• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للصحافة.. حريّة الكلمة الى أين؟!

رقية تاج / الخميس 05 آيار 2016 / اعلام / 3478
شارك الموضوع :

قيل قديما: أنّ الصحفي يحوّل الكلمات الى أسلحة!! وفي الوقت الحاضر تحوّلت فوهة ذلك السلاح الذي صنعه الصحفي لتصوّب عليه فترديه قتيلا أو جريحا،

قيل قديما: أنّ الصحفي يحوّل الكلمات الى أسلحة!!

وفي الوقت الحاضر تحوّلت فوهة ذلك السلاح الذي صنعه الصحفي لتصوّب عليه فترديه قتيلا أو جريحا، وباتت مهنة البحث عن المتاعب مهنة الموت والمصائب. 

و تكريما لكل من قّتل وسُجن وعٌذّب وجازف بحياته في سبيل الكلمة الحقّة، أحيت المؤسسات الاعلاميّة والصحفية و المنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان والحريات الشخصية بيوم العالمي للصحافة في ال 3 من مايو/ ايار، وكما في كل عام تمّ تقديم مجموعة من التقارير والكلمات تبيّن فيها المؤسسات الاعلاميّة مكانة الصحافة والصحفيين.

وفي تقريرها السنوي قالت مسؤولة  في منظمة مراسلون بلا حدود ياسمين كاشا في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالعاصمة التونسية للإعلان عن التصنيف العالمي لحريّة الصحافة لعام  2016:  أن العالم يشهد تراجعا ملحوظا في مستويات حرية الصحافة، وفي التصنيف العالمي لحرية الصحافة كشفت ياسمين على أن منطقة شمال افريقيا والشرق الاوسط  صنّفت كواحدة من أصعب وأخطر مناطق العالم على الصحفيين.

كما كشفت دراسة حديثة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان أن مانسبته 90 في المائة من مرتكبي الانتهاكات والجرائم بحق الصحفيين لم يطلهم العقاب بسبب انتهاكاتهم.

تأتي هذه التقارير في الوقت الذي يتعرّض فيه آلاف الصحفيين في العالم الى القتل الممنهج والاستهداف المباشر وذلك بغية طمس الحقائق واخفاء الاحداث التي تُكلّف الصحفي حياته وسلامته في سبيل ايصالها الى المشاهد او القارئ.

وفي سياق هذه المناسبة التي يٌكرّم فيها العديد من الاعلاميين والصحفيين عن تقاريرهم وكتاباتهم واقتحامهم الجريئ لسوح الحرب والنزاع، يكمن السؤال المهم وهو من يستهدف الصحفيين.. وما الغاية من ذلك، وهل هذه الجرائم تنحصر في القتل والاستهداف المباشر والشخصي فقط؟!

بلا شك نعيش اليوم حربا إعلاميّة تديرها دول ومؤسسات كبرى وتخوض غمارها أدوات ذكيّة تتمثل في صحف كبرى وقنوات فضائية مشهورة و تعتمد على آليات متعددة تستند جلّها الى علم الاجتماع والنفس لتؤثر أكثر بالجمهور الذي يصدّق في الغالب مايسمعه ومايراه، وهم يعلمون دور السلطة الرابعة في الناس، فكما يقول الكاتب أوسكار وايلد: في أمريكا، يحكم الرئيس لأربع سنوات، بينما تحكم الصحافة الى الابد.

   وكما هو معروف فإنّ الدول الاستعمارية تهدف دوما الى اعادة نفوذها والسيطرة على دول بعينها ولاسيما تلك التي تزخر بالذهب الأسود وذلك عن طريق أدواتها الاعلاميّة!!

فمعظم المنظمات اليوم تندد وتشجب عمليات الاعتداء والاغتيال والخطف التي تطال الصحفيين ولا تشير في معرض كلامها الى السبب الحقيقي وراء تلك الاستهدافات.

ففي العراق وسوريا واليمن وفلسطين وغيرها قُتل الكثير من الصحفيين وتتجاهل تلك المنظمات والتي تدّعي حرية الكلمة المجرم الحقيقي لأولئك الابرياء، فهم ينددون بحامل السكين ويتغاضون عن الذي أعطى تلك السكين لذاك المجرم والذي يقتل لمصالح سياسية وماليّة ودينية.

وبطبيعة الحال كان من واجب تلك المنظمات والدول أن تُقدّم على الأقل ممرات آمنة وضمانات لسلامة الصحفيين وخصوصا في مناطق النزاع.

هذا من جانب ، ومن جانب اخر فإن الكثير من الجرائم اليوم ترتكب بحق الصحافة والاعلام ولكن ماهو فعلا تعريف تلك المنظمات الانسانية والحقوقية لكلمة جريمة!!

فالتعتيم الاعلامي جريمة وانتقاء خبر دون اخر جريمة ايضا وحجب قنوات فضائية دون اخرى او موقع الكتروني دون اخر جريمة بكل تأكيد!!

ولكل من يدّعي حريّة  التعبير الذي لايؤذي الاخر ولا يعتدي عليه، أين هو من هذا كله؟!

وضاعت وسط هذه الدوّامة من المصالح السياسية والدوليّة والازدواجية قيم الصحافة وأخلاق الصحفي المهنيّة وأهمها المصداقيّة والموضوعية.

اذن فلابد من خطوات جديّة تعزز حريّة الصحافة في العالم ولا سيما منطقة الشرق الاوسط البيئة الخصبة والملتهبة لمهام الصحافة ولا سيما الاستقصائية والتي يُقتل فيها الكثير من الصحفيين بسبب تحقيق او تقرير تناول موضوعات حسّاسة في المجتمع .

ويجب على كل صحفي أن يرفع صوته عاليا في وجه القمع والقتل الذي يصيبه ويطلب بدل من تهنئته  في يومه لو تساهم الحكومات في رفع الانتهاكات المتكررة لمن حمل روحه على يديه وانطلق للكشف عن الحقيقة وساهم في فضح الفساد وأهله فيجابه بالتكميم وهو الأحق في حريّة التعبير.

  وكما يقول الكاتب الفرنسي فولتيير:  انني أختلف معك في كل كلمة تقولها لكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في ان تقول ماتريد.

والحقوق لاتوهب بل تؤخذ، وكذلك حقوق الصحفي!!

صحافة
الحرية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    الإرادة تاج النفس

    النشر : الأثنين 23 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    أزمة العرف العشائري ومفهوم التمدن

    النشر : الأحد 07 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    ثقافة "الترند"، كيف تغير عالمنا؟

    النشر : الأحد 03 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في لقاء خاص مع جمعية المودة: الربح الحقيقي هو بناء الأمة

    النشر : الخميس 13 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    في اليوم العالمي للمرأة: بين المناداة بالحقوق والمطالبة بالواجبات

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    جيل الألفية: مشروع ثورة!

    النشر : الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 318 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 627 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 10 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 10 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 10 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة