• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل أصبحت صلة الارحام موضة قديمة امام التواصل التكنولوجي

سجى الكربلائي / الأثنين 31 تموز 2017 / حقوق / 5036
شارك الموضوع :

المستقبل جميلاً وكل شيء على مايرام من تطور، فعالمنا المقبل سيكون اكثر إشراقاً بفضل الآلات الحديثة المضيئة التي تتحمل عنا عبء الاعمال، ونحن

المستقبل جميلاً وكل شيء على مايرام من تطور، فعالمنا المقبل سيكون اكثر إشراقاً بفضل الآلات الحديثة المضيئة التي تتحمل عنا عبء الاعمال، ونحن نعيش عالم السرعة، عالم الثواني فبكبسة زر يمكنك رؤية وانجاز ماتشاء، فنتطلع بكل لهفة الى الآتي والى اي حد ستصل التكنلوجيا من اختراعات.

وبينما كل شيء يمضي قدماً، هناك ما يعود الى الوراء ويضمحل ويعتم بينما العالم يزداد توهجاً ويسكن خلاف العالم الصاخب، الركيزة الاساسية لهذا الكون والرابط الذي يشد قواها يكاد ينقطع وينهار، كل ذاك البناء العظيم لعالم زائف، عالم يهجر العلاقات الاجتماعية وينبذ صلة الرحم ويجعلها وحيدة ويطلق عليها "موضة قديمة".

قال رسول الله (ص): "ان الملائكة لاتنزل على قوم فيهم قاطع الرحم".

كثيرة هي الاسباب والمسببات التي جعلت الانعزال والانطواء على الذات داءا متفشيا مقبولا دون البحث له عن علاج، فرفيق الدرب صار الهاتف المتنقل الصغير الذي علاقة كل فرد فيه امست اقوى العلاقات والروابط الوثيقة.

فنرى في الجامعة والاماكن العامة كل اثنين بدل ان يتحاورا معاً يجدان التحدث مع الهاتف افضل فكلاهما يمشي معاً ولكن كل منهما يحدق بشاشة هاتفه الصغيرة، اما زيارات الاهل والاقارب فهي امست شبه معدومة وتقتصر على زيارات العيد حصراً ولربما لاتكون اصلا، صرنا نتقبل الخطأ ونطلق عليه واقع يجب التعايش معه!.

وللبحث حول الموضوع اكثر قام فريق (بشرى حياة) بجولة استطلاع للرأي وكانت البداية مع  (جنان) فكان سؤالنا اليها، لماذا امست صلة الرحم صلة مجاملة والعلاقات الاجتماعية علاقات انطوائية؟!

فقالت: الابتعاد عن التعاليم الاسلامية والاسلوب الصحيح للتربية هو اساس كل ذلك فالاهالي تركوا تربية ابنائهم تربية اسلامية وانشغلوا بالحياة المترفة الفارهة فنشأ جيل بعيد عن اهل البيت (ع) وتعاليمهم وقريباً عن مصالحه الشخصية.

وللتكنلوجيا تأثير كبير حيث انشغل الناس فيها وتركوا بعضهم بعضا، فيجب علينا ان نعلم ابناءنا على تهذيب النفس ومكارم الاخلاق ومداراة الناس وتقبل الآخرين وما هو الواجب عليهم وكيفية استثمار حتى التكنلوجيا ووسائل الاتصال في تقوية صلة الرحم ولو بالقاء تحية الاسلام. فعن رسول الله (ص): "صلوا ارحامكم في الدنيا ولو بسلام".

اما (نور الحسناوي) فكان لها رأي آخر حيث قالت: تستهويني كثيرا زيارة اهلي واقاربي، واجنح دوما نحو الذهاب اليهم الا ان انشغالهم المستمر جعلني اعود ادراجاً واقتصر على السؤال عنهم بالهاتف الذي برأيي لايغني عن رؤيتهم والجلوس معهم.

اجل اؤؤكد ان الناس تغيرت واصبحت الشبكات الاجتماعية هي وسيلة اتصالهم بالعالم الخارجي، لكنني احاول الحفاظ على مبادئي وتخصيص كل يوم سبت لزيارة الاهل او احد الاقارب.

اما (زهراء الموسوي) قالت: انا افضل الجلوس مع بناتي في البيت واكره الاجتماعات كثيراً لان النفوس لم تعد كسابق عهدها فالكل متشنج واي خلاف بسيط يكبر ويكبر ويخلف الكثير من القيل والقال، فرأيت الانعزال افضل يعني "اكفي خيري شري".

وتنقلنا بين طبقات من الناس والاعمار المختلفة فكل الاجوبة تقريبا كانت تنصب بمبررات ثلاثة وهي: الانشغال وعدم وجود وقت كافي لصلة الرحم، وتجنبا للمشاكل التي ربما تنولد في كل اجتماع.

ختمنا الاستطلاع مع الشيخ (مرتضى معاش) حيث قال:

اليوم امسى المجتمع مجتمعا ماديا ينظر الى الامور المادية ولاينظر الى الامور المعنوية والاخلاقية،

تحولت كل الامور الى مظاهر واشكال وافتقد الجوهر الحقيقي للاسلام الذي اقيم على الاخلاق، وصلة الارحام من الامور المعنوية الهامة جدا التي تؤدي الى تطوير العلاقات الاجتماعية، ولكن التطور المادي الكبير وابتعاد الناس عن التقوى ووقوعهم في مستنقع التكنلوجيا وغرقهم في بحر الماديات هو الذي ادى الى ابتعادهم عن صلة الارحام وتحولت الى مجرد مجاملات، والتوقعات الزائدة بين الاطراف وعدم القدرة على تفاهم الحوار الجيد وعدم وجود التكافل الاجتماعي جعل  الانطوائية الانعزالية تسيطر على الاطراف.

وعدم وجود علاقات متميزة تؤدي للوصول الى التقوى وتحقيق المجتمع الاسلامي الصالح، فنحن نحتاج الى مراجعة ذاتية لانفسنا من اجل تقوية صلة الرحم، فكثير من الانحرافات الاخلاقية والاجتماعية والنفسية سببها الانعزال والانطوائية الموجودة.

ففي الاحاديث ان صلة الارحام تطيل بالاعمار وتكثر بالارزاق وتعالج الانحرافات التي بالمجتمع،

لان الله يبارك في ذلك المجتمع، فنحن نحتاج الى افهام الناس بفلسفة صلة الرحم بعيدا عن المادية والازمات والصراعات الاستنزافية التي تؤدي الى قطع الرحم، فهذه الصلة هي علاج كبير لكثير من الامور.

وعلينا ان نفعّل التواضع، العفو، التسامح وغض النظر عن اخطاء الاخرين والله هو الموفق، نحتاج الى عودة الى القران واحاديث العترة (ع)، فقد اوجدوا لنا قوانينا وضوابط تؤمن لنا عيش آمن وحياة مفعمة بالمحبة والمودة، قال رسول الرحمة: "اعجل الخير ثواباً صلة الرحم".

الاخلاق
الاسلام
المجتمع
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    عمّى الجمال

    التشكيك بالذات… عنفٌ بلا آثار

    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الهيليوم: أكثر من مجرد غاز يجعل صوتك مضحكًا

    آخر القراءات

    دليل متكامل لسحور صحي في رمضان: خيارات تعزز النشاط وأخرى تزيد العطش

    النشر : الثلاثاء 03 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    عادات تنقص من وزنك.. تعرف عليها

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    لا تعليم بلا عدالة.. إضراب التربويين يهز أركان الاهمال

    النشر : الأثنين 07 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    استخدامات علاجية للفلفل الحلو.. تعرف عليها

    النشر : الأربعاء 22 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    تدهور الزراعة وصعوبة المعيشة الاقتصادية في العراق: الطماطم نموذجا

    النشر : الأربعاء 10 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    عباس ابن فرناس: أول طيار عربي

    النشر : السبت 11 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 491 مشاهدات

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    • 321 مشاهدات

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    • 317 مشاهدات

    كيف تخفف التهاب الحلق سريعًا؟ خطوات بسيطة تساعد على الشعور بالراحة

    • 304 مشاهدات

    الكيتو قد يساعد في عكس مقدمات السكري وخفض دهون الكبد

    • 303 مشاهدات

    صرير الأسنان عند الأطفال.. متى يستدعي القلق؟

    • 302 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1061 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1023 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1007 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 961 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 800 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 718 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمّى الجمال
    • الخميس 10 ايلول 2026
    التشكيك بالذات… عنفٌ بلا آثار
    • الخميس 10 ايلول 2026
    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟
    • الخميس 10 ايلول 2026
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر
    • الأربعاء 09 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة