• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جمعية المودة تقيم دورة في فن كتابة النص المسرحي الحسيني

ضمياء العوادي / الثلاثاء 07 تموز 2020 / تطوير / 3397
شارك الموضوع :

في المسرح نحتاج لتحديد حتى الشخصيات الهامشية ورسم ملامح لها وتحديد هويتها ومزاجها

أقامتْ جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية دورة الكترونية في فن كتابة النص المسرحي الحسيني بتاريخ ٤ شوال الموافق ١٤٤١، 27\5\2020، وبواقع أربع محاضرات مقسمة على أربعة أسابيع، حاضرتْ فيها من دولة الكويت الكاتبة تسنيم الحبيب، شاركتْ في الدورة مجموعة من الناشطات في الخدمة الحسينية قسم المسرح أو ما يُعرف ب(التشابيه).

حيث قدمتْ الحبيب للدورة قائلة: لا شك أن المسرح منذ القدم كان له دور كبير وريادي في الإعلام، مثلا لدى الإغريق كانت تمثل الملاحم على المسرح، الملاحم التي تعد إرثا ثقافيا للشعب وسيرة حكائية وتاريخية وتقسم على:

- التراجيديا: وهي حاليا ما يعرف بالسيناريو الحزين أو الواقعي.

- الكوميديا: وهي حاليا ما يعرف بالسيناريو الهزلي.

وقد اختلفت معاني المصطلحات عن بدايتها لليوم، ولا نريد الخوض بتاريخ المسرح وما أشبه لأن غايتنا (استثمار الوقت) بما يفيد ومن أحبت التزود يمكنها الاطلاع على المصادر، لكن من المهم معرفة بعض المعلومات عن أنواع المسرح مثل:

- التاريخي

- الاجتماعي

- الشعري

- الميلودراما

- المدرسي

ونحن سنحاول أن نشتغل عبر المسرح التاريخي من المهم أيضا معرفة أن المسرح يندرج تحت فن السيناريو ومن أمثلته:

الأفلام والمسلسلات والمشاهد المرئية (مسرحية وتلفازية)، في البداية نحتاج أن نعرف مكونات المسرحية التاريخية:

حتى نصنع نصا مسرحيا نحتاج إلى:

1- القصة (أو ما يسمى بالحبكة) وهي المادة التي سنحولها إلى عرض مرئي.

2- استخراج الشخصيات:

هذه النقطة مهمة جدا، في المسرح نحتاج لتحديد حتى الشخصيات الهامشية ورسم ملامح لها وتحديد هويتها ومزاجها ولو كان حضورها عابرا .

(لماذا؟) لأننا هنا لا (نسرد) إنما (نشكل ونجسّد)

3- الحوار، والحوار هو (أهم و أهم) العناصر في بناء النص المسرحي في القصة مثلا قد أقول لك: أحس سالم بالحزن

لكن في المسرح لابد أن أبين ذلك عبر (الحوار) وعبر حركة الممثل.

٤- الديكور والأزياء وهذا يرجع لدراسة الحقبة التاريخية.

٥- المؤثرات الصوتية والبصرية حتى تخلع المشاهد من كرسيه وتحمله إلى الخشبة ليعايش الأحداث.

فبعض المشاهد التاريخية تحتاج لخدع بصرية مثلا معجزات الأئمة (عليهم السلام) وما أشبه، ولابد لنا أن نفرق بين كلمة عرض والمسرحية، المسرحية لابد أن تكون ذات قصة ممتدة فيها تطورات وأحداث وفصول وترابط، والعرض من الممكن أن يكون مشهدا واحدا أو مشهدين لعرض قصة واحدة.

فعندما نريد تضمين كرامة من كرامات الزهراء (عليها السلام) في عرض مسرحي، هذا يسمى عرض، أما إذا أردنا الكتابة حول سيرة الإمام الهادي (عليه السلام)، هذا يسمى مسرحية، بعد ذلك قدّمتْ الحبيب انموذجا لنص مسرحي وطلبت من المشاركات كتابة نص مستوحى من رواية رمانة الزهراء (عليها السلام).

ثم أخذتْ الحبيب إحدى النصوص المشاركة وقامت بتحليلها وبيان مواطن القوة والضعف، وتحدثتْ عن الراوي ودوره في النص المسرحي التاريخي ووضعتْ شرطين مهمين لإضافته:

1-     يكون من ضمن الحقبة التاريخية ومن صميم السيناريو.

٢- يخلق إضافة للمشهد ولا يشعر المشاهد أنه مقحم إقحاما بلا داعي.

وبينت الحبيب كيفية توظيف حديث النفس لدى المعصوم، وكذلك المقومات الثلاثة لذلك وهي التجسيد، ومن خلال المؤثرات والذي يعد فنيا، ومن خلال الخيال، بعد ذلك وضحتْ كيفية الانتقال من مشهد لآخر يفضل أنتقل من مشهد إلى مشهد:

١. تغيير اللوحة: أي أن الحدث الدائر في هذه اللوحة (المقرونة في المكان) ينتهي تماما.

٢. تغيير زماني/ حكائي: مثلا الحدث يدور في مدينة معينة وأغلق الستار.

عندما يفتح الستار وتكون نفس اللوحة الخلفية لابد أن يكون هنالك (تحول) زماني مثلا عهد آخر.

3. حكائي موت شخصية أو تغيرها من فقير إلى أمير، من سليم إلى معاق.

ثم ناقشتْ مجموعة من النصوص، والأسئلة، ووضحتْ بعض من حيثيات المسرح، والعبارات التي يُفتتح بها النص المسرحي، والحركات، وفي الختام لخصتْ الحبيب النقاط المهمة التي يجب أن يركز عليها الكاتب:

 -  لنجاح العمل يحب أن يكون العمل المقدم مترجما لحوار وحركة.

- هنالك طرق عدة لإظهار الشعور الداخلي للشخصية المقدمة.

- تتوجب الدقة في كتابة وصف اللوحة والمكان.

- حين تفتح الستارة نحاول ألا تكون هنالك فترات صمت على المسرح.

ولابد من الاشارة أن الهدف من هذه الدورة هو تطوير العرض الحسيني الذي يُقام في المجالس الحسينية بصيغة عصرية واحترافية أكثر، وتنظميه من أجل إيصال الرسالة الحسينية، ونقل مصائب أهل البيت (عليهم السلام) إلى المجتمع.

ومن الجدير بالذكر أنّ جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تسعى لدعم المرأة فكريا ورفع مستواها الثقافي لتكون لها بصمة في المجتمع، تستطيع من خلالها أن تنهض بواقعها المعنوي والمادي.

مهارات
الابداع
القيم
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن

    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    آخر القراءات

    ما هي أسباب الدوخة وكيف تعالجها؟

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن

    النشر : منذ 11 ساعة
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    بداية المعجزة.. مليكة "ام الامام المنتظر"

    النشر : الخميس 26 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الوقاية خير من العلاج.. ثقافة غائبة في مجتمعنا؟

    النشر : الثلاثاء 17 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    كربلاء.. مدينة لملايين الزائرين

    النشر : الأحد 28 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1083 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 703 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 363 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 336 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 334 مشاهدات

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    • 320 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1580 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1183 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1083 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1033 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 807 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 731 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن
    • منذ 11 ساعة
    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار
    • منذ 12 ساعة
    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟
    • منذ 12 ساعة
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة