• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لتهيئة مسارك الوظيفي: بادر واغتنم الفرصة

زينب علي / الأحد 18 كانون الأول 2022 / تطوير / 2413
شارك الموضوع :

معظم الشباب ينتظرون شعور أنهم يجب عليهم الرحيل من وظيفتهم أو المؤسسة التي يعملون لأجلها

تبحث كثيرا عن وظيفة تناسب حلمك وطموحك؟ تتردد في رفض الوظائف المتوفرة؟

هذا هو السؤال الذي طرحناه جميعًا على أنفسنا في مرحلة متقدمة من عمرنا، فمعظم الشباب ينتظرون شعور أنهم يجب عليهم الرحيل من وظيفتهم أو المؤسسة التي يعملون لأجلها، مما يضعهم في وضع غير ملائم، وقد يؤول بهم الحال لاختيار أي وظيفة موجودة عوضًا عن التي تركوها وذلك دون تخطيط للخطوة التالية بمسارهم المهني.

لا تدع هذا يحدث لك، بل بادر واغتنم الفرصة -على الأقل مرة في العام- وقيّم مؤسستك وموقفك الوظيفي بها إلى جانب أصولك المهنية الشخصية. الأسئلة الثلاثة بالأسفل؛ ستساعدك على تحديد موقفك.

تأكد من أنك لا تنحدر سلبًا في مسارك المهني بالبقاء في مؤسسة في مأزق، إليك سبع علامات يجب أن تُقلقك:

إذا كان هناك تغيير في الإدارة وأنت لست جزءًا من هذا التغيير.

انتقاد الإدارة الخاصة بتلك المؤسسة مرات ومرات في الصحافة التجارية.

إذا كانت المنظمة لا تستثمر في المنتجات الجديدة أو الخدمات وتعتمد الأساليب القديمة لمعالجة الأمور.

مغادرة الأشخاص الذين تحترمهم من الشركة.

تقلص الأرباح أو انخفاض المساهمات، إذا كانت مؤسسة غير ربحية.

تعيين جهات خارجية، والبدء بإحضار أصدقائهم للشركة.

تطبيق تدابير خفض التكاليف بدون أدنى اعتبار أو إبداء أي مسوغات.

إذا انطبقت على مؤسستك أربع أو خمس من هذه العلامات، فألقِ نظرة فاحصة نقدية عليها. تحدث إلى الأشخاص الذين تعرفهم وغادروا من الشركة، تصفح أخبارها في الصحافة التجارية، هل هذه المؤسسة بها مشكلة؟ فمن المحتمل أن تمر بأوقات تختار فيها العمل لمؤسسة في مأزق، ولكن إذا كان هناك وجه استفادة لمسارك المهني كونك جزء من فريق التغيير الجديد أو لتعلم مهارة جديدة؛ فاستفد من الفرصة.

هل أنت في المنصب المناسب؟

من المحتمل أنها كانت فرصة عظيمة لك في العام الماضي، لكن هل مازالت كذلك؟ الوظيفة العظيمة هي التي تساعدك كي تنمو مهنيًا وتتعلم ويتعرف عليك الناس من خلالها ويكون الكثير مما تعمل مجزٍ ومثير. فبمجرد أن تبدأ في التفكير أن الجزء السياسي لوظيفتك أهم من العمل الذي تقوم به، عندها ألقِ نظرة فاحصة على منصبك.

العلامات السبع الآتية ستساعدك لتحديد المخاطر:

لم تعد مكافأتك أو الزيادات فوق المعدل المتوسط.

يتخطاك مديرك ويتعامل مباشرة مع مرؤوسيك أو زملائك.

لا تُدعى للاجتماعات المهمة أو للخروج للغداء مع زملائك.

تقوم بعمل أشياء لا توافق عليها، أو تعتقد أنك لا يجب أن تبدي بما تفكر به.

ترتكب أخطاء سخيفة طوال الوقت ولا تستطيع معرفة سبب حدوثها.

ترك مشرفيك للمؤسسة أو أصبحوا مستائين منها.

لم تعد تستطيع توقع الترقيات أو كيف يُقيّم أعلى معدل أداء.

إذا كانت مؤسستك مؤسسة عظيمة والوظيفة التي تعمل بها لا تناسبك؛ فابحث عن منصب آخر في قسم آخر من أقسام الشركة، واعلم أن الأشخاص الذين يستطيعون مساعدتك هم الأشخاص الذين تنقلوا داخل مناصب الشركة أو الأشخاص الذين يغطي منصبهم أكثر من منطقة عمل واحدة مثل تدقيق الحسابات والموارد البشرية. وإلا فقد حان الوقت لإعداد سيرتك الذاتية، لا تفكر كثيرًا خطأ من كان هذا، إذا كان قد حان وقت الرحيل؛ فيجب عليك الرحيل.

إلى أي مدى أنت مركز في مستقبلك المهني؟

على عكس السؤالين السابقين، إذ أنهما يركزان على المخاطر المحتملة أو التزاماتك تجاه صاحب عملك ووظيفتك. هذا السؤال الأخير يمنحك الفرصة؛ لترى الموقف من الجانب الآخر للموازنة.

لديك سمعة جيدة داخل مؤسستك، وخارجها في مجالك المهني.

يقصدك الناس للنصيحة والمساعدة، وأنت تحاول مساعدتهم.

تعلم ماذا تريد أن تتعلم فيما بعد، وانفقت من مالك الخاص لتطوير مسارك المهني، أو توسيع مداركك المعرفية خلال عام مضى.

تعلم ما هو التحدي التقني التالي في مهنتك.

تعرف مجموعة من الأشخاص تستطيع الاتصال بهم من أجل المساعدة والدعم.

تتطوع بوقتك في العديد من المجالات.

إذا استطعت أن تقول نعم لخمس أو ست من الجمل السابقة، فلا يجب عليك القلق. أنت في وضع جيد لتدير مسارك المهني. ستساعدك أصولك الخاصة في موازنة استحقاقات وظيفتك الحالية والتزاماتك تجاه رب عملك. أما إذا لم تحرز درجة جيدة في هذه القائمة، فيمكنك بسهولة تغيير الأشياء، يمكنك البدء فقط بفعل ما وُصف لك في الجمل السبع السابقة وابدأ بالانخراط والمساهمة مع زملائك والمجتمع، شبكتك المهنية وسمعتك ستنتشر بذلك.

نهايةً، إذا كنت تفكر بالاستقالة من وظيفتك، عليك بهذا التحليل السريع، هل المؤسسة التي تعمل بها هي مصدر للقلق أو الاستياء لك؟ فمن المحتمل إذن أن تبحث عن وظيفة مشابهة لوظيفتك الحالية مع أصحاب عمل آخرون. أم أن المشكلة تكمن في الوظيفة؟ عندها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار خطوة داخل شركتك قبل تركها.

النجاح
الاقتصاد
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    مؤسسة أرجوان تناقش العدالة في القضية الحسينية

    النشر : السبت 11 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الكاتب المجهول

    النشر : الأحد 13 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كيف تحافظ على بطارية هاتفك الذكي؟

    النشر : الثلاثاء 27 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    قراءة في كتاب: أهلاً بالفشل

    النشر : الأحد 16 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

    النشر : الثلاثاء 09 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    القطاع الخاص.. جهاز إنعاش ولكن!

    النشر : الثلاثاء 19 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 332 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 295 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1098 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1084 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 23 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 24 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 24 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة