحق المدرس.

وبالرغم ان قانون عدم ضرب الطالب جعله يخفق في مستواه التعليمي، وانا مؤيد لهذا، لكن هناك عدة عوامل ساعدت في انخفاض مستوى الطالب؛ اولها نظام الكورسات ونظام التحميل .
فأنا لا اشجعه نهائيا حيث كان نظام الاعفاء العام جدا ممتاز وايضا الاعفاء الفردي، وحينما صدر قرار الاعفاء العام حصلت ضجة بين الطلبة لسماعهم الخبر لدرجة انه اثر على نفسيتهم.
فإن الاعفاء كان يخلق روح المنافسة فيما بينهم اما الان الطالب لا يبتغي سوى النجاح حيث نسبة قليلة جدا من يفكر في درجات عالية.

وقد طبقوا نظام التحميل في مرحلة الرابع اعدادي حيث حمل الطالب مادتين للسنة الثانية وبعدها نجح في الخامس ورسب الطالب في مواد التحميل، حيث انهم لم يستعدوا لمعالجة هكذا موقف.
وما زال لحد الان بعض الطلاب لم يدرسوا لا المرحلة الرابعة ولا الخامسة اذ ان القرار ليس بصالح الطالب نهائيا وساهم كثيرا في اخفاق المستوى التعليمي. 

وقد صدر مؤخرا قانون يفيد بأن الطالب يجري امتحاناته خارجيا بالتنسيب حيث يحضر في وقت الامتحان في نصف السنة واخر السنة، واخيرا اتمنى من الوزارة مراجعة قراراتها التي اطلقتها في الفترة الاخيرة والتي تشمل نظام الكورسات ونظام التحميل.


الاشراف التربوي

المشرفة التربوية (بشرى عباس مال الله العبادي) قالت:

نحن لدينا خطأ في مفهوم العقاب والثواب، فنحن مؤسسة تربوية وليست مؤسسة تأديبية او عقابية، واذا كان هناك اي اخفاق في مستوى التلميذ فهذا يعود الى متابعة الاهل ومدى تركيز المعلم بإيصال المادة الى التلميذ، وتحث المؤسسة التربوية على عدم استخدام العقاب لما تطبع اغلب التلاميذ باسلوب الضرب لانه لا يليق حضاريا ولا تربويا بالتلميذ، فنحن عودّنا المقابل على العقاب والخوف وبدونه لا تنجح العملية التعليمية.

واضافت العبادي: من وجهة نظري ان اغلب المعلمين يرون ان العقاب هو نجاح العملية التربوية.
والحل هو بذل الجهود الثمينة من اجل رفع المستوى التعيلمي لدى التلميذ، وان قرار الوزارة بعدم السماح بالضرب قرار صحيح وقبل هذا كله هو شرعا حرام ولا يجوز فلماذا لا نلتزم بالشريعة الاسلامية.

العراق
التعليم
التربية
السلوك
المدارس
المعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة