• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للحجاب.. هل ساهم في تعزيز التسامح؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 شباط 2018 / اسلاميات / 4118
شارك الموضوع :

انتشرت منشورات وهاشتاغات في أنحاء العالم في اليوم الأول من فبراير/شباط - الذي أطلقت فيه مبادرة اليوم العالمي للحجاب - في محاولة لزيادة الوعي

انتشرت منشورات وهاشتاغات في أنحاء العالم في اليوم الأول من فبراير/شباط - الذي أطلقت فيه مبادرة اليوم العالمي للحجاب - في محاولة لزيادة الوعي حول الحجاب وتعزيز التسامح وتقبل الآخرين له.

ودعت ناظمة خان، وهي من أطلق هذه المبادرة عام 2013، النساء غير المحجبات لارتداء الحجاب في هذا اليوم.

وقالت في فيديو نشرته على تويتر: "من أجل القضاء على الكراهية في العالم يجب أن نتعلم أن نتقبل الآخرين وكل اختلافاتهم.. لذا يا اخواتي عندما تخترن ارتداء الحجاب في هذا اليوم تضامنا مع النساء المسلمات فأنتن تساعدن في التصدي للتمييز الذي تتعرض له النساء المحجبات, ولكن أهم من ذلك ستعرفن أن تحت الحجاب هناك إنسان وقلب وروح مثل أي شخص آخر".

وعن هذه الحملة، قالت هلا هنداوي، وهي صحفية في بي بي سي، لبرنامج بي بي سي تريندنغ، إن حملة التضامن مع المرأة المحجبة "تلقى رواجا على منصات التواصل الاجتماعي وبين النساء".

وأضافت أنها تعرضت بداية وصولها إلى لندن إلى "مضايقات لفظية كادت أن تصل إلى المضايقات الجسدية.. ولكن الجميل أن العديد من الأشخاص في بريطانيا دافعوا عني وأنا أيضا دافعت عن نفسي".

وهذه هي السنة السادسة على التوالي التي تتقدم فيها ناظمة خان بمثل هذه الدعوة التي تبدو وأنها تلاقي ترحيبا لدى البعض؛ حيث ظهر تفاعل مع الهاشتاغ الذي أطلق بعدد من اللغات.

واغتنمت عدد من النساء المحجبات هذه الفرصة للتذكير بسبب اختيارهن ارتداء غطاء الرأس، مثل سارة التي كتبت: "أنا مسلمة ولم يجبرني أحد على ارتداء الحجاب. الحجاب بالنسبة لي هو أكثر من قطعة قماش لتغطية شعري، إنه هويتي وحقي. أشكر جميع من يدعمونني بالفعل".

ولكن قوبلت هذه المبادرة بانتقادات عدة، حيث رأى البعض أن القوة تكمن في "تحدي الحجاب" لا الدعوة لارتدائه. فمثلا، غردت شويتا شوهان - وهي من الهند - قائلة: "لكل من يحتفل بيوم الحجاب العالمي، أقول إن الحجاب قطعة قماش فقط يمكنكم شراؤها وبيعها وليس لها علاقة بالتواضع والتحفظ.. النساء اللواتي يرتدين الحجاب لسن قويات، بل القويات هن اللواتي يتحدونه".

اليوم العالمي للحجاب بين الإسلاموفوبيا وتمسك المسلمات

وفي هذا اليوم وللعام السادس على التوالي، انطلقت فعاليات اليوم العالمي للحجاب- الخميس الماضي- في أكثر من 140 دولة حول العالم، والتي تهدف بالأساس إلى تقبل الحجاب وحماية النساء اللاتي ترتدينه من العنصرية والمضايقات.

وشارك الكثير من نشطاء حقوق الإنسان  في المبادرة لرفض ظاهرة الإسلاموفوبيا، وحفظ حقوق المحجبات حول العالم، وانتشر الهاشتاج المخصص للمبادرة بشكل كبير في الساعات الأولى من اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وفيس بوك وتويتر.

فعاليات يوم الحجاب حول العالم

شهدت الكثير من الدول حول العالم فعاليات لإحياء اليوم العالمي للحجاب، وحتى في الدول التي تمارس تضييقا على المحجبات.

 ففي البوسنة والهرسك  نظمت مديرية الشئون الدينية فعاليات لإحياء اليوم العالمي  للحجاب، والتي شهدت حضور عدد كبير من النساء اللاتي تحدثن عن أهمية احترام المحجبات والتصدي لأي عنف أو عنصرية ضدهن، وقالت "أسميرا نادارفيتش" – إحدى المنسقات في المديرية-  " تم تنظيم هذه الفعالية لكسر الإجحاف والتحيز ضد الحجاب".

وفي كينيا، نظمت رابطة الطالبات المسلمات بجامعة  نيروبي  مسيرة دعما للحجاب، وأشارت إحدى المشاركات في الفعالية  وتُدعى "عائشة محمد" إلى التضييق الذي يمارس على الفتيات اللاتي ترتدين الحجاب في المدارس، على الرغم من أن المحكمة الكينية طلبت من وزارة التربية والتعليم ضمان عدم التعرض للفتيات في المدارسة  بالعنصرية والتمييز.

كما دعت المسلمات في نيجريا إلى وقف العنصرية أو التضييق على المحجبات، وأضافت "نعمة الله عبد القادري" رئيسة منظمة "المؤمنات" بنيجريا، أنه يجب على السلطات إصدار تشريعات  تجرم التمييز أو التعدي على المحجبات.

وشهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا فعالية في اليوم العالمي للحجاب، شاركت فيه نساء أندونيسيات ومن جنسيات أخري، وأشارت "أمالية  باغوم" المنسقة الإندونيسية للفعالية إلى انتشار الإسلاموفوبيا في الأعوام الأخيرة، وقالت أنه يجب احترام الناس وتفهمهم بعضهم لبعض.

العنصرية ضد الحجاب

وعلى الرغم من تزايد عدد المحجبات في البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة، إلا أن التضييق على المحجبات والقوانين الصارمة  ضدهن ما زالت  تُسن حتى الآن.

ففي عام 2016، أصدرت ألمانيا قانونا يمنع ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، وتبعه قرار بمنع المدرسات بارتداء الحجاب أو غطاء الرأس في ثمان ولايات ألمانية.

وفي النمسا، وافقت الحكومة على قرار بمنع ارتداء النقاب  بالأماكن الحكومية، بينما تدرس الحكومة النمساوية السماح بارتداء الحجاب بشكل عام وكل ما يتعلق بالمعتقدات الدينية.

 فيما منعت فرنسا ارتداء الحجاب بالمدارس منذ 2004،  وكانت أولى الدول الأوربية التي تحظر النقاب أو البرقع في الأماكن العامة والشوارع عام 2011.

الأول من فبراير يوم عالمي للحجاب في 116 دولة

الفكرة التي جاءت العام الماضي من "ناظمة خان" التي تسكن في ولاية نيويورك الأمريكية بحيث أن تكون دعوة لجميع الفتيات المسلمات وغير المسلمات للبس الحجاب في هذا اليوم ومعرفة انطباعاتهم عن ذلك، حيث شاركت العام الماضي فتيات من 50 دولة حول العالم ليترفع هذا العام عدد الدول المشاركة إلى 116 دولة.

وتقول ناظمة أنها تسعى هذا العام لأن يكون هناك مليون مشاركة في هذا اليوم من حول العالم الذي يأتي تحت شعار: "توعية أفضل، فهم أعمق، سلام للعالم".

مضيفة أن الهدف من ذلك تعزيز التسامح الديني حول العالم من خلال رفع مستوى الوعي حول الحجاب، ومنوهة أن الحجاب ليس هو تغطية الرأس وحسب، وانما تغطية كل الجسم بما في ذلك الرأس والصدر والذراعين والساقين، إضافة إلى أن تكون هذه ملابس فضفاضة.

وعن كيف جاءت الفكرة، تتحدث ناظمة عن قرارها بلبس الحجاب عندما جاءت إلى الولايات المتحدة، وكيف أن قرارها هذا كان سبباً في االتحرش بها لفظياّ وجسدياً بسبب الحجاب وكيف أطلقوا عليها بعض المسميات مثل "نينجا" وغير ذلك، وكيف عانت في المدرسة والجامعة وتم الاعتداء عليها من قبل زملائها أو حتى المعلمين، ليكون هذا اليوم رفعاً للوعي حول الحجاب وتغيير الصورة النمطية.

وتقول ناظمة أن الحجاب لكثير من الناس هو رمز للاضطهاد والتمييز، ولكن من خلال فتح مسارات جديدة للفهم تأمل بأن تواجه الخلافات المحيطة في العالم الغربي لتتمكن المسلمات من ارتداء الحجاب  بأريحية.

وعلى الموقع الالكتروني للحملة، تجد الكثير من المعلومات عن الحجاب وأهميته، وعن فكرة اليوم العالمي للحجاب والدول المشاركة وكيفية التطوع والمشاركة، بالإضافة لقصص الكثيرات اللاتي يعبرن عن الحجاب وكيف غيّر في حياتهنّ الشخصية.

ومع بدء اليوم، بدأت ناظمة باستقبال الأخبار من حول العالم عن الاحتفال بهذا اليوم على حسابها في تويتر، طالبة منهم إرسال صورهم لنشرها لهم.

(بي بي سي، رسالة المرأة، نون بوست)
المرأة
القيم
الحجاب
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة