• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام الصادق.. العلامة الفارقة في كل العلوم

كوثر القلاف / الأحد 08 تموز 2018 / اسلاميات / 8208
شارك الموضوع :

الحديث عن حفيد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو جعفر ابن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، وهو سادسُ أئمّة أهل البيت عليهم ال

الحديث عن حفيد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو جعفر ابن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، وهو سادسُ أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وقد لُقّب بالصادق لصدقه في القول والفعل، وفي روايةٍ أنّ النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله قال: "إذا وُلد ابني جعفر بن محمّد بن علي فسمّوه بالصادق، فهو صادقٌ مصدَّقٌ يصدّقه مَن يؤمن به ويصدّقه مَن لا يؤمن به"، وحين نلقب الإمام بالصادق هذا لا يعني أن هذه الصفة موجودة به أكثر من وجودها في باقي الأئمة والعياذ بالله، ولكن السبب في تلقيبه بهذا اللقب هو أن الأحداث و الوقائع في زمانه ساعدت على إبراز هذه الصفة أكثر، وكذلك الحال في كل صفة عرف بها بقية الأئمة.

نحن نتحدث عن شخصية عظيمة جامعة لجميع العلوم والمعارف والكمالات، هو من أهل العصمة والقداسة والطهارة، هو من أهل بيت النبوّة والوحي، في بيت جدّهم محمّد صلّى الله عليه وآله نزل الوحي والقرآن، هو القمر السادس من أئمة أهل البيت وثامن المعصومين روحي

 وأرواح المؤمنين له الفداء، وحين نود أن نتطرق للحديث عنه فمن أين وكيف نبدأ؟ وعما نتحدث؟

أعن علمه؟ فهو الذي ملأ الكون علماً وفقهاً، أم عن مدرسته؟ التي لم يشهد التاريخ على مر العصور لها مثيل، مدرسة يربو طلابها على أربعة آلاف يدرّس فيها الفقه، والحديث، والتفسير، والأخلاق، والفلسفة، والفلك، والطب، والكيمياء، إلى غيرها من العلوم والفنون.

ولا تقل جوانب حياته الأخرى أهمية من ناحية العلم والورع والحكمة والتقوى، فأئمتنا صلوات الله عليهم قد خصهم الله بما لا يوجد عند غيرهم من اتساع أفقههم في جميع مجالات الحياة، بينما نجد غيرهم إذا اختص في شيء فشل في غيره، لكنهم عليهم السلام فقد جمعوا الفضائل والمكارم، وسبقوا الناس إلى كل منقبة حسنة، وخصلة خيرة.

عاش الإمام جعفر بن محمد الصادق في مرحلة دقيقة من تاريخ العالم الإسلامي بين سقوط الدولة الأموية وقيام دولة بني العباس وكان عالما فقيها احتل مكانة رفيعة بين علماء المسلمين كافة، وكانت حلقته الفقهية في المدينة المنورة تجتذب علماء المسلمين من كافة المذاهب، ودرس فيها أبو حنيفة النعمان، الذي قال "لولا السنتان لهلك النعمان"، في إشارة إلى السنتين اللتين درس فيهما عند الإمام الصادق، وكذلك درس عنده مالك بن أنس. وعرف الإمام الصادق بأنه فقيه المناظرات حيث ناظر الملحدين وأرباب الآراء الإسلامية ورؤساء المعتزلة وناظر القائلين بالقياس والرأي وناظر عبد الله بن الفضل الهاشمي وابن أبي العوجاء.

قال عنه الشيخ الأزهري، محمد أبو زهرة في كتابه "الإمام جعفر الصادق": ("نشأ جعفرُ في مهد العلم ومعدنه، نشأ ببيت النبوّة الذي توارث علمها كابراً عن كابر. عاش في مدينة جدّه رسول الله فتغذّى من ذلك الغرس الطاهر، وأشرق في قلبه نورُ الحكمة بما درس وما تلقّى وبما فحص ومحّص. كان قوةً فكرية في عصره، فلم يكتفِ بالدراسات الإسلامية وعلوم القرآن والسُنّة والعقيدة، بل اتجه إلى دراسة الكون وأسراره، ثمّ حلّق بعقله الجبّار في سماء الأفلاك ومدار الشمس والقمر والنجوم، كما عنى عناية كبرى بدراسة النفس الإنسانية، وإذا كان التاريخ يقرّر أنّ سقراط قد أنزل الفلسفة من السماء، فإنّ جعفر الصادق كان علامة فارقة في كل مدارك العلوم").

ومما لا شك فيه أن أكثر من ٨٠٪‏ من تراثنا الشيعي يعود إلى الإمامين الصادقين، وخصوصاً الإمام جعفر الصادق عليه السلام، والسبب أنه في زمن الإمام الصادق عليه السلام استطاع الإمام أن ينشر العلوم الفقهية وعلوم التفسير وكافة العلوم، وأتيحت له الفرصة أكثر من غيره من الأئمة، وبالتالي أصبحت الشيعة تسمى ب"الجعفرية" نسبة له صلوات الله عليه.

عندما نرى هذه الشخصية بما فيها من هذه الكمالات، من هذه العلوم، ونأتي من ضمنها إلى علم الفقه وإلى علم الحديث، فقد يتساءل البعض ممن لا حظ لهم بمعرفة هذه الشخصية المباركة، فيقول: من أين تعلّم الإمام الصادق عليه السلام هذه العلوم؟ هل هو مجرّد راوٍ من الرواة الذين استمعوا الروايات من غيرهم أو تتلمذ على يد أحد؟ من أين أخذ الإمام الصادق هذه العلوم؟ هنا يجيبنا الإمام الصادق عندما يقول: "حديثي حديث أبي"، عن جده، عن علي ابن الحسين، عن الحسين ابن علي، عن علي عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن الله سبحانه وتعالى.

الشيعة
اهل البيت
الامام الصادق
مفاهيم
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خلق الإمام المرتضى في حياة الرضا

    خلق الإمام المرتضى في حياة الرضا

    السبت 28 تموز 2018/
    خط التغيير من أين يبدأ؟

    خط التغيير من أين يبدأ؟

    الأربعاء 23 آيار 2018/
    متى يكون الزواج رباطا مقدسا؟!

    متى يكون الزواج رباطا مقدسا؟!

    الأثنين 19 آذار 2018/
    مفاتيح النجاح الذهبية

    مفاتيح النجاح الذهبية

    الأحد 25 شباط 2018/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    فن النطق و اضطراباته عند الأطفال

    النشر : الأحد 19 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    علوم الفضاء واستكشاف الكون.. أحداث متوقعة في عام 2025

    النشر : السبت 11 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في جمال الرحمن ولطفه

    النشر : الأربعاء 26 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    السيد محمد سبع الدجيل.. أيقونة ثائرة

    النشر : الأربعاء 09 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الاكتئاب والأمومة

    النشر : السبت 09 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    أمتْ قلبك بالزهد وقوَّه باليقين

    النشر : الثلاثاء 27 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 346 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 342 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1104 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1048 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 23 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 23 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 23 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة