• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحروب النفسية الالكترونية.. وجه العصر الحديث

هاجر حسين العلو / الأربعاء 24 تشرين الثاني 2021 / اعلام / 3820
شارك الموضوع :

أصبحت المواجهات الاعلامية على المواقـع الالكترونية والفضائيات تتعامل مع جميع المفردات

لقد تحولت المواجهات اليوم من ساحة المعركة إلى الوسائط الاعلامية والنصوص الالكترونية بهدف التعويض عن القدرات المادية والتقليل من الخسائر البشرية فأحـدثت هذه الحـروب في ظل انتشـار الانترنت والبـث الفضائي تأثيرات جمة في المجتمعات وحققـت أهدافاً استراتيجية، لهذا النوع من الحروب أوسع مما خُطط لها. فأصبحت المواجهات الاعلامية على المواقـع الالكترونية والفضائيات تتعامل مع جميع المفردات المعلوماتية التي يتلقاها الكائن البشري بـوصفه مجموعة أو أفراداً أو كياناً اجتماعياً بهدف إحداث التأثير من خلال التخويف والتهويل والتضليل المعلوماتي الذي يصور الخيال أقرب إلى الواقع فنشطت هذه الأنواع من الحروب مؤخراً وأصبحت بحاجة إلى تأمل ودراسة لمعرفة أنواعها وطرقها ونتائجها.

ففي عصر المعلومات تحولت الحروب إلى حروب معلوماتية فلم تعد القدرة العسكرية هي الأساس بل أصبحت للبيانات والمعلومات وأدواتها هجمات معلوماتية تحقـق الأهداف بأقـل عدد من الخسـائر البشرية كذلك مازال الإنسان يحاول البحث عن طرق لجعل الأسلحة الأكثر ذكاء بـهدف التقـليل من الخسائر وما زال يبحث عن الطرق البديلة للاستخدام البشري في ساحات القتال ومستمر في البحث عن أراضٍ جديدة لتكون ساحات للقتال فوجد أن الساحات الافتراضية وخطوط الشبكة العنكبـوتية مجالاً خصباً لتحقيق هذه الأهداف.

وقـد عد العاملون في ميدان الأمن المعلومات والمواجهات المعلوماتية القائمة في الشرق الاوسط بين العرب واسرائيل أنموذجا للحرب المعلوماتية الجديدة والتي بدأت الكثير من المؤسسـات العسـكرية تراقبـها لتحديد معالم هذا النوع الجديد من الحروب المحتملة.

ولقد حـملت التطورات الكبـيرة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية العديد من التغييرات في المفاهيم والصيغ التي اعتادها الانسـان فيما مضى رغم أن الأقطار العربـية تعد من الدول النامية وهي في الاعتبــارات الزمنية حـديثة الاستقلال لكنها مازالت تعاني التبعية في الكثير من المجالات الاقتصادية والسياسية والاعلامية ثم جاء النوع الجديد من الاستعمار بثوب العولمة الذي أخذ يستخدم أسلوب مسخ الهويات والقوميات.

وفي مجال الصحافة وهنالك تساؤل يطرح نفسه وهو هل تمكنت هذه الدول أن تستقل حقا؟ وهل ما تحـصل عليه من ثمار التكنولوجيا يساعدها في تحقـيق الاستقـلال الفعلي أم أن هذه التكنولوجيا تزيد من تبـعيتها للدول المستعمرة فهل هذه التكنولوجيا محايدة؟

من المعروف أن أي تطور في الحياة ودخول أي اختراع جديد يحدث تغييراً اجتماعيا في العديد من مجالات الأنشطة البشرية فالمجتمعات في عصر غيرها في عصر التلفزيون وغيرها في عصر الشبكات والمجتمعات الافتراضية فلكل مجتمع خصوصييته التي تميزه عن غيره من المجتمعات وتحدد هذه الخصوصية خصائص المرحـلة التي يعيشها فمجتمعات الموجة الثالثة اختلفت في الكثير من الجوانب سواء على المسـتوى الاجتماعي، الاقتصادي أو السياسي ومن ثم المؤثرات التي كانت تحـدث في المجتمعات الزراعية والصناعية تختلف عن المؤثرات التي تحدث في مجتمع المعلومات، ويتفق مع هذا الرأي سير هاملتك الذي يرى أن التكنولوجيا تشكل المعرفة وأن التلفزيون يشكل نوعا من المعرفة الآلية التي أصبحت تشكل عملية إدارة العقول كما تشكل السيطرة الثقافية، ويرى ستيفنسن أن اندماج ثلاث تقـنيات اتصالية هي الأقمار الصناعية والكومبيوتر والنظام الرقمي يؤدي إلى تغيير سريع في الثقافات وانهيار ثقافات وأخرى.

جدير بالذكر التعرف على الارهاب المعلوماتي (عبارة عن استخدام المحرض سياسياً للحاسوب بوصفه سلاحاً أو هدفاً بواسطة مجاميع أو عملاء تهدف إلى إثارة الرعب ونشـره للتأثير في أفراد المجتمع أو إكراه الحـكومة على تغییر سياستها الوطنية لصالح أهداف هذه المجاميع)، وتعتبر الولايات المتحدة هي أول من استخدم مصطلح الإرهاب وحددت قوانينه (نوع من أنواع العنف المتعمد والمحرض من جهات سياسية يُمارس ضد أهداف مدنية بواسطة مجاميع أو عملاء تهدف بأفعالها التأثير في الرأي العام أو إثارة الجدل والرعب والهلع في المجتمع المستهدف).

 أما الإرهاب الفضائي فهو (اعتداء مدفوع سياسيًا ضد المعلومات ونظم الحاسب وبرامج الحاسب والبيانات ويؤدي إلى العنف ضد أهداف سـليمة من قبـل عملاء)، ويعد مصطلح الارهاب من أكثر المصطلحات هلامية وغموضاً وليس هناك تعريف محدد له حيث يقول دنيس ماكويل (من الصعب اسـتخدام مصطلح الارهاب لأنه مفهوم متغير من ثقافة إلى أخرى وهو يشـير إلى أعمال عنف ضد الآخر ونادراً ما تصف وسـائل الاعلام الأعمال العنيفة التي تقوم بها الدول بأنها إرهاب خاصة إذا كانت الدول التي تقـوم بـهذا العمل دولاً صديقة).

 أما الاستعمار الاعلامي فيعرفه اوليفر بويدباريت بأنه (العملية التي تتعرض فيها ملكية وسائل الاعلام وتركيبها ومضمونها في دولة معينة لضغوط خارجية من المصالح الاعلامية لدول اخرى).

ولكي نفهم دور الاعلام في لعبة القوى علينا أولاً فهم طبيعة العلاقات التي تربط بين القوى الرمزية والقوى السياسية والاقتصادية والامنية وهي تعتمد على أمرين أساسيين هما:

 1 ) تغيير محاور التحالف بين القوى الاجتماعية حيث كان فرض السيطرة في الماضي يكمن في استعراض قوة القلة الحاكمة على الكثرة المحكومة أما في عصرنا هذا فإن الكثرة المحكومة تبقى على مرأى القلة الحاكمة ويتم ذلك عن طريق نظم الاعلام الموجه من شاشات التلفزيون وشبكات المعلومات (الانترنت) والرقابة الالكترونية فقد اثبتت التجارب أن مصير أي قوة سياسية رهن بوجودها الاعلامي المتوازن وهلاكها في إغفال هذا الوجود أو الاسراف فيه فالاعلام هو ساحة لحوار الثقـافات وتعددها وتنوعها لذلك فإن مصير المجتمع الانساني يتوقف على طبيعة العلاقة بين عولمة الاقتصاد وعولمة الاعلام نفسه.

2 ) القوى اللينة وطبيعتها تصنف القوى الرمزية بأنها قوى لينة حيث تختلف اختلافاً جوهرياً عن القوى التقليدية لأنها تعمل بالجذب لا بالضغط وبالترغيب لا بالترهيب وتستخدم لغة العقول من أجل كسب الآراء وانتزاع الإرادة الجماعية وفرض المواقف وقد توسـع دور الاعلام في ظل هذه القوى فاحتل مساحات واسعة على الفضائيات والشبكة العنكبوتية.

مقتبس بتصرف من بحث د. يسرى خالد ابراهيم
صحة نفسية
الانسان
المجتمع
الاعلام
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الأحد 13 ايلول 2026/
    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    الأحد 23 آب 2026/
    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    الأربعاء 19 آب 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    الأحد 16 آب 2026/
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    كسرت قيود الجهل وتسلحت بالقلم

    النشر : الأحد 05 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هي ليلة واحدة… ليلتكِ

    النشر : الأثنين 16 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    المهاجرين وتحديات الحصول على أعمال مناسبة لمؤهلاتهم

    النشر : الأحد 03 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 13 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 13 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 13 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة