• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخطاؤنا في معالجة الأخطاء: معاقبة الأطفال بين الخطأ والمقبول

مروة حسن الجبوري / الخميس 08 كانون الأول 2022 / تربية / 2288
شارك الموضوع :

أن نعلمه أن هناك أشياء خطيرة يجب الحذر منها وعدم الاقتراب منها أو اللعب بها

الطفل قد يفعل الكثير مما لا يروق للوالدين، ولكن هل كل ما يفعله الطفل مما نعتبره نحن الكبار أخطاء هل تستحق العلاج؟ أو تستحق العقاب؟!. وللإجابة على السؤال الأول نقول: إن هناك الكثير من أفعال الطفل أفعال طبيعية، ولا تحتاج إلى علاج أو تقوم بقدر كبير، فمثلاً « شقاوة » الطفل أمر طبيعي ، فالطفل لديه طاقة كبيرة ، ولابد أن يستنفذها في اللعب ، وأنت تطلب من الطفل أن يجلس صامتاً وأن يكف عن اللعب هذا أمر غير صحيح ، لكن من الممكن أن نوجه لعب الطفل نحو ألعاب أقـل ضوضاء وأقـل تخريباً وتخطيما ، مع اعترافنا أن الطفل لديه رغبة في التخريب والتحطيم ولابد أن يشبع هذه الرغبة في التحطيم.

لذلك وجب علينا أن نعطيه أشياء غير مهمة ونحن نعلم أنه سوف يقوم بتحطيمها ، ونحاول أن نعلمه الإستفادة من حطام هذه الأشياء ، وأن نعلمه أن هناك أشياء خطيرة يجب الحذر منها وعدم الاقتراب منها أو اللعب بها .

فمن يعتبر أن لعب الطفل وعبثه وتحطيمه لبعض الأشياء من يعتبر هذه أخطاء للطفل غير مدرك لطبيعة هذا الطفل ، لأن هذه الأشياء طبيعية ، بل إن الطفل الساكن الهادئ قليل النشاط هو الطفل غير الطبيعي والذي يحتاج إلى علاج .

كما أن هناك ما يقع من الطفل ويعتبر من الأخطاء الكبيرة ، لكنه لا يعاقب عليه ولكن يعالج ، ومثال ذلك : تبول الطفل لا إرادياً ليلاً ، بعض الأطفال يستمر في التبول الليلي لا إرادياً حتى سن متأخرة من سنوات الطفولة ، فتندفع الأم إلى عقابه ، أو يندفع الأب إلى عقابه ، وأحياناً يعيرانه وسط إخوته بأنه لا يزال يتـبـول لـيـلا وهو نائم ، وهذا الأمر في غاية الخطورة لأنه لا يحل المشكلة ، لكنه يزيد الأمر تعقيداً ، ويساعد في دفع نفسية الطفل نحو الأسوأ ، فالطفل الذي يبلل فراشه ليلاً هو غالباً طفل غير منسجم مع نفسه ، ويعاني من مشكلات نفسية ، أو أزمات تحتاج إلى علاج نفسي ، وعقاب الطفل أو معايرته على هذا الأمر يزيد الأمر سوء ، ولكن الواجب على الوالدين إن وعدا طفلهما قد بلغ الخامسة من عمره ولا يزال يتبول في فراشه ليلا أن يذهبا به إلى الطبيب المختص، فيجرى له الفحوصات اللازمة ، فإن تم التأكد من سلامته الصحية ، فليذهب به الوالدان إلى الطبيب النفسي ليعالجه ، والأمـر لن يستغرق مدة طويلة ، ومما يفيد في علاج هذه الحالات رعاية الطفل وعدم تعنيفه أو عقابه على هذا الأمر ، ونتيجة الثقه بالنفس ، ثم اتباع إرشادات نفسية .

وللإجابة على السؤال الثاني نقول : إن هناك أخطاء يفعلها الطفل وهذه الأخطاء مع الاعتراف بها فإن علاجها لا يتم عن طريق عقاب الطفل ، لسبب هام وهو عدم استطاعة الطفل التحكم في مشاعره ، وعلى سبيل المثال صفة «الغيرة » كصفة قد تؤدي إلى إضرار بالغير أمر يحتاج إلى علاج ، ولكن غيرة الطفل من أخيه الأصغر أمر طبيعي ، فإذا حاول العمل إيذاء أخيه الأصغر بدافع  نحو إيذاء الصغير لا شعورياً ، وعقابنا للطفل على غيرته يدفعه للشعور بكراهيتنا وبأننا نفضل أخاه الأصغر عليه ، ونحبه أكثر منه .

أما العلاج الصحيح في مثل هذه الحالة ، فيكون بأن نكلم الطفل بهدوء ، ونفهمه أن أخاه الأصغر هذا ضعيف ، ويحتاج منا إلى العطف والحب لأنه لا يستطيع أن يقوم بأعبائه الشخصية ، وأن تمهد للطفل قبل مولد أخيه الأصغر تمهيداً يجعله على استعداد لاستقبال هذا المولود ، ولا يفاجأ به ، ثم لا يجعلنا هذا المولود الأصغر نلتفت إليه كلية ونسهو عن أخيه الأكبر ولا نوليه الإهتمام.

وهنا يجب الانتباه للنقاط التالية:

- المبالغة في الحرمان تعطي نتيجة عكسية وسلبية، ما قد يُنشئ ردة فعل عند الطفل على شكل العند والإصرار على السلوكيات الخاطئة، فكما يُقال: الضغط يولِّد الانفجار؛ لذا: يجب أن تكون العقوبة منطقية.

- حرمان الطفل من هواية يحب ممارستها مثل السباحة أو الرياضة أو اللعب أو أي هواية ونشاط يفضله.

- يكون مقدار الحرمان من الهواية متناسباً مع حجم الخطأ الذي اقترفه الطفل، وهذا يعلِّم الطفل أن الجزاء على قدر الفعل.

- يجب تبرير سبب حرمان الطفل، وربط هذا الحرمان بالسلوك الخاطئ أو السيء الذي قام به الطفل؛ لتعليمه عدم القيام به مجدداً.

المصدر/ اخطاؤنا في معالجة الاخطاء للكاتب عادل فتحي عبد الله
الطفل
التربية
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 52 ثانية

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 57 ثانية

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة