• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أبيض أم أسود.. أنت كيف ترى؟!

فهيمة رضا / الأربعاء 27 حزيران 2018 / تطوير / 3437
شارك الموضوع :

قال أحدهم: حتى الزهرة الجميلة لديها أشواك وتجرح الآخرين، وقال الآخر: حتى الأشواك رغم صلابتها تخرج منها زهرة جميلة، هنا يكمن الفرق بين الأحدا

قال أحدهم: حتى الزهرة الجميلة لديها أشواك وتجرح الآخرين، وقال الآخر: حتى الأشواك رغم صلابتها تخرج منها زهرة جميلة، هنا يكمن الفرق بين الأحداث التي تحدث في حياة كل شخص وطريقة تعامله معها وكيفية رؤيته.

هل لاحظت، عندما تعاني من مشكلة ما سيتعاون الجميع بل كل شيء في هذا الكون كي يكون ضدك؟.

في اليوم الذي انكب العصير على ملابسك وتأخرت عن العمل علقت في حادث السير وبدأ كل شيء يعلن عداوته معك، حيث تعطلت السيارة في جانب الطريق وبأعجوبة استطعت ان تخرج من أزمة التعطيل، وبعد الوصول الى العمل بدأ زميلك يتكلم ويتذمر عن مشاكل البيت ويذكر مصائبه من أول حياته الى اليوم، وبدأ يفرغ شحنات اليأس والغضب على كاهلك، ومن ثم شعرت بأن روحك سوف تخرج من جسدك من كثرة العناء والغضب، عندئذ ربما أول فكرة خطرت على بالك هي الصرخة بأعلى صوت: كفى!.

وعلى العكس تماماً عندما كنت في غاية السرور والسعادة بدأ الأمر كأنه خطة جماعية لإكمال فرحتك حيث منذ اللحظات الأولى شعرت بمساعدة الجميع بل الكون كله لأجل إسعادك، منذ خروجك إلى العمل سمعت صوت زقزقة العصافير والأشجار التي كانت تتراقص والسماء كانت أجمل من ذي قبل وكأنها مرآة صافية حيث سجلت أجمل القصص عن جمالك والسعادة الكامنة في ثنايا روحك بين طياتها، عندئذ تشعر بأن الجميع يحترمك ويفسح لك المجال كي تعمل وتعبر وتتصرف كما تريد وكأنك ملك البلاد.

أرأيت، حالتك النفسية سبب بأن ترى ذلك اليوم تعيس جداً وهذا اليوم جميل جداً بينما أنت من كنت في حالة سيئة وجذبت  كل الأمور السيئة حولك وفي اليوم الآخر كنت في غاية السعادة واستطعت أن ترى الجمال في كل شيء حولك.

ما تركز عليه سوف يكبر ويتوسع ويؤثر على رؤيتك اتجاه الأشياء والأحداث وبالتالي على أحاسيسك وشعورك لذلك عندما يركز الشخص على التعاسة ويشعر بمشاعر حزينة وبأنه شخص تافه سوف يشعر بأحاسيس سلبية وبالتالي يكون نظره الى الأشياء سلبي وفي المقابل عندما يركز على السعادة يشعر بأحاسيس إيجابية، التركيز يتحكم في طريقة رؤيتك للأمور، كيف ترى الدنيا وماذا تفعل بها وكيف تشعر فيها؟.

عندما تنظر الى الزهرة بإستطاعتك أن تنظر إلى أشواكها وتتعذب وباستطاعتك أن تنبهر لما حدث وكيف جمع الله بين الصلابة والجمال في آن واحد، ربما استطعت أن ترى الأمل حتى في أحلك الظروف!.

النجاح
التفكير
الحياة
الانسان
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    آخر القراءات

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    النشر : الخميس 01 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الخطوط الجوية الفردوسية

    النشر : السبت 18 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    من أجل حفنة دنانير!

    النشر : الخميس 22 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تساعد زميلك المكتئب في العمل؟

    النشر : الثلاثاء 05 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 501 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 486 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 406 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 343 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 331 مشاهدات

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1571 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1164 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1021 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 798 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 717 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟
    • منذ 14 ساعة
    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان
    • منذ 14 ساعة
    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع
    • منذ 14 ساعة
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة