• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعرف على الفايروس الأكثر خطورة من كورونا

زينب شاكر السماك / الأثنين 02 آذار 2020 / ثقافة / 2898
شارك الموضوع :

حسب خبراء علم النفس نصف العلاج من الحالة النفسية فيجب أن نقوي المناعة النفسية قبل المناعة الصحية

وباء فايروس كورونا الذي ودعنا عام 2019 بأول اصابة به في الصين واستقبلنا عام 2020 بإصابة اكثر من 82ألفا ووفاة نحو 2600شخص في انحاء العالم نتيجة لذلك الفيروس الذي بات انتشاره بصورة كبيرة مما سبب ذعر كبير في العالم نتيجة لازدياد حالات الوفيات وعدم وجود لقاح ناجع لمنع انتشار هذا الوباء الذي ربما يصنف ضمن الأوبئة العالمية.

رافق وباء فايروس كورونا وباء آخر أكثر خطورة من كورونا وهو فيروس الأخبار الكاذبة أو إن صحت العبارة الشائعات، أرقام متزايدة واحصائيات متناثرة من هنا وتصريحات من هناك وتهويل وتبسيط كل المتناقضات اجتمعت تقريبا عبر الانترنت وتحديدا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ما جعل منظمة الصحة العالمية تحذر من هذا الوباء الاعلامي المصاحب لصاحب الشأن الوباء البايولوجي.

وعلى مايبدو أن المعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا الجديد، المعروف الآن باسم COVID-19، أكثر انتشاراً من الفيروس نفسه، وتحاول منظمة الصحة العالمية (WHO) والهيئات الصحية الحكومية وغيرها تحذير الناس من انتشار الأخبار المزيفة والخرافات الخاطئة.

حتى أن منظمة الصحة العالمية اتخذت الحيطة والحذر من المعلومات والشائعات الكاذبة وأعلنت المنظمة في اتخاذ خطوات لضمان ألا يؤدي وباء الفيروس التاجي (كورونا)، إلى تدفق "خطير" لمعلومات تغذيها شائعات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبريسوس: "إن الوكالة تعمل مع منصات الإنترنت الرئيسية لضمان ظهور معلومات منظمة الصحة العالمية حول فيروس كورونا في طليعة نتائج عمليات البحث على الإنترنت".

هنا يتبين أن خطورة المرض تكمن بالشائعات المرافقة له التي تنشر عبر التواصل الاجتماعي وربما إن انتشار شائعات المرض أسرع من انتشار الفايروس نفسه. أصبح الموضوع مجالا للتندر والنكتة لدى البعض، كما هو مساحة للشائعات والتهويل عند فئات أخرى.

فبحسب ما قالته مديرة الاستعداد العالمي لمواجهة الأخطار المعدية في وكالة الصحة الأممية، إن المنظمة تحركت سريعا لتبديد شائعة على الإنترنت تفيد بإمكانية التقاط الفيروس من "سحابة" معدية. وأضافت: "أصبح لدى الناس فجأة انطباع بأن الفيروس كان في الهواء، وأن هناك سحابة من الفيروس ستصيبهم".

ومن ضمن الشائعات أو الخرافات الظريفة التي نشرت عبر موقع توتير أن طبيب امريكي شدد على وزارة الصحة بضرورة تحذير سكان السعودية من تناول التمر قبل غسله جيداً لانتقال مرض الكورونا منها فقد سكنت الخفافيش في النخيل هذه السنة. لكن وزارة الصحة السعودية نفت هذه الشائعة وبينت الوزارة عبر حسابها الرسمي لاوجود أي صحة لهذا الخبر.

 وتصاعدت اصوات من يدعون انها مؤامرة إمبريالية، من الدول الكبرى ضد الدول النامية، وان فايروس كورونا هو صنيعة امريكية لضرب الاقتصاد الصيني. وانتقلت شائعات فايروس كارونا من خلافات الصين وامريكا الى الحرب الاعلامية بين ايران والعراق فقد سجل العراق اول حالة اصابة بمرض الكورونا والاصابة كانت لطالب في الحوزة العلمية في النجف الاشرف ايراني الجنسية..

وهنا رادارات المؤامرة الدولية وجهت صوب مواقع التواصل الاجتماعي وانتشرت شائعة ان هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 22 عام جاء من ايران لنشر الوباء في العراق وانها مؤامرة دولية وتضاربت الاخبار حول هذا الشاب الذي اصبح مشهورا بسبب اصابته بكورونا فمنهم من قال ان هذا الشاب مصاب بفلونزا موسمية وان الحكومة المحلية في النجف لديها موقف مع الحكومة الايرانية ولاثارة الجدل شخصت الحالة مصابة بمرض الكورونا.

وبدأت تُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي شائعات كثيرة عن المرض وسرعة انتشاره بصورة كبيرة وبوستات الهدف منها تخويف المتلقي وعدم ايصاله المعلومة الصحيحة لذا اصبح الوباء اعلامي وحرب معلومات وشائعات كاذبة الهدف منها تهويل الناس وارعابهم حول المرض وكيفية انتشاره.

انا لست مع التهويل أو التقليل من خطورة المرض ولكن حسب خبراء علم النفس نصف العلاج من الحالة النفسية فيجب أن نقوي المناعة النفسية قبل المناعة الصحية ويجب أن نكون على أتم الاطمئنان والراحة حتى نستطيع أن نحمي أنفسنا وأطفالنا من وباء المرض أولا ومن ثم من وباء شائعات المرض.

وبحسب مانشر في الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية ليس هنالك أي مبرر للفزع بين الناس. إذ تشير التقارير إلى أن العدوى بفيروس كورونا المستجد-2019 قد يسبب مرضًا خفيفًا إلى وخيمًا، وقد يصبح مميتًا في بعض الحالات. وحسب البيانات الحالية، يبدو أن أغلب الحالات الجديدة مصابة بمرض أخف، ولا يزال ضمن أنماط الأعراض الأكثر خفة التي تسببها الأمراض التنفسية.

لذا يرجى الابتعاد عن القلق وتذكروا لحد الآن لم يعلن رسميا أن فايروس كارونا وباء عالمي، هذا إن دل فإن الخطر ليس بالدرجة التي ترسمها لنا مواقع التواصل الاجتماعي ولكن وبنفس الوقت علينا أن نكون في مرحلة الاستعداد لهذا الاحتمال الوارد.

فبحسب الخبراء ينتقل الفيروس حاليا عن طريق قطيرات السعال أو الإفرازات التنفسية، وتحتاج إلى اتصال وثيق مع شخص مصاب لكي تصاب بالفيروس وإن هذا المرض لا يقتل أكثر من ٢% من الذين يصابون به.. أي أن ٩٨% من المصابين سيشفون تماما.. و ال٢%الذين سيقتلهم المرض، هم على الأغلب ممن لديهم خلل في الجهاز المناعي والمصابون بأمراض نقص المناعة ومتلقو العلاج الكيميائي.

لذا علينا التصدي لجميع الأخبار المزيفة واعتماد المواقع المعتمدة واتباع التعليمات التي تنشرها هذه المواقع والأخبار التي تصدر منها والانتباه من المواقع المزيفة.

 نعم من الصعوبة أن نكون عنصر مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي ولكن نستطيع أن نحد من انتشار المعلومة الخاطئة من خلال السؤال عن المصدر والدخول في مناقشات هادفة للوصول للفكرة أو المعلومة الصحيحة ولا يكون الدفاع عن معتقد بعينه ضد آخر وإنما الدفاع عن صحة المعلومة والحرص ثم الحرص على استخدام روابط موثوقة.

ونسأل الله أن ينجينا من شر هذا الفايروس وأخباره الكاذبة.

صحة نفسية
الانسان
المجتمع
الامراض
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    دليل متكامل لسحور صحي في رمضان: خيارات تعزز النشاط وأخرى تزيد العطش

    النشر : الثلاثاء 03 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهي قصة الفيل الحامل التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي؟

    النشر : الأحد 07 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الحشمة المهدورة خلف ستار القرابة

    النشر : الأربعاء 17 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عند أهل البيت: ما هو الخير كله؟

    النشر : الخميس 02 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    رثاء وتأبين للموتى والمنقطعين عن الحياة

    النشر : الخميس 12 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 497 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 337 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 3 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 3 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 3 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • السبت 07 تشرين الثاني 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة