• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

درس الأخلاق.. منهج ضروري لبناء الفرد

ضمياء العوادي / الأربعاء 19 حزيران 2019 / حقوق / 4792
شارك الموضوع :

تفاوت المعايير من شخص لآخر هي مسألة بديهية لا يختلف عليها اثنان كون الجميع يقرُّ بأن لا تشابه بين أذواق البشر وآرائهم، لكن قد يكون هناك اتفا

تفاوت المعايير من شخص لآخر هي مسألة بديهية لا يختلف عليها اثنان كون الجميع يقرُّ بأن لا تشابه بين أذواق البشر وآرائهم، لكن قد يكون هناك اتفاق على أن أهم ما يميز الفرد أخلاقه.

من خلال تجاربنا بالحياة نجد أننا تعرفنا على أغلب الأصدقاء من خلال موقف أخلاقي معين، حتى وإن كان ابتسامة، ومن منا يعجبه ذاك الذي يضع سُلّما تحت أنفه ليرفعه عن الناس، فتشكل الأخلاق في أي مجتمع إسلامي كان أو غيره المحور الأساسي الذي يميز الفرد عن غيره.

ولو بحثنا في تجربة اليابان بعد القنبلة النووية نجد أنها اعتمدت في أول خطوات نهضتها على بناء الأنسان بشخصية انتمائية واخلاقية بامتياز ثم أهدته العلم تباعا فأبدع وتطور حتى أصبحتْ الآن من أولى البلدان في الصناعات والالتزام بالأنظمة.

فماذا لو عملنا بذلك وأصبح لنا منهجا أخلاقيا في المراحل الأولية؟

سؤال وجهه موقع بشرى حياة ضمن استطلاع للرأي فأجابت رائدة العكيلي- دكتوراه لغة عربية_:

نعم ، من المهم جداً دعم هذا المقترح لا بَل ويجب الإصرار عليه وبقوة، ففي ظل ما نشهده من حملة شعواء تستهدف قيمنا وأخلاقنا من قبل الأيادي الخفية المزروعة بيننا والمُجنّدة من الصهيونية وحليفتها أمريكا، علينا أن نسعى جاهدين لغرس القيم والأخلاق التي أوصى بها ديننا الحنيف، وسار على نهجها أجدادنا والآباء، إنّ تدريس منهج الأخلاق يجب أن يُدرّس في مراحل الدراسة الإبتدائية وليس في المراحل الأولية للجامعات فقط، لما لمراحل الطفولة من أهمية في صقل شخصية الانسان عندما يكبر، ولابُدَّ من التركيز بقوة على دور العائلة بالإضافة إلى المؤسسات العلمية، إذ لا يُمكن لهذا المشروع أن ينجح دون تكامل الأدوار من قبل كل الأطراف المعنية بالموضوع من مدرسة وأسرة ووسائل اعلام بكل أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، لأن كُل ما يمرّ به مجتمعنا الآن من مشاكل هو غياب هذه الأدوار التكاملية في رسم مسيرة الفرد الأخلاقية، بسبب تأثيرات الوضع السياسي والاقتصادي وغياب سلطة القانون وما سببته من فوضى عارمة أثرت سلباً على كل نواحي الحياة، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم:

" مَن رأى منكم مُنكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".

وللباحث أبو حارث مثنى رأيا إيجابيا عبر عنه من خلال ذكر تجربة أحد علماء النفس التربوي

حيث أخذ توأما أحدهما عاش في بريطانيا والآخر أخذه إلى دولة افريقية نشأ الأول وهو يأكل بالملعقة والشوكة ونشأ الثاني وهو يرقص مع الزولو وهذه التجربة مثال حي لما يمكن زرعه داخل أي فرد في أولى مراحل تنشأته كونه مستقبل بامتياز لما يُطرح أمامه. كما يقول الفيلسوف اليوناني افلاطون: إن التربية تنمي الفضيلة لدى الفرد.

فهناك غابات تنمو وحدائق ترتب فالغابات وليدة الفوضى والحدائق طالتها يد الانسان بالرعاية والعناية ولهذا أرسل الله الرسل والأنبياء.

أما رويدة الدعمي_ مدرسة_ بينت تفاعلها بالموضوع قائلة: في نيتي أن أكتب مقالا عن أهمية إضافة درس الأخلاق في مناهج الابتدائية والثانوية بسبب ما يمر به المجتمع اليوم من أزمة أخلاقية حادة، وأقترح أن يكون المرشد التربوي هو الأستاذ لهذه المادة وإن لم يتوفر فيمكن أن ترشح الإدارة أفضل معلميها أو مدرسيها أخلاقيا ليقوم بتدريس هذه المادة التي برأيي هي أهم بكثير من بقية المواد الدراسية وكما يقول الشاعر (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا).

ومروة خضير_مدرسة_ اختصرت رأيها قائلة:

مع هذه الفكرة لأن ما بُني على صواب وإيمان بتحققه ستكون نتائجه جيدة إلى حد ما بعونه تعالى، لكن لابدّ من مراعاة امكانية توفير حصة، والمنهج المعتمد، والمعلم القائم على هذا.

وجاء رأي عمار الشمري _ مدرس_ : لعل الهدف الأسمى في هذه الحياة هي الأخلاق؛ لقوله ((إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق)). نعم فإذا قبلت _ في رأيي _ قبل مستواها، وللصغار تكون نافعة لأنهم يقلّدون، فيجب أن يعلمهم من علّم نفسه أولا حتى تكون الفائدة ويقدمها أكثر المعلمين التزاما وأقربهم للطلاب وليكن من كان.

ختاما من الجيد أن يُعاد النظر في إعادة هذه المادة، والإهتمام بها من قبل المعنيين كونها تمثل اللبنة الأولى في بناء الفرد، وحتى نقف على ما يُعاني منه المجتمع ومعالجته قبل استشراءه، فالآن هناك العديد من الثغرات الأخلاقية التي من المفترض أن تُملأ حتى لا ينمو جيل غير مُسَيطَر عليه من قبل المعلمين يعرف يميز بين ما له وما عليه من حقوق وواجبات.

العراق
الاخلاق
مفاهيم
الاسلام
الانسان
العلم
الفكر
وزارة التجارة
الصناعة الوطنية
صنع في العراق
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    الثورة العلمية والإمام الصادق

    النشر : الثلاثاء 08 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    مناجاة مع الحوراء

    النشر : السبت 29 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    هل تتحدث لغة حب طفلك؟.. اكتشف الرسائل التي لا تصل إليه

    النشر : الأثنين 01 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الشكور: مملكة الكرم الإلهي

    النشر : الأثنين 19 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأم تتحدى التكنولوجيا.. والمراهقون بهواتف ميتة.. ما القصة؟

    النشر : الثلاثاء 30 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 455 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 414 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 385 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 546 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 4 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 4 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 4 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة