• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضياع حق الطفل.. بين المجتمع والقانون

حنين الربيعي / الأثنين 17 كانون الأول 2018 / تربية / 2977
شارك الموضوع :

الطفل من أسمى المخلوقات، فهو كائن بريء يستمد براءته من ضعفه وعجزه في الدفاع عن نفسه فهو بحاجة إلى البيئة السليمة للتنشئة والتربية الصالحة و

الطفل من أسمى المخلوقات، فهو كائن بريء يستمد براءته من ضعفه وعجزه في الدفاع عن نفسه فهو بحاجة إلى البيئة السليمة للتنشئة والتربية الصالحة وتوفير فرص التعليم والصحة وقد عنت الشرائع بحماية الطفل حيث قضت الإرادة الإلهية اجتماع الرجل والمرأة في علاقة مقدسة أساسها المودة والرحمة ولتنشأ منها الذرية.

تُعرّف حقوق الطفل، بأنّها حزمةٌ من الحقوق الفرديّة التي تختصُّ بالطِّفل وتُراعي عمره، فتُركّز على صفات من يحملها بصفتهِ إنساناً وطفلاً  يحتاج للرعاية والعناية.

ماهي حقوق الطفل؟

هناك حقوق عامة للطفل؛ هي الحق في الحياة، والبقاء، والنمو. الحق في عدم التمييز بسبب اللون، أو الجنس، أو الأصل أو اللغة، أو الدين أو المركز الاجتماعي أو غير ذلك من الأسباب.

الحق في إيلاء مصالحه الفضلى اولأولوية في كافة القرارات والإجراءات التي تتخذ بشأنه.

الحق في المشاركة وإبداء الرأي والتعبير في إطار يتفق وحقوق الغير والنظام العام والآداب العامة والأمن الوطني، وإتاحة الفرصة الكاملة له للإفصاح عن آرائه.

وفقا للقانون فمناط حماية الطفل وردت في ثلاث مصطلحات وهي "العنف" و"الاستغلال" و"الإساءة".

العنف هو: الاستخدام المتعمد للقوة أو القدرة البدنية من قبل فرد أو جماعة ضد طفل أو تهديده باستعمالها، ويكون من شأن ذلك إلحاق ضرر فعلي أو محتمل به.

أما الاستغلال: الاستفادة من الطفل أو أعضائه في أغراض أو بطرق غير مشروعة وغيرها من أشكال الاستغلال الجنسي والسخرة والعمل قسرا والاسترقاق والممارسات الشبيهة بالرق والاستعباد ونزع أعضائه.

وعرف القانون الإساءة: أنها تعذيب الطفل أو استغلاله جسديا أو نفسيا أو جنسيا بشكل مقصود بفعل مباشر أو إهمال ولي الأمر للطفل على نحو يؤدي إلى خلق ظروف ومعطيات من شأنها إعاقة نموه الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي.

العراق الذي يُعد من الدول المنضمة لاتفاقية حقوق الطفل، لم يعمل بتلك الاتفاقية حتى الآن، وهو يُعد مخالفاً لها، باعتبارها تنص على أن "يتم العمل بالاتفاقية بعد توقيع الصك من قبل الدولة المنضمة بعد ثلاثين يوماً"، فكيف ببلد انضم للاتفاقية قبل خمسة وعشرين عاماً، وهو حتى الآن يفشل في إقرار قانون يحمي الطفل من الانتهاكات الجمة التي يتعرض لها.  

وضع الطفل العراقي داخل حدود بلاده، لا يحتاج الى راصدين ومتتبعين وقارئين متخصصين، فأقل الأشخاص معرفة بالرصد والتوثيق يعلمون أن هناك انتهاكات كبيرة يتعرض لها الطفل العراقي بدءاً من الأسرة إلى المدرسة إلى فقدانه أبسط حقوقه في حياة كريمة وتعليم يرتقي به.   آلاف الأطفال يجوبون شوارع المحافظات العراقية وهم يتسولون، وآخرون مثلهم أو اكثر يعملون في مهن صعبة داخل المناطق الصناعية، بالإضافة إلى أكثر من مئتي ألف طفل تركوا دراستهم بسبب الأحداث الأخيرة التي عاشها ويعيشها العراق بعد أن سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على عدد من المحافظات، فضلاً عن عدم وجود رعاية صحية حقيقية. 

موقف القانون

الدستور العراقي، ينص على ان "الدولة تكفل للفرد وللأسرة، وبخاصة الطفل والمرأة، الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم"، لكن من كتب الدستور هو ذاته الذي يسيطر ويتواجد في مفاصل السلطة التشريعية التي لم تقر حتى الآن قانوناً يحمي الطفل العراقي من سلب حقوقه واستغلاله في أبشع الأعمال، حتى وصل الحال ليكون جزءاً من الأعمال الإرهابية. 

للأسف، رغم انضمام العراق لاتفاقية حقوق الطفل، والقوانين والاعلانات الدولية التي تنص جميعها على ضرورة أن تكون للطفل بيئة مناسبة للعيش والتعليم، فإن مشروع قانون الطفل العراقي ما زال مركوناً في رفوف مجلس النواب الذي يفتقد إلى ثقافة حماية الطفل، لأنه مشروع القانون الوحيد الذي لا يدر على النواب الدولارات كبقية القوانين التي تُقر بصفقات سياسية. 

وأهم ما يجب أن توضع من حلول لهذا الإنتهاك الكبير الذي يتعرض له الأطفال هو:

١/ التصويت على مشروع قانون حماية الطفل وتطبيقه.

٢/ الالتزام بتطبيقات الشريعة الاسلامية التي نصت على حماية حق الطفل والاقتداء برسول الله (ص) وآل البيت عليهم السلام.

٣/ توعية المجتمع من خلال التعاون مع المؤسسات لإقامة الندوات وايضا التعاون مع خطباء المنابر للحث على احتضان الاطفال ورعايتهم وحمايتهم للتقليل من حالات التسول والأعمال الشاقة التي يعيشها الطفل العراقي.

٤/ على المدارس حماية الأطفال من حيث الاحترام والابتعاد عن العنف وتوفير كافة المستلزمات لتربية وتعليم الطفل بطريقة تحمي حقه في المجتمع.

الأطفال زينة الحياة الدنيا، ننظر إليهم وهم يمرحون بيننا كالعصافير الجميلة تتقافز حول اعشاشها بسماتهم، وضحكاتهم تدخل السرور إلى نفوسنا ونفوسهم عامرة  بالحب والفرح، ودعت الأديان السماوية إلى الاهتمام بالأطفال فهم شباب الغد ورجال المستقبل وأوجب الإسلام الوالدين أن يرشدوا أولادهم إلى الأمور الدينية والدنيوية.

الطفل
القانون
الاسلام
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    الأحد 20 حزيران 2021/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    حقدٌ متوارث.. أودى إلى هدم البقيع

    النشر : الثلاثاء 02 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: مكيال المكارم ودولة الامام المهدي والعولمة البديلة

    النشر : الأثنين 01 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    اصدار جديد عن السيدة الزهراء في رؤية معاصرة جديدة

    النشر : الأحد 31 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الكاتب حسن آل حمادة: الانجاز الفكري عند الامام الشيرازي

    النشر : السبت 30 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الإمامُ الشيرازي.. منجَزٌ متميّز وحضور متجدد

    النشر : الأربعاء 27 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    وظائف من المنزل تناسب المرأة.. تعرفي عليها

    النشر : السبت 11 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 896 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 349 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 326 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 324 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 314 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 896 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 620 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 605 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 14 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 14 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 14 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة