• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وظائف من المنزل تناسب المرأة.. تعرفي عليها

بشرى حياة / السبت 11 ايلول 2021 / تطوير / 2923
شارك الموضوع :

إن كنت تودين العمل لكن لا ترغبين في التقيد بالروتين الوظيفي أو ليس باستطاعتك العمل خارج المنزل

لم يعد البحث عن عمل من المنزل بالأمر الصعب، فمع تطور وسائل الاتصال وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان أي شخص البحث عن وظيفة لا تحتاج الخروج من المنزل.

لذا إن كنت تودين العمل لكن لا ترغبين في التقيد بالروتين الوظيفي أو ليس باستطاعتك العمل خارج المنزل، فإليك عدة وظائف يمكنك القيام بها وكسب المال دون مغادرة البيت.

صانعة محتوى

يمكنك إنشاء قناتك الخاصة على يوتيوب، ونشر فيديوهاتك في مجال تخصصك، سواء كان السفر أو الطبخ أو النقد الفني أو الأمومة أو العناية بالشعر والبشرة ومجالات أخرى عديدة، تحقق لك انتشارا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحقق عائدا ماديا يتناسب وانتشار المحتوى الذي تعرضينه.

كل ما تحتاجين إليه هو كاميرا، وقدرة على تعديل الفيديوهات.

العمل من المطبخ

إن كنت تجدين في نفسك قدرة على صنع مأكولات لذيذة، فعليك استغلال تلك الموهبة في بدء مشروعك الخاص، من خلال طبخ أصناف متنوعة من الطعام وبيعها.

وستجدين إقبالا كبيرا على مأكولاتك خاصة من النساء العاملات اللاتي لا يملكن الوقت لإعداد الطعام في البيت، ومن الأشخاص الذين يفضلون الطعام المنزلي على وجبات المطاعم.

هناك طريقتان لبدء الفكرة، إما من خلال الاشتراك في تطبيقات خاصة بالطعام المنزلي، كتطبيق "Mumm" أو من خلال موقع "GetMumm" الذي يتيح للسيدات فرصة أكبر للانتشار، وسيكون كل ما عليك فقط هو إعداد الوجبات بحسب طلب العميل، وتحصيل قيمة الوجبة من الشركة صاحبة التطبيق.

الحل الآخر يكون بإنشاء صفحتك الخاصة عبر مواقع التواصل وعرض نوعيات الطعام التي تجدين صنعها، وتحديد قيمة كل وجبة.

سيحتاج الأمر مجهوداَ أكبر في البداية كونك تعتمدين كلياَ على عدد معارفك الذين سيساعدون في انتشار اسمك بعد تجارب عديدة، لكن في حال حققت انتشارا سيعود العائد المادي كله لك.

مربية أطفال

وهي وظيفة تحتاج قدرة عالية من الصبر ومعرفة التعامل مع الأطفال، فإن كنت تجدين في نفسك هذه الصفات فجهزي مكاناَ في منزلك يصلح لجلوس الأطفال، واعرضي وظيفتك عبر مواقع التواصل.

مدرسة لغة عربية أو إنجليزية

إن كان مجال دراستك هو اللغة العربية فيمكنك البدء بتعليم العربية لغير الناطقين بها، وإن كنت تجيدين الإنجليزية تستطيعين تقديم دروس للراغبين في تعلمها.

ويوفر موقع "Verbal Planet" لمستخدميه إنشاء حساب خاص بهم، ونشر بياناتهم عن اللغة التي يرغبون في تدريسها، كما يتيح موقع "Preply" لك الإعلان عن نفسك ومكان إقامتك لمن يرغب في التواصل معك وتعلم العربية.

وعبر موقعي "k12″ و"Connections Academy" تعرض فرص عمل لمن يجيدون الإنجليزية.

باحثة على الإنترنت

هل أنت ممن يجيدون البحث عن إبرة في كومة القش؟ فهناك وظيفة تناسبك تماما. فالعديد من الشركات والمسوقين يحتاجون إلى شخص يجيد عمل بحث على الإنترنت نظير مقابل مادي، ويمكنك الاستعانة بموقع "Indeed" للبحث عن طالبي هذه الوظيفة، كما أن ذات الموقع يوفر خدمة البحث عن وظائف أخرى عديدة من المنزل مثل خدمة عملاء عبر الهاتف "Call Center" أو مصمم مواقع إلكترونية "Web Designer".

مختبرة مواقع

مهمتك هنا ستكون اختبار جودة موقع معين، إذ تحتاج العديد من الشركات إلى توظيف أشخاص بمقابل مادي يعملون على تجربة موقع الشركة ومعرفة المميزات والسلبيات.

الاختبار الواحد لن يأخذ وقتا طويلا ويستغرق نحو 15 دقيقة فقط، ويمكنك التقدم للوظيفة من خلال موقع "User Testing Arabic" أو "User Testing" أو "User Zoom".

ناسخة TRANSCRIPTIONIST

مهام الوظيفة هو تحويل الملفات الصوتية إلى مكتوبة، وستقومين بالاستماع إلى محاضرات جامعية أو ندوات وتحويلها إلى نصوص مكتوبة.

وما يميز هذه الوظيفة أنها لا تحتاج إلى مواعيد عمل ثابتة، يمكنك تحديد الأوقات التي تناسبك للعمل، وهي متاحة عبر عدة مواقع منها "Up Work" و "Transcribeme".

خبيرة تجميل

إن كانت لديك خبرة في وضع الماكياج ومعرفة أنواعها، فهذه الوظيفة مناسبة لك.

كل ما عليك هو إنشاء صفحتك على فيسبوك أو إنستغرام، وإضافة صور لأعمالك السابقة، والإعلان عن استقبالك للفتيات والسيدات في منزلك، وستجدين الكثيرات يلجأن لك خلال المناسبات والأعياد لعمل الماكياج.

مترجمة

في حال إجادتك لغتين أو أكثر مع القدرة على الترجمة الدقيقة بين اللغتين، فيمكنك تلقي طلبات الترجمة من أصحاب العمل، والتعامل عن بعد وأنت في المنزل.

يساعدك موقع "Indeed" في البحث عن طلبك، كما يمكنك الاستعانة بموقع "Shoghl online" الذي يعمل حلقة وصل بين طلبك وأصحاب العمل الراغبين في الاستفادة من مهاراتك. حسب الجزيرة

هل نجحت تجربة العمل من المنزل خلال فترة تفشي وباء كورونا؟

دفع تفشي جائحة فيروس كورونا الكثيرين في شتى أرجاء العالم إلى خوض تجربة "العمل عن بُعد"، التي تعلمنا منها الكثير من الأشياء.

علمتنا التجربة تفاصيل عن قدراتنا الإنتاجية والتواصل والحدود الفاصلة بيننا، وأثبتنا جميعا قدرات على إنجاز مهامنا الوظيفية، الأمر الذي عزز طرح مناقشات واسعة النطاق في العالم بشأن هياكل العمل داخل المؤسسات بمجرد انحسار كوفيد-19.

وعلى الرغم من ذلك يوجد شيء واحد نسعى إلى إغفاله دوما، وهو أننا لم نكن نعمل فقط من المنزل، بل كنا نعمل من المنزل أثناء فترة تفشي الوباء.

بدأت تجربة العمل من المنزل في يوم وليلة تقريبا، بأقل قدر من التحضير أو الدعم، وكنا نعمل على طاولات المطبخ في منازلنا، وأحيانا نراقب أطفالنا، أثناء الاحتماء من الفيروس، كان الجميع في ذات القارب، يعملون عن بُعد دون اختيار.

يعني ذلك أنه على الرغم من أننا كنا نعمل من المنزل، إلا أن تجربتنا تشكلت ضمن مجموعة من الظروف المحددة والاستثنائية وبطريقة جماعية، وعندما ينفتح العالم من جديد، ستتغير تلك الظروف، مما يعني أن العمل عن بُعد قد يبدو مختلفا نوعا ما.

ويقول بعض الخبراء إننا بحاجة إلى تحديد أي جزء من تفاصيل "تجربتنا" قد يكون غير ممثل لواقع العمل عن بُعد لفترة طويلة في مجتمع خال من الوباء، بينما يقول آخرون إن "تجربتنا" خلال تفشي الوباء علمتنا المزيد عن العمل عن بُعد أكثر مما كنا نتصور.

وأثمرت تجربة العمل من المنزل عن آثار إيجابية وسلبية خلال حالة طوارئ صحية على مستوى العالم، ويقول الخبراء إن تحديد هذه الأمور قد يساعد في تحسين أداء العمل في المستقبل.

لماذا الوباء ليس هو الدليل الأفضل؟

بدأنا جميعا فجأة العمل عن بعد بسبب تفشي الوباء، يعني ذلك أننا لسنا في وضع أفضل يجعلنا نستطيع أن نحكم على مدى جودة أو ضعف العمل في ظل الظروف "العادية".

وتقول مارثا مازنيفسكي، أستاذة السلوك التنظيمي في جامعة ويسترن أونتاريو: "سادت حالة كبيرة من الغموض، شعرنا جميعا بضغط وترقب لما سيحدث للمجتمع؟"

كانت الأشهر الثمانية عشر الماضية صعبة بالنسبة للكثيرين، تعرض البعض للقلق النابع من مخاطر الصحة والوحدة والملل، بينما كان البعض الآخر يسعى إلى التوفيق بين الأطفال والتعليم المنزلي إلى جانب مسؤولياته المهنية، وكان علينا جميعا التكيف بسرعة مع طرق العمل الجديدة.

لم تكن بيئة العمل، على سبيل المثال، تحتاج بالضرورة إلى مكاتب تنتصب في المنازل، بل كانت أكواما من الكتب على طاولات المطبخ، أو حتى على الأسرّة.

كما طورت منصة "زووم" سبل إجراء المحادثات، المهنية أو الشخصية، لأننا لم نتمكن من مغادرة منازلنا خوفا من الإصابة بالفيروس، لذا من الإنصاف أن نفترض أن مثل هذه العوامل شكلت قدرة الأشخاص على العمل، ووجهة نظرهم بشأن تجربة العمل عن بُعد، في الوقت الذي قد لا يرغب البعض الآخر مطلقا في العمل بعيدا عن المكتب مرة أخرى.

وعلى الرغم من ذلك لم تكن كل تلك الظروف "القسرية" سيئة، فالجميع واجه نفس التحديات، وسعى الجميع إلى إيجاد الحلول، بيد أن التجربة قد تكون مفيدة واستثنائية خلال فترة الوباء، لكن بمجرد أن نعود إلى عالم تختلف فيه سياقات العمل بين الأشخاص، ستبدأ طرق العمل في الاختلاف مرة أخرى، وقد يصبح دمج العمل عن بُعد أكثر تعقيدا.

وتقول أنيتا وولي، الأستاذة المشاركة في السلوك التنظيمي والنظرية في جامعة "كارنيغي ميلون" الأمريكية: "العمل عن بعد كان جيدا، إننا ندخل الآن مرحلة الدمج بين (البعيد وغير البعيد)، هذا يتطلب الكثير من التفكير".

والآن مع بدء بعض الشركات في تطبيق أسلوب العمل المختلط، قد يدرك الموظفون قريبا أنه سيكون من الصعب الانسحاب بالكامل من العمل عن بُعد، عندما يكون بعض الأشخاص في المنزل بينما يكون الآخرون في المكتب، في ظل توفير سبل لتسهيل بناء العلاقات والتعاون من أجل إحراز التقدم في شركة.

بالإضافة إلى ذلك فقد كانت ساعات العمل التي حددناها أثناء العمل عن بُعد مرتبطة بحقيقة أننا كنا عالقين في المنزل، في حين أن ثمة بيانات تشير إلى أننا كنا أكثر إنتاجية أثناء الوباء، وحقيقة أن بعض الشركات كانت أكثر إنتاجية مقارنة بغيرها، قد يكون بسبب عمل موظفين ساعات أطول كل يوم، إلى حد الإنهاك.

كانت خيارات الترفيه المتاحة قليلة للغاية، فضلا عن شعورنا بالقلق على وظائفنا، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص إلى اللجوء لفكرة قضاء ساعات أطول في العمل، لذا لا ينبغي أن نتصور بالضرورة أن العمل عن بُعد، على نطاق واسع، جعل الناس أكثر إنتاجية، حتى لو وفرنا الوقت في أشياء مثل التنقلات اليومية.

لا تدق جرس الإنذار

على الرغم من ذلك لا يشعر جميع الخبراء بقلق من احتمال تشوه وجهة نظرنا بشأن العمل عن بُعد.

ويقول البعض إن ظروف العمل التي واجهتنا لا ينبغي إغفالها من التجربة، بل يجب أن تساعد في توجيه طريقة طرح سياسات العمل عن بُعد لفترات طويلة المدى من أجل تحقيق تقدم.

ويشير نيكولاس بلوم، أستاذ الاقتصاد في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إلى "ثلاث قواعد ذهبية" كان يُعتقد، قبل انتشار الوباء، أنها حاسمة لنجاح تجربة العمل عن بُعد.

أولا، وجود مساحة عمل ليست في نفس الغرفة التي تنام فيها، ثانيا، وجود سرعة انترنت عالية، ثالثا، خبرة قوامها ستة أشهر أو أكثر في الوظيفة حتى تستطيع إنجاز عملك.

ويقول بلوم إن التجربة خلال تفشي الوباء أثبتت أن القواعد الثلاث لم تكن مطلوبة في الواقع، ولولا الطبيعة الاستثنائية للوباء، لما استطعنا رصد الفروق.

ونستطيع الآن النظر إلى ظروف العمل عن بُعد خلال الوباء، واستخدام ما تعلمناه لتحسين إعداداتنا، ويعتقد بلوم أن من "الإيجابي بشكل لا يصدق" أن يكون العمل عن بُعد خلال فترة الوباء "أكثر نجاحا مما توقعه أي شخص على الإطلاق".

ويقول إن تجربة العمل عن بُعد "القسرية" أشبه بمقارنة طرازين من الهواتف الذكية. لنفرض أنك اشتريت هاتفا ذكيا أصليا منذ سنوات، وكنت تعتقد في ذلك الوقت أنه مناسب بالنسبة لك، لكنك اشتريت في وقت لاحق هاتفا أحدث من الأول، وأدركت فجأة مدى ملاءمته أكثر لظروفك مقارنة بالطراز الأصلي. هذا ما يمكن أن ينطبق على العمل عن بُعد في أعقاب كوفيد-19.

كما يعتقد بلوم أنه لولا بيئة الضغط الاستثنائية التي واكبت فترة الوباء، لما تحقق العديد من طفرات الابتكار التكنولوجي للعمل عن بُعد.

وأشار بلوم وزملاؤه في ورقة بحثية عام 2021 إلى أن عدد طلبات براءات الاختراع الأمريكية ذات الصلة بتكنولوجيا دعم العمل عن بُعد ومؤتمرات الفيديو والعمل من المنزل تضاعف خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2020.

ويقول بلوم إن منصة زووم هي الأخرى أصبحت "أفضل بكثير الآن مما كانت عليه قبل بضعة أشهر".

ويقول كيفن جونسون، الأستاذ المشارك في الإدارة في كلية "إتش إي سي مونتريال" لإدارة الأعمال، إن الوباء أعطى العمل عن بُعد دفعة لم تكن لتحدث ما لم نمر بالتجربة.

ويضيف: "لدينا الزخم الذي نستعين به خلال الأشهر والأسابيع المقبلة لمحاولة بناء شيء أكثر تكاملا في نظام الإدارة وأنماط القيادة لدينا".

وأخيرا نعترف أنه في الوقت الذي دحض فيه العمل عن بُعد أثناء الوباء آراء العديد من الأشخاص بشأن الشكل الذي سيبدو عليه العمل عن بُعد لفترات طويلة، فإن الطرق الاستثنائية التي أثر بها الوباء على تجربة العمل عن بُعد يمكن أن تكون بمثابة نقاط تعلم في المستقبل. حسب بي بي سي

تركيا
الاكراد
الشرطة
حزب العمال الكردستاني
ديار بكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    منذ 6 ساعة/
    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    الأربعاء 14 تشرين الاول 2026/
    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    السبت 10 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    التكافل الاجتماعي.. نداء الانسانية بصوت المرجعية

    النشر : السبت 23 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اخسري وزنك بتناولك الحليب

    النشر : السبت 02 تموز 2016
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف تحمل الخطوط الهاتفية الخضراء البيئة؟

    النشر : الثلاثاء 12 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    نط الحبل.. أكثرمن مجرد لعبة

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماذا تعرف عن الأمراض التنكسية للجهاز العصبي؟

    النشر : الأربعاء 13 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خضروات وفواكه.. قيمتها تختبئ في قشورها!

    النشر : الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 518 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 328 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 627 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 553 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 6 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 6 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 6 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة