• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين المعصية والإيمان.. محطة تأمل

بركات ناظم / الأحد 02 كانون الأول 2018 / اسلاميات / 3009
شارك الموضوع :

لكل منا سجل من الأعمال، تقسم إلى قسمين، هناك أعمال صالحة لوجه الله تنوّر لك دربك وحياتك وتجعل قلبك عامرا بالايمان والتقوى والقسم الآخر تكون

لكل منا سجل من الأعمال، تقسم إلى قسمين، هناك أعمال صالحة لوجه الله تنوّر لك دربك وحياتك وتجعل قلبك عامرا بالايمان والتقوى والقسم الآخر تكون أعمال غير صالحة لكن لكل طريق مهما كان طويلا توجد عودة منه!.

إن تغرق في المعاصي وسوء التصرف وترتكب آثام الأمور من غير التي شرع الله لك ارتكابها فهذا خطأ فادح وكبير جداً بل هو إثم وذنب حذرنا الله ورسوله من الدخول فيه، لكن هناك بعض العقول الصغيرة التي لاتستطيع التمييز بين الصح والخطأ وبين النافع والضار أو ربما يدخل الإنسان في الحرام نتيجة ضغوط نفسية وحالات استثنائية تجعله ينجرف إلى ذلك الطريق المعتم الموحش ويسير خلف مغريات الشيطان ومغريات نفسه الأمارة بالسوء.

ومع مرور الوقت لاتجد أحدا معك، تكون وحيدا فريدا في خطاياك وآثامك، تشعر وكأنما السواد أحاط  بك من كل جانب، يصبح كل شيء بالنسبة إليك عابر وهيّن بدون اهتمام ولا مشاعر ولا ضمير، تستقبل المواضيع المهمة تنظر لنفسك وكأنك خيال من وهم تشعر وأن هناك خطأ ما لكنك لاتعرف ماهو؟.

تستيقظ في صباح يوم ما ويجعل الله نورا في قلبك، يمنحك فرصة في تنشيط عقلك والتفكير جيداً بأعمالك، هذه الفرصة هي فرصة العودة إلى الذات، الى نفسك، استغلها جيداً، فكر جيداً لأن البعض يعتقد أنه غارق في ذنوبه ويستمر في ذلك الطريق اعتقاداً أن لاشيء ينفعه من بعد الآن، لكن فوق رأسك يوجد الله سيساعدك حتماً.

قل من أنا! وماذا فعلت! هل سيغفر الله لي! هل سأعود نظيفا طاهر القلب كالسابق!.

والجواب هو نعم عندما تكون مخلصا في نيتك وقلبك صافي وصادق للتوبة وعندما تكون نادماً جداً على مافعلت ورد الحقوق الى اصحابها وعندما تستغفر الله كثيراً بخشوع وبندم وخجل من فعلك وأن تجاهد نفسك ضد المعاصي وعدم الرجوع اليها مرة أخرى سيغفر الله ذنبك.

فقد فتح الله باب التوبة أمام العصاة وهي من رحمته سبحانه وتعالى بهم، فإن بلغت ذنوبك فباب التوبة مفتوح لك للتقرب الى الله.

قال تعالى: ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) [الزمر:53].

فأسرع بالتوبة الى الله وادخل في رحمته واحذر تأخير التوبة فلا أحد يعلم متى ينتهي به العمر!.

وبهذا تستطيع الرجوع من ذلك الطريق الذي يملأه الشوك والقاذورات، ذلك الطريق الذي نهايته تكون معروفة أمام الجميع فلا فلاح ولا راحة منه.

عد إلى ربك تكن راضياً مرضياً، وتأكد أن الدنيا سوف تزدهر لك وتتفتح كالورد لأن عناية الله ورعايته شملتك والسبب هو انك عدت الى ربك ورجعت الى نفسك وحاسبتها وراقبتها، فالسعادة هي أن تكون قريبا من ربك.

الايمان
الاسلام
الانسان
الدين
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف اكون متوازن وسعيد؟

    كيف اكون متوازن وسعيد؟

    الثلاثاء 06 تشرين الثاني 2018/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    من نساء الطف: أم عمرو بن جنادة الأنصاري

    النشر : الثلاثاء 01 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    النشر : الثلاثاء 25 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كسرة خبز من سفرة السلطان

    النشر : الأحد 19 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    كلا للعنصرية.. كلّا للعقيدة

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    رائحتك تكشف عن أسرار جسدك وصحتك

    النشر : الأثنين 05 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    النشر : الأثنين 23 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 319 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 314 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 303 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 299 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 298 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1111 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1095 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 983 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 739 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 650 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 24 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 24 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة