• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاتكالية.. طريق لضياع الأبناء

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 06 كانون الأول 2022 / تربية / 3271
شارك الموضوع :

تتبع الكثير من العوائل تربية خاطئة لأبنائها من خلال عدم توجيههم بالاعتماد على أنفسهم في قضاء حوائجهم الشخصية

يعتمد يوسف على أبويه في كل صغيرة وكبيرة فهو الولد المدلل لديهم فلا يوجد سواه في العائلة وحينما مرض والده ولازم الفراش كان يوسف يجهل كل احتياجات البيت وصولا إلى تجارة أبيه فقد كان يقضي معظم وقته برفقة أصدقائه الأمر الذي عرض تجارة أبيه لخسارة جمة..

تتبع الكثير من العوائل تربية خاطئة لأبنائها من خلال عدم توجيههم بالاعتماد على أنفسهم في قضاء حوائجهم الشخصية مما يجعلهم ينشؤون جيل اتكالي لا يتحمل أعباء أي مسؤولية تناط لهم في المستقبل..

(بشرى حياة) كان لها هذا الاستطلاع للتعرف على تبعات الاتكالية وما لها من تأثير سلبي في حياة الأبناء..

الاتكالية في أعمال المنزل

بدايتنا كانت مع أم مريم حيث أعربت قائلة: في صغري لم أكمل تعليمي حيث أنهيت مشواري الدراسي في المرحلة الابتدائية ولم يكترث والداي للأمر ورحت أنطمس في أعمال البيت حتى تزوجت لأدرك أهمية التعليم إذ لم يكن بمقدوري متابعة واجبات أولادي وقد كنت أشعر بحزن بالغ حيال هذا الأمر.

وأضافت: منذ ذلك الحين وأنا أحمل على كاهلي كل أعباء البيت لتتفرغ ابنتي مريم إلى دراستها تماما لتنال أعلى الدرجات، وهذا كان أكبر خطأ ارتكبته في تربيتها إذ أصبحت تعتمد عليّ بكل شيء (غسل ثيابها، تحضير الطعام، ترتيب سريرها، خزانة ملابسها) حتى بعد تخرجها كانت لا تبادر بأي عمل في المنزل وكانت لا تبالي بمساعدتي ولا عند تكليفي لها بالعمل حتى بت أخشى أن تكون طباع ابنتي سبب في فشل زواجها في المستقبل.

ختمت حديثها: يفترض على الأبوين أي يوازنوا في تربية الأولاد من خلال تعليمهم الاعتماد على أنفسهم والاهتمام بدراستهم ويستغلون العطل الربيعية والصيفية لمساعدة ذويهم فالتعاون يصنع منهم جيل يشعر بالمسؤولية وليس اتكالي.

المال أولاً

فيما قال الحاج أبو سرمد بندم شديد: لقد كانت طريقة المثالية على حد اعتقادي هو التعامل مع ابني بالمال حتى حينما يقضي لي عمل ما سواء إن كان للبيت أو للآخرين يكون بمقابل حتى أصبحت لغته المادة.

وأضاف: ترعرع سرمد على هذه العادة السلبية فكان لا يساعد أصدقائه بدافع الحب والتعاون والتآخي بل يجب أن يكون هناك مقابل.

وكان يمارس دور الاتكالية بحرفة فلا يبالي بمسؤوليات البيت حتى حينما تقدمت بالعمر فلا يكترث بدوره كالابن الأكبر وعليه تحمل أعباء البيت من مصاريف أو صيانة بعض الأعمال المنزلية .

وتابع قائلا: من الضروري جدا أن نربي أبنائنا على حب التعاون وعدم المقايضة والتعاون من باب المحبة والاحترام وليس خوفا أو بمقابل سواء إن كان ماديا أو شيء آخر، حاولت مرارا أن أعيد سلوك ابني إلى جادة الصواب إلا أني فشلت فقد تأخرت كثيرا (فمن شب على شيء شاب عليه).

الاتكالية ودور الأبوين

من جانبها قالت الاستشارية النفسية نور الحسناوي:

إن أسباب الاتكالية تعود إلى غياب دور الأبوين في التربية السليمة وتلبية احتياجاتهم الضرورية وغير الضرورية دون محاسبتهم وتوجيههم وترتبط هذه الصفة السلبية بعدم وجود تواصل اجتماعي بين أفراد الأسرة حيث تنعدم معرفة الوالدين بتفاصيل أبنائهم الخاصة والعامة.

وأضافت: ويعتبر السبب الدقيق حول اكتساب الفرد للشخصية الاتكالية غير معروف تماماً، ولكن يعتقد الباحثون أنها تحدث نتيجة مزيج من العوامل البيولوجية، والتطورية، والمزاجية، والنفسية، فقد يكون السبب هو نشأة الفرد مع أبوين مستبدين أو مفرطي الاهتمام.

وفقد تؤدي العلاقات المؤذية وحوادث الطفولة أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الاتكالية.

ويُعد العلاج النفسي أحد الخيارات العلاجية الأولى والتي تُساعد بالسيطرة على أعراض اضطراب الشخصية الاتكالية، ومنها العلاج السلوكي والعلاج النفسي الديناميكي والذي يهدف إلى تعلم سلوكيات جديدة.

فضلا عن، التثقيف فعلى الأصدقاء والعائلة دعم الفرد المصاب بحالة الاتكالية ليشعر بالتحسن فعند حصوله على الدعم الكافي من الآخرين، يساهم جدا في التغلب على حالته.

كما هناك عقاقير تساعد في السيطرة على أعراض المرض، مثل مضادات القلق ومضادات الاكتئاب والأدوية المثبتة للحالة المزاجية ولكن لا أنصح أبدا بتعاطيها ويفضل معالجتها سلوكيا فالعقاقير لها أعراض جانبية.

وتنصح الحسناوي، بأن يطور الأهل مهارات التواصل لدى الأبناء وأن يعرضوهم لخبرات حياتية تساعدهم بالاعتماد على أنفسهم وتوكيل لهم مهام تناسب أعمارهم ليشعروا بالمسؤولية ازاء متطلبات الحياة.

فكل شخص قابل للتغير إن أراد ذلك فعليا فالنجاح يمكن أن يحققه الفرد من خلال المهارات الاجتماعية وليس بالضرورة بالشهادة الاكاديمية.

السلوك
السلوك
الابناء
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    لا تأكل الثلج .. وضوء المصباح سلاحك ضد المعتدين.. حقائق يمكنها أن تنقذ حياتك

    النشر : الثلاثاء 20 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سفيرة الطفولة في العالم

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    هل تختلف طرق تربية الأطفال من بلد إلى آخر؟

    النشر : الأربعاء 18 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    متى يجب عليك تناول وجباتك اليومية؟

    النشر : الأثنين 29 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    شبكية العين: تنبئ بخطر الإصابة بنوبة قلبية

    النشر : الأحد 13 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    تربية الأبناء على مبادئ عاشوراء: كيف نُنشئ جيلاً حسينياً؟

    النشر : الخميس 10 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 304 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 4 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 4 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 4 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة