يؤكد أطباء وخبراء تغذية أن إدخال كميات كافية من الألياف الغذائية في النظام اليومي يعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، في وقت تشهد فيه الأنظمة الغذائية الحديثة انخفاضًا ملحوظًا في استهلاكها.
وتوجد الألياف في الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، وهي مواد نباتية لا يهضمها الجسم، لكنها تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمل الجهاز الهضمي. إذ تساعد الألياف على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، كما تسهم في تغذية البكتيريا النافعة في القولون، ما يعزز المناعة وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
وبيّنت دراسات حديثة أن تناول الألياف بانتظام يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، عبر خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، إضافة إلى دورها في تنظيم مستويات السكر، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا لمرضى السكري أو المعرّضين للإصابة به.
كما تلعب الألياف دورًا فاعلًا في التحكم بالوزن، لأنها تمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، وتقلل من الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام، مما يساهم في الحد من السمنة واضطرابات الأيض.
وينصح الخبراء البالغين بتناول ما بين 25 إلى 35 غرامًا من الألياف يوميًا، من خلال الإكثار من الخضروات الورقية، والفواكه الطازجة، والعدس، والفاصولياء، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، مع شرب كميات كافية من الماء لضمان أفضل فائدة صحية.
ويحذر الأطباء من أن نقص الألياف في الغذاء قد يؤدي إلى مشاكل هضمية مزمنة، وارتفاع في مستويات السكر والكوليسترول، فضلًا عن زيادة خطر الإصابة بأمراض القولون، ما يجعل الألياف عنصرًا لا غنى عنه في أي نظام غذائي صحي.








اضافةتعليق
التعليقات