• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

روزا صالح.. من طالبة لجوء إلى عضوة في المجلس البلدي الاسكتلندي

بشرى حياة / الأربعاء 18 آيار 2022 / حقوق / 2805
شارك الموضوع :

كل شخص، رجلاً كان أم امرأة، قادر على تحقيق أي هدف لطالما يوجد حلم، الأمر يحتاج إلى الاجتهاد وعدم الاستسلام

أصبحت روزا صالح، البالغة من العمر 33 عاماً، أول لاجئة يتم انتخابها لعضوية مجلس مدينة غلاسكو لتمثيل بولوك العظمى في اسكتلندا، عن الحزب الوطني الاسكتلندي.

واحتُفل بالشابة الكردية التي لجأت إلى اسكتلندا من كردستان العراق، على نطاق واسع ومن قبل أعلى المستويات بما في ذلك الوزيرة الأولى نيكولا ستيرجون، لكونها أول لاجئة على الإطلاق في تاريخ المدينة تفوز بمقعد في المجلس البلدي.

لكن اسم روزا صالح ليس بجديد على المجتمع الاسكتلندي، فقد ظهرت في فيلمين وثائقيين وجسدت قصتها وشخصيتها في مسرحية غنائية عرضت في أجزاء عديدة من بريطانيا بالإضافة إلى شاشة بي بي سي اسكتلندا وبي بي سي 3. منذ أن كانت في الـ 15 من عمرها.

فما قصة هذه الشابة ولماذا باتت ملهمة نجوم الفن والدراما؟ وما الذي قادها إلى عالم السياسة؟

تقول روزا التي ولدت وعاشت طفولتها المبكرة في كردستان العراق، لبي بي سي عربي: "قبل عشرين عاماً، في بداية وصولي إلى اسكتلندا، لم أكن أتخيل أن أرى نفسي في مثل هذا الموقع، ولم يخطر ببالي أن يمنحني الاسكتلنديون ثقتهم وأصواتهم لأمثل مصالحهم في غلاسكو".

وتضيف: "آمل أن يكون فوزي مصدر إلهام لجميع الأقليات العرقية الأخرى والفتيات واللاجئين وطالبي اللجوء الذين يعتقدون أن الأبواب موصدة في وجوههم لأنهم أتوا من ثقافات وبلدان مختلفة".

وشاركت الوزيرة الأولى نيكولا ستورجيون تهنئتها بفوز روزا على صفحتها في تويتر، حيث كتبت: "لقد أدمعت عيناي فرحاً بهذه النتيجة... من طالبة لجوء إلى عضوة في مجلس غلاسكو البلدي عن الحزب الوطني الاسكتلندي!".

لم تكن روزا فتاة عادية منذ أن كانت طفلة، فقد جذبت الأنظار إليها وذاع صيتها عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها، ونجحت هي وزميلات أخريات انضممن إليها لاحقاً، في منع السلطات البريطانية من ترحيل طالبة كانت تدرس معهن، إلى بلدها كوسوفو، عن طريق تنظيم العرائض وجمع التواقيع التي طالبت الحكومة بوقف ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلبات لجوئهم.

لم تتوقف عند هذا الحد، فقد أنشأت هي وزميلتها من أصول صومالية، ولاحقاً انضمت إليهما خمس فتيات أخريات، مجموعة مكونة من سبع طالبات، أطلقن عليها اسم "فتيات غلاسكو".

نشطت فتيات غلاسكو في مجال حقوق اللاجئين، وقامت الفتيات وعلى رأسهن روزا صالح، بإلقاء الخطابات في مكبرات الصوت أمام حشود الاسكتلنديين وتحدت الوزير الأول وطالبته عند الاجتماع معه، بالتدخل ولعب دور الوسيط لوقف السلطات البريطانية من الاستمرار في ترحيل طالبي اللجوء الذين لم تنجح طلباتهم.

ولم تتوقف روزا وزميلاتها عن المحاولات، بل كتبن إلى الجرائد وراسلن القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية وشجعن السكان المحليين على الخروج في مظاهرات احتجاجاً على قرارات الترحيل التعسفية.

وبالفعل أتت جهودهن بثمارها ونجحن في استعادة زميلتهن إلى المدرسة، التي كانت قد اقتيدت مع أسرتها إلى مركز احتجاز في غلاسكو بانتظار ترحيلهم.

لم تكن روزا تعلم وقتها أنها تقوم بعمل الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى أن ذاع صيت المجموعة التي أنشأتها مع زميلاتها "فتيات غلاسكو" والتف الناس حولهن لسماعهن.

جذبت جرأتها وإصرارها وتفانيها اهتماماً كبيراً على الصعيد الوطني، مما سلط الضوء على مخاوف أوسع بشأن معاملة طالبي اللجوء في البلاد، فلبى الأصدقاء والجيران والأصحاب نداءاتهن وساندوهن في مطالبهن بوقف ترحيل طالبي اللجوء، مما زاد من الضغوطات على الحكومة البريطانية التي توقفت بعدها عن الترحيل التعسفي والمداهمات الليلية لمنازل طالبي اللجوء.

قصة أولئك الفتيات لفتت انتباه الإعلاميين ونجوم الفن والمسرح، فأنتجت بي بي سي 3 فيلمين وثائقيين جسدا قصة فتيات غلاسكو وسلطا الضوء على شخصياتهن وعملهن وكل ما مررن به، فأصبحت المجموعة أشهر من نار على علم وخاصة في أوساط الشباب والمراهقين.

كما تم تحويل قصتهن في عام 2013، إلى مسرحية غنائية كانت الأولى من نوعها من حيث نوع القصة والقضية المطروحة.

عرضت المسرحية عشرات المرات على المسرح الوطني الاسكتلندي ومسارح أجزاء أخرى من المملكة المتحدة وعلى شاشة بي بي سي 2 وبي بي سي 3.

وتقول روزا: "أحدثنا ضجة كبيرة في الشارع الاسكتلندي وحققنا أشياء لم يقم بها أحد من قبل".

وفي أواخر التسعينيات، استقبلت غلاسكو المزيد من طالبي اللجوء ومنحتهم حق اللجوء الذي بموجبه يعامل اللاجئ معاملة المواطن البريطاني.

وبحلول نهاية عام 2005 ، كان يوجد طالب لجوء واحد من بين كل ثمانية طلاب في مدرسة درامتشابيل الثانوية التي كانت تدرس فيها فتيات غلاسكو.

درست الشابة القانون والسياسة في جامعة ستراثكلايد، وتخرجت في عام 2013 بدرجة الشرف.

وأثناء دراستها، تم انتخابها لعضوية لجنة الاتحاد الوطني للطلاب الدوليين ومجلس أمناء طلاب NUS UK.

"كانت سعادتي لا توصف عندما وافقت جامعة ستراثكلايد على مساعدة ثلاثة من طالبي اللجوء للوصول إلى التعليم العالي"، تقول باعتزاز أثناء تحدثها عن الجهود التي بذلتها لمساعدة أولئك الطلاب.

بعد أن تخرجت، عملت روزا مع المجلس الاسكتلندي للاجئين ولجنة استراتيجية التعليم لإنشاء منح دراسية لطالبي اللجوء.

وفي عام 2017، كُرمت من قبل جمعية "سالتير" الاسكتلندية التي أدرجتها ضمن قائمتها لـ "النساء المتميزات في اسكتلندا". لجهودها الكبيرة في تغيير سياسة الحكومة بشأن طالبي اللجوء.

ووفقاً لسارة مايسن، سكرتيرة الجمعية، "تعد روزا صالح مثالاً حياً على أن عمر الشخص مجرد رقم لا يقف عائقاً أمام براعته وبطولته".

وتعمل صالح الآن مديرة مكتب كريس ستيفنز، النائب عن الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان الاسكتلندي.

والجدير بالذكر أن الدراسة في الجامعات البريطانية مكلفة جداً وقد يستغرق الأمر عشرات السنوات حتى يسدد الشخص القروض والفوائد المترتبة عليه.

أما في اسكتلندا، فالدراسة في المدارس والجامعات لجميع مواطنيها مجانية تماماً بخلاف باقي أجزاء بريطانيا.

تقول روزا إن جدها واثنين من أعمامها قتلوا على يد نظام البعث أيام حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

هناك عوامل كثيرة أثرت عليها وساهمت في بناء شخصيتها، بحسب قولها، وكونها كردية من إقليم كردستان العراق الذي تقول إنه "يناضل شعبه من أجل سيادته على أراضيه واتخاذ القرارات التي تناسبه كشعب وحكومة بمعزل عن حكومة المركز في العراق" ترى روزا أن هويتها الكردية تتقارب جداً مع هويتها الاسكتلندية "لأن الشعبين يحاربان من أجل الاستقلال والحرية".

وإلى جانب نشاطها في اسكتلنداـ تعد روزا نفسها ناشطة من أجل الأكراد وحقوقهم في الأجزاء الأربعة، وشاركت في تأسيس منظمة التضامن الاسكتلندي مع كردستان، وعادت مؤخراً من رحلة إلى المناطق الكردية في تركيا ضمن وفد من النقابيين ونشطاء حقوق الإنسان.

ومن بين أحد الاسباب المتعددة التي جعلت الشابة تنضم إلى الحزب الوطني الاسكتلندي هو رغبته في الاستقلال عن بريطانيا، وأخذ زمام الأمور بيده فيما يتعلق بسياسات الهجرة على حد قولها.

"نريد أن نتحكم نحن أبناء اسكتلندا بسياسة الهجرة هنا وليس حكومة لندن، نريد مجتمعاً أكثر تنوعاً، كما نريد الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي، نريد تحقيق العدالة الاجتماعية".

وتضيف: ""سيدعم كل ما ذكرته الاقتصاد هنا وينشر الثقافة الاسكتلندية ويخلق مجتمعاً متنوعاً ومتعدد الثقافات".

ولدى الشابة الكثير من الأفكار والأعمال التي ترغب في تنفيذها، وعلى رأسها "التركيز على التعليم وإعادة تأهيل الشباب الذين ضلوا طريقهم وابتعدوا عن التعليم أو الذين أجبرتهم ظروفهم على ترك التعليم، بالإضافة إلى جعل وسائل النقل أكثر صديقة للبيئة وتطوير خطوط النقل العام لخدمة أكبر عدد من الناس وتغطية مناطق أوسع".

وتأمل روزا أن يلهم نجاحها في هذه الخطوة الأولية من مسيرتها، الكثير من الشابات والشباب من خلفيات عرقية مختلفة بدون يأس أو استسلام..

وتقول الشابة إن فوزها جاء بعد محاولتين فاشلتين لها في السنوات الماضيةـ لكن سر النجاح هو المثابرة والإيمان بالنفس وعدم الاستسلام عند الفشل".

وتقول روزا: "ربما بسبب ما مررت به أنا وأسرتي وما تعرض له جدي وأعمامي وشعبي بشكل عام، لدي هذا الشعور القوي والرغبة في مساعدة الناس أياً كانت جنسياتهم أو خلفياتهم الاجتماعية".

كان والدها يعمل مدرساً في كردستان العراق، ووالدتها محاسبة، لكنهما لم يتمكنا من الحصول على وظيفة إلا بعد مرور 8 سنوات عند منحهم حق اللجوء السياسي.

وتختم بالقول إن "كل شخص، رجلاً كان أم امرأة، قادر على تحقيق أي هدف لطالما يوجد حلم، الأمر يحتاج إلى الاجتهاد وعدم الاستسلام". حسب بي بي سي

المرأة
النجاح
العمل
قصة
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    منذ 9 ساعة/
    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    الخميس 20 آب 2026/
    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    الأربعاء 19 آب 2026/
    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    الأثنين 17 آب 2026/
    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الأحد 16 آب 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 309 مشاهدات

    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    • 297 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة