• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سنة جديدة… وقصص لم تكتمل بعد

زهراء جبار الكناني / الخميس 01 كانون الثاني 2026 / حقوق / 807
شارك الموضوع :

يجب أن نتعلم جميعنا أن لا نحمل العام الجديد كل شيء، يكفيني أن يكون أخف من السابق، فالأمنيات دفاعية تبحث عن الطمأنينة وتقليل الخسائر

بين قطوف الذاكرة المسكونة بالحب لذكريات الماضي، والعطش المسافر لتلك الأيام الأقرب إلى فراديس القلب، تبقى مخيلتنا في صباح كل يوم زاخرة بما هو حقيقي ومضيء في أيامنا الفانية والآتية، وفي هذه المساحة الانتقالية يعيد الناس ترتيب أولوياتهم، ويصوغون رغباتهم بلغةٍ أكثر واقعية أحيانًا، وأكثر جرأة أحيانًا أخرى.

مع إطلالة العام الجديد ترصد (بشرى حياة) أصواتًا مختلفة لتستكشف كيف تتبدل الأمنيات بتبدل الظروف، وما الذي يتكرر كل عام رغم اختلاف الوجوه…

أماني أمنية

(أمنية) هو اسم مستعار، أطلقت العنان لمشاعرها دون تردد، قالت كلماتها بصدق دون تصنع أو هروب، استهلت حديثها بعبرة قلب منكسر:

بين وداع عام مضى واستقبال آخر يولد، تقف أمنياتي على عتبة الزمن محمّلة بتجارب وخيبات وآمال مؤجلة، كنت أرجو أن أقضي عامي الأربعون وأنا زوجة، فلربما أحظى بفرصة أن أكون أمًّا، وأرتاد الجامعة لأنهي دراستي الأكاديمية، ها قد انتهى العام وأسدَل ستارته معلنًا المغادرة دون أن يحقق أمنياتي التي ما زالت معلقة على مشابك الانتظار.

وميض أمل

فيما قالت إسراء علوان (مهندسة مدنية): ما زالت أمنياتنا تحفر الأخاديد في الروح، ممزوجة بوميض من الأمل على الرغم من تعاقب السنوات دون أن أنال مبتغاي، فما مررت به في كل تلك الشهور إنما هو شيء محتّم لقدر قد كتبه الله لي، وليس لنا اعتراض على قضاء الله، لذا علينا أن نحمده حتى على المصيبة، فلربما توضحت لنا خبايا نفوس الآخرين واكتشافهم على حقيقتهم الزائفة.

وأضافت: لقد حققت جزءًا من أمنياتي في هذا العام، وإن كتب الله لي السلامة سأسعى لتحقيق ما تبقى في عامنا الجديد الذي سيطل علينا قريبًا، نتلمس خيرًا به ونرجوه أن يثمر بطموحاتنا العالقة في رقعة التمني.

ختمت حديثها: فلنزرع ورود الخير في بساتين الروح العطشى، ولنبتسم كل يوم، فالابتسامة من القلب أسمى مراتب الطموح، ولنحب بعضنا البعض بغض النظر عن الدين واللون والثقافة والانتماء، لنجعل من (الإنسانية) وطنًا كبيرًا يحتوينا ويضمنا جميعًا.

إغلاق ملفات

وشاركنا سرمد الحسيني (مخرج ومصور فوتوغراف) قائلًا: مع نهاية العام، تتقدم الرغبة في الإغلاق بالنسبة إليّ، إغلاق ملفات ثقيلة، علاقات مستنزِفة، وخسارات لم تُهضم بعد.

اعتدت أن أبدأ من جديد مع نهاية كل عام بأشياء جديدة تعيدني للحياة دون الشعور بالخذلان أو الاستسلام، فخلف كل ألم يوجد دائمًا راحة، وهذا استنادًا إلى قول الله عز وجل: (فإن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا).

وتحدثت أم محمود (ربة بيت): أمنيتي الوحيدة كانت السلام الداخلي، تعبت من القلق بسبب مرضي المزمن (داء السكري)، إنني أسأل الله تعالى أن يمنحني الصحة والسلامة لي ولأبنائي.

محطة استراحة

بينما تتمنى رفل سمير (طالبة جامعية) بالقول: أتمنى فرص عمل حقيقية بعد التخرج، تناسب اختصاصي الأكاديمي، حيث بدا الأمر صعبًا جدًا وسط هذا الكم الهائل من التدهور الاقتصادي المتناقض، نأمل أن يكون العام القادم محطة استراحة للجميع من أعباء الحياة المضنية، وكل عام وأنتم بخير.

أحلام مؤجلة لا منكسرة

الشباب لا يتخلون عن أحلامهم، لكنهم يعيدون جدولتها، هكذا كان رأي مصطفى الخفاجي (خريج بكالوريوس إدارة أعمال)، استطرد قائلًا: أريد بداية حقيقية، لا بداية مؤقتة، ففي كل عام يتأجل حلمي دون أن يكسره الوقت والوضع المادي، فما زلت أسعى لتحقيق حلمي بافتتاح مشروعي الخاص لشركة سياحية، إذ سيبصر النور إن شاء الله في العام الجديد.

رؤية اجتماعية

تتوزع الأمنيات بين تحسين الذات والطموح وحماية الأسرة، حيث ترى الباحثة الاجتماعية نور مكي الحسناوي أن الأمنيات مرآة للواقع، وكلما اشتد الضغط انخفض سقف التمني نحو الأساسيات، ومع ذلك تبقى الأمنيات أداة نفسية للحفاظ على التوازن والأمل.

وأضافت: يجب أن نتعلم جميعنا أن لا نحمل العام الجديد كل شيء، يكفيني أن يكون أخف من السابق، فالأمنيات دفاعية تبحث عن الطمأنينة وتقليل الخسائر أكثر من السعي إلى مكاسب كبيرة.

وتابعت: إن العام الجديد هو مساحة للأمل المشروط، إذ لا يغيب الأمل، لكنه يبات مشروطًا بالقدرة على الاحتمال، ولكل امرئ على الأرض نصيب يقدره الله لعباده، فلن ننال إلا ما كتبه الله لنا، ولكن يجب أن نبذل جهدًا للوصول إلى طموحنا، فالله جل وعلا يأمر عباده بالسعي لينالوا نصيبهم من الحياة، وكل عام والجميع ينعمون بالخير والسلامة.

صحة نفسية
الامل
السلوك
السعادة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة