• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإهمال العاطفي: سكين حاد يقطع شريان الحياة الزوجية

زهراء وحيدي / الخميس 04 شباط 2021 / علاقات زوجية / 3334
شارك الموضوع :

هل هذا السبب هو مقنع ومبرر لهذه الفجوة العميقة التي يصنعها الاهمال العاطفي بين المرأة والرجل؟

قد يفشل الكثير من الأزواج في تقديم الدعم العاطفي الكافي لزوجاتهن، بسبب عدم المعرفة الكافية بإحتياجات الجنس الآخر العاطفية، ناسين بأن الإهمال هو العامل الأساسي لفتور العلاقة بين الطرفين، وقد تشتكي الكثير من النساء بتغير أزواجهن وعدم تقديم الدعم والاهتمام الكافي مع تقدم العمر أو تقدم السنوات على العلاقة الزوجية.

فهل هذا السبب هو مقنع ومبرر لهذه الفجوة العميقة التي يصنعها الاهمال العاطفي بين المرأة والرجل؟

لمعرفة الجواب والتعمق أكثر في مشاعر النساء والتأثيرات التي يتركها الإهمال العاطفي على حياتهن الزوجية قام فريق بشرى حياة بعمل لقاء مع مجموعة نساء متزوجات من المجتمع العراقي حصرا، وعلى أثره كان جواب هدى جابر (35 سنة، ربة منزل وأم لثلاث أطفال):

"كنت أعيش أجمل أيام عمري في بداية حياتنا الزوجية، أغرقني زوجي بحبه واهتمامه في السنة الأولى من الزواج، لكن بعدما انجبت طفلي الأول خف الاهتمام والكلام الجميل، وقلت الهدايا والمفاجآت، وأصبح البرود يجتاح حياتنا، هنالك غصة كبيرة في صدري وأنا أرى الرجال كيف يهتمون بنسائهم وكيف أن زوجي أصبح باهتا ولا يداري مشاعري واحتياجاتي العاطفية، أحاول أن أطالبه بالاهتمام ولكنه يبرر قلة اهتمامه بكثرة المسؤوليات وتقدم العمر".

وقالت جميلة العرداوي (55 سنة، مديرة مدرسة):

"تزوجنا بطريقة تقليدية، وبالنسبة لزوجي الاهتمام هو جلب لقمة العيش وتوفير حياة آمنة لي وللأولاد، لا أنكر بأن هنالك احترام وتقدير بيننا ولكن الاهتمام العاطفي ليس له أي تعريف في حياتنا الزوجية".

أمّا صبا جابر (29 سنة، خريجة جامعية):

"تزوجت في المرحلة الأولى من الجامعة، ساندني زوجي بطريقة رائعة في دراستي ووقف بجانبي في كل المحن، وكان يدعمني ويهتم بكل تفاصيل حياتي معه، ولا يكف عن مدحي وتغذيتي عاطفيا بشكل يومي، فكلما بذخ عليه بحنانه وحبه واهتمامه كلما أصبحت سعيدة وانعكست سعادتي على حياتنا الزوجية، ولكن بعد التخرج وجلوسي في البيت تغير فجأة وقل اهتمامه وأكل الإهمال العاطفي حياتنا، فقد أصبح لا يبالي بمشاعري ولا يقدر ما أقوم به من أجله من المفاجئات وجلب الهدايا، ولا يحاول اسعادي ولو بكلمة، ولا يسعى حتى إلى اظهار مشاعره، ولا أكذب عليكم فقد أصبحت أفكر بالانفصال بسبب اهماله وجفافه إذ بدأت أذبل شيئا فشيئا، فأنا لا يمكنني العيش مع شخص لا يهتم بي وكأني قطعة أثاث في بيته بلا مشاعر ولا احاسيس!".

اختلفت الآراء بين امرأة وأخرى سواء في الطرق أو الأساليب أو حتى الفكرة وكان لابد من معرفة تفاصيل أكثر حول الموضوع والتشعب في سلبياته وطرق معالجته وعلى أساس ذلك قام فريق بشرى حياة بطرح الموضوع على استشارية حياة زوجية الدكتورة (مروة الفاضل) حيث قالت:

"تمر الكثير من العلاقات الزوجية بمرحلة أو فترة تسمى بمرحلة الفتور العاطفي، يعيش من خلالها الزوجان حالة من البرود وعدم المبالاة بالآخر، وتعد هذه الفترة أمرا طبيعيا جدا وسليمة في حياة الزوجين ولا تشير إلى الخطر المتناهي لأنها حالة وقتية نتجت على أثر الروتين أو كثرة المسؤوليات أو الضغوط التي يعيشها الزوجين في العمل أو البيت، ولكن متى تصبح هذه الحالة خطرة على الحياة الزوجية؟، عندما تتعدى الحدود الوقتية وتتحول من مرحلة إلى حياة دائمية مليئة بالإهمال وعدم مراعاة مشاعر الطرف المقابل فتؤدي على أثرها إلى تراكمات تنتهي إما بالخيانة أو الانفصال أو الطلاق العاطفي.

وأضافت (الفاضل): فالمرأة بطبيعتها مثل الأرض المليئة بالأشجار تحتاج دائما إلى الرعاية والسقي، فإذا تعرضت إلى الإهمال وعدم العناية من الممكن أن تصاب بالجفاف وتموت كل الأشجار التي تعطي الثمار والأزهار.

فالمرأة التي لا تكسب الحب والاهتمام من قبل زوجها لا تستطيع أن تعطي الحب لأولادها ولا يمكنها الاهتمام ببيتها وحياتها، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

وعندما سألناها عن العلاج المناسب للإهمال العاطفي قالت:

"يمكن معالجة الأمر من خلال جلسات المصارحة بين زوجين، وطرح كل الأحاسيس المخبئة على طاولة الحديث، والتكلم بصورة مباشرة عن الاحتياجات العاطفية لكل شخص، والمطالبة بالاهتمام بصورة مباشرة، لأن عقل الرجل بطبيعته يختلف عن عقل المرأة فربما يجد بعض الأمور لا تكون في غاية الأهمية ولا تحتاج كل هذا الاهتمام والتضخيم، بينما المرأة تجدها أمورا مصيرية ولها تأثر كبير على الحياة الزوجية، فلو كشف كل شخص الأمور المهمة عنده وقدم المقابل احترامه وتقديره له، لعرف الطرفين ما له وما عليه، واستطاعا بذلك أن يحافظا على ركيزة العلاقة الزوجية بينهما".

المرأة
الزواج
العائلة
الاهمال
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    باحثون: التمارين الرياضية تزيد فرص التعافي من سرطان الثدي

    النشر : الثلاثاء 28 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    أعود للرؤيا .. وينتهي

    النشر : الأثنين 20 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قيمة الدمعة في مصاب سيد الشهداء

    النشر : الأحد 13 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    من بينها الكركم.. 6 أطعمة تُساعد في علاج آلام المفاصل

    النشر : الأثنين 23 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 323 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 313 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 312 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 297 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 774 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 634 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 547 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 538 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 6 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 6 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 6 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة