• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يرسم الأطفال؟ طلاسم الرسم الطفولي والطب النفسي

مروة حسن الجبوري / الأحد 30 تموز 2023 / تطوير / 2835
شارك الموضوع :

يُمكن للوالدين ومقدمي الرعاية القيام بدورهم لتشجيع هذا الدافع بتوفير أدوات الرسم أو الكتابة

كلُّ طفل لديه رغبة غريزية في الإبداع، ومن دون أي تحفيز، يتكون لدى الأطفال بشكل طبيعي وبديهي للرسم.

ويُمكن للوالدين ومقدمي الرعاية القيام بدورهم لتشجيع هذا الدافع بتوفير أدوات الرسم أو الكتابة المناسبة للعُمر، والورق والمكان المناسب للطفل للعمل و يُفضّل أن يكون هناك شخص بالغ يمكنه متابعة الأمور.

 يسعد الأطفال الصغار بوضع أولى علاماتهم المكتوبة على الورق، تماماً مثلما يشعرون بالفخر والإنجاز عندما يمشون خطواتهم الأولى أو يتواصلون لفظياً، حتى لو امتلكوا عدداً محدوداً من الكلمات وحسب. وربما يبدأ الأطفال في الخربشة في وقت مبكر من عُمر ثمانية عشر شهراً، في أثناء نموهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في العديد من المجالات ويشمل ذلك القدرات الجسدية والحركية، وقدرات اللغة والتواصل والقدرات الاجتماعية والعاطفية، والقدرة على التفكير والتعلم (القدرة المعرفية).

بالنسبة إلى معظم الأطفال، يُعد الرسم مغامرة وتجربة تعليمية، والأهـم مـن ذلك أنه وسيلة للتعبير عن مشاعرهم عواطفهم.

وعندما يكبر الأطفال قليلاً، يسمح الرسم لهم بتنظيم وفهم العالم من حولهم، واكتشاف ما يشعرون به تجاه الأشياء. ويُمكنهم التجربة وتطوير الرموز والمفاهيم ومعالجة الأمور

بأنفسهم بطريقة بصرية. وعن هذا يقول بريتين: "الأنشطة الفنية لا تعكس فقط الذات الداخلية للطفل، بل تساعد أيضاً في تشكيلها".

يدرك الأطفال في أول مشابه بيئتهم ويتعرفون إليها عبر حواسهم وأنشطتهم البدنية.

ويسمح الفن، لا سيما الرسم والتلوين للأطفال باستخدام خبراتهم الحسية وضبطها واستكشاف محيطهم وإضفاء المعنى عليه ولا يمنح الإحساس المادي للرسم شعوراً جيداً فحسب، بل إن استعمال المواد الفنية، مثل أعواد التلوين، أو أقلام التلوين الهلامية، أو ورق غير ناعم، يمنح أيضاً شعوراً رائعاً بالفخامة.

يُعد الرسم بمنزلة لغــة عالمية وطريقة فعالة لتعبير الأطفال عن أفكارهم ومعارفهم وآرائهم ومشاعرهم وتوصيلها للآخرين، خاصةً في حالة الأطفال الصغار ذوي المفردات المحدودة.

 فهو يسمح للأطفال بالنمو لغوياً، إذ يمكنهم من تطوير لغة بصرية، ما يؤدي إلى اكتساب مهارات تلزم لاحقاً للقراءة والكتابة.

وعندما يبدأ الطفل في الخربشة بصورة متكررة، فإنه يدرك أن الرمز المرسوم يمكن أن يمثل شيئاً ما في العالم الحقيقي.

وسرعان ما يُعلن الطفل أن خربشاته الدائرية - وهي شكل أساسي يرسمه جميع الأطفال الصغار - هي «أمي» أو «أبي» أو «قطني الأليفة» أو كل من أو ما يقرر أن هذا الشكل يمثله.

ومع مرور الوقت يصبح المزيد من العلامات المخربشة عيوناً، ويصبح الرأس وجها، والخطوط التي تشبه الغصون الخارجة من محيط الدائرة تصبح أذرعاً وأرجُلا الشكل الدائري الأساسي مفيد جد للأطفال الصغار لأنه يمكن أن يعني ما يريدون أن يغنيه، ويُمكنهم تغيير معناه متى رغبوا في ذلك. بالنسبة إلى الصغار، يُعد الرسم نشاطاً إبداعياً وجذاباً وممتعاً يستغل معرفتهم المتزايدة باستمرار، وملاحظاتهم المتغيرة وتجاربهم! الجديدة. إنه لغة فكرية تتغير مع نمو الطفل، ويُمكن أن تظهر فيها المشاعر والأفكار والرغبات والعواطف.

فالرسم وسيلة لإعطاء شكل لتلك الأفكار. ويوفر الرسم للأطفال فرصاً لتطوير هوية إيجابية بينما يمنح في نفس الوقت مقدمي الرعاية نافذة توضح كيف يدرك الأطفال أنفسهم. وعلاوة على أن الرسم يساعد في تعلم فهم العلاقات، فإنه يعزز أيضاً تطوير مهارات حل المشكلات والتفكير النقدي، وهو ما سيفيد الطفل فيما بعد.

فهم عملية النمو:

من مفاهيم لو تقلد الأساسية أن الرسم أو اللوحة التي يرسمها الطفل تعد تعبيراً عنه بكامل شخصيته في وقت رشمه لها. وكل رسم يعكس مشاعر الطفل، وقدرته الفكرية، ونموه البدني، والوعي الإدراكي، والمشاركة الإبداعية، والوعي الجمالي، بل أيضاً النمو الاجتماعي للطفل الفرد في تلك اللحظة بالذات.

والتوافق مع نمو الأطفال وتغيرهم، تتطور رسوماتهم ولوحاتهم أيضاً. ومن ثم عندما تتطور رسومات، فك شفرة رسومات الأطفال الطفل وتتغير، فهذا يعد مؤشراً على نمو الطفل يمكن أن توفر الرسومات فرصاً للنمو العاطفي، أولاً، لأنها تسمح للأطفال بالتعبير عن شعورهم تجاه شخص ما أو شيء ما، وثانياً، لأنها تسمح للأطفال بتغيير رأيهم بشأن الطريقة التي يشعرون بها وكيفية التعبير عن ذلك أيضاً.

المصدر: رسومات الاطفال،  المؤلفة مارلين غودمان ترجمة نجلاء حسن
الطفل
مفاهيم
الابداع
التربية
صحة نفسية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    لا ﺗكوﻧﻲ أمةً أسيرةً ﻟﻠموﺿﺔ

    النشر : الأثنين 06 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    انقلاب خلقي!

    النشر : الأحد 13 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    هل للحجاب معانٍ متعددة؟

    النشر : السبت 03 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الحجاب وجدلية الحرية في الاسلام

    النشر : الأثنين 11 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    شرطة الدنمرك تحقق مع شرطية احتضنت محتجة منقبة

    النشر : السبت 29 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في اليوم العالمي للحجاب.. هل ساهم في تعزيز التسامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 452 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 411 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 2 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 2 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 2 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 2 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة