• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ولكِ بفاطمة اسوة بقوة الشخصية

عفراء فيصل / الخميس 01 شباط 2018 / ثقافة / 3346
شارك الموضوع :

عُدت المرأة في زمن الجاهلية عاراً يتوجب دسه في التراب لتخلص منه. حتى جاء الاسلام مُعرفاً بالقيمة الحقيقية للمرأة فجعل منها : البنت التي هي حس

عُدت المرأة في زمن الجاهلية عاراً يتوجب دسه في التراب لتخلص منه. حتى جاء الاسلام مُعرفاً بالقيمة الحقيقية للمرأة فجعل منها :

البنت التي هي حسنة لوالدها، روي أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: (البنات حسنات، والبنون نعمة، والحسنات يثاب عليها، والنعمة يسأل عنها).

وجعل منها الزوجة التي تُكمل نصف دين زوجها والنعمة التي يُرزق بها، روي عن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام أنّه قال: (أمّا حقّ الزوجة: فأن تعلم أنّ الله جعلها لك سكناً وأنساً، فتعلم أنّ ذلك نعمة من الله عليك، فتكرمها وترفق بها).

وجعل منها اماً الجنة تحت اقدامها، روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الجنة تحت أقدام الأمهات).

هكذا كرم الاسلام المرأة، ولكن للأسف ابتكرت عادات سيئة في زمننا هذه تدعي المطالبة بحقوق وحرية المرأة (حرية الوصول للمرأة) بالتعبير الأدق، مُتهمين الاسلام بظلم المرأة وتفضيل الرجل عليها .

وبين كل هذه المبادئ والاشكالات الضحية الوحيدة هي المرأة نفسها، حيث اصبحت جاهلة بمكانتها وقيمتها الحقيقية، ضعيفة في اخذ حقوقها واثبات وجودها في مكان لائق من المجتمع، مُتخذة من بعض الباحثات الاجتماعيات او المدافعات عن حقوق المرأة او الممثلات مثالاً اعلى لها، مُتجاهلة المثال الاعلى الذي اوجده الله تعالى في الاسلام لكل مرأة وهي سيدتنا فاطمة (عليها السلام).

حيث اعتقدت المسلمة ان فاطمة الزهراء (عليها السلام) مثال في حجابها وعفتها وطاعتها فقط، غافلة تماما عن بعض جوانب القوة في شخصية السيدة الطاهرة :

- قوتها في الدفاع عن الدين والحق :

جميعنا نعرف ماجرى بين المسلمين بعد استشهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من اختلاف في خلافة رسول الله ونكث وصيته، ونعلم حادثة هجوم القوم على دار الامام علي عليه السلام، لكننا لا نعلم ان السيدة فاطمة لم تقم لتفتح الباب فقط، بل قامت لتخاطب القوم وتذكرهم بمنزلتها من رسول الله علهم يعودون الى رشدهم، عندما رأت مولاتنا الدين (المتمثل بأمير المؤمنين عليه السلام) على وشك الاندثار على أيدي مُدعي خلافة الرسول قامت هي لتضحي بنفسها وجنينها في سبيل نصرته، لمّا استخرج أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) من منزله، خرجت فاطمة (عليها السلام) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها، حتى انتهت قريباً من القبر فقالت لهم:

خلّوا عن ابن عمّي فو الذي بعث محمداً أبي (صلى الله عليه وآله) بالحقّ، إن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، ولأضعن قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسي، ولأصرخنّ إلى الله تبارك وتعالى، فما صالح بأكرم على الله من أبي ولا الناقة بأكرم مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي.

قال سلمان – رضي الله عنه -: كنت قريباً منها، فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقلّعت من أسفلها، حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيّدتي ومولاتي إنّ الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة.

فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا.

حدثت ضجة في المسجد، فخلى القوم عن امير المؤمنين، عادت مولاتنا معه الى الدار، هكذا بثبات وتضحية دافعت عن إمام زمانها! اين نحن من ثباتها وقوة موقفها، هل ندافع عن إمام زماننا بهذا الشكل؟ هل نُسكت المشككين في وجوده بجدية ..!

اما في جانب المطالبة بالحقوق :

روي انه لما أجمع مدعي خلافة رسول الله على منعِ فاطمة عليها السلام فدك، وبلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها، واشتملت بجلبابِها، وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله، حتى دخلت على أَبي بكر وهو في حشد من المهاجِرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة، فجلَست وهي تقول: الحمد لله على ما أنعم، ولهُ الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدم، من عموم نِعم ابتدأها، وسبوغ آلاءٍ أسداها.... حتى قالت: أيُّها الناس! اعلموا أني فاطِمة، وأبي محمد (صلى الله عليه وآله)، أقول عوداً وبدءاً، ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم} فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائِكم، وأخا ابن عمي دون رجالِكم، ولنعم المعزي إليه صلى الله عليه وآله ....

هكذا هي بقوة وصلابة تطالب بحقها في فدك لا لحاجة لها فيها، بل لتعطي نساء العالم درس في اخذ حقوقهن والمطالبة بها وعدم الاستسلام والتنازل، كل ذلك مع الحفاظ على الحجاب الاسلامي الحقيقي والحشمة والعفة .

ولعظمة ما فعلته سيدتنا فاطمة في نصرة الدين والحق نصرها الله تعالى وعوضها بإن جعلها الناصرة لمحبيها وشيعتها يوم القيامة .

وذلك لما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين سأل جبرائيل: (حبيبي جبرائيل لم سُميت (فاطمة) في السماء المنصورة..) فقال جبرائيل: وذلك لقول الله تعالى: (ويومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله) يعني نصر فاطمة لمُحبيها .

نسأل الله تعالى ان يجعلنا من محبي فاطمة المنصورين بنصرها عليها السلام.

المرأة
فاطمة الزهراء
اهل البيت
الاسلام
النموذج
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    دليل المرأة المسلمة في العشرة الزوجية المباركة

    النشر : الثلاثاء 09 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في اليوم العالمي للغة برايل: روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي يقرأ لغة برايل بسرعة تعادل ضعف سرعة البشر

    النشر : الأربعاء 01 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الامام الصادق

    النشر : الأحد 20 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    أفضل العبادة غلبة العادة

    النشر : السبت 08 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    لكل شيء ربيع وربيع الحياة الشباب

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مرض القلاع: الأسباب والتشخيص والعلاج

    النشر : الأربعاء 22 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 520 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 490 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 486 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 319 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1146 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1126 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 939 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 886 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 807 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة