• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

آخر اللَهف حتف

سجى الكربلائي / الأثنين 24 تموز 2017 / منوعات / 3089
شارك الموضوع :

استيقضت اليوم وشيء ما يكاد ينفجر بداخلي، قوة النبض تجعل تدفق الدم غزيرا الى عروقي فمن كل نواحي جسدي يلحظُ نبضا..! ابعدت الغطاء عني ورحت اشرب ك

استيقضت اليوم وشيء ما يكاد ينفجر بداخلي، قوة النبض تجعل تدفق الدم غزيرا الى عروقي

فمن كل نواحي جسدي يلحظُ نبضا..!

ابعدت الغطاء عني ورحت اشرب كوباً من الماء البارد عله يبدد الثقل الذي يجشو على صدري، فاستمعت صوتا من غرفة الضيوف يسحبني نحوه، كان صوت الاذان لكن اليوم كان الصوت مختلفاً

رمقت التلفاز فداهمتني صورة القبة الحسينية !

تطافرت من عيني الدموع واعادتني الى الليلة الماضية  حيث بتُ مُسهداً ووالهـاً على كربلاء !

كربلاء التي لم اراها يوما ولم اطلب زيارتها لكنها طلبتني، لما استمعت لصوت المذيع يستلم النداءات والسلامات المتهادرة التائقة من المتصلين، وجدتني عندها ضيعت عمري بعيدا عن رحب عطره ورحمته، رحت اتوسل بأمي، افزعها منظري وطلبي المفاجئ، فطلبت مني ان أصبر حتى الغد ويعود ابي من عمله ويأخذني، فصرت اقبل اقدامها دون وعي وابكي.

يخاطبها قلبي على لساني: لماذا ادفع ضريبة تهجيركم خارج العراق واتجرع الغربة اللاذعة، واعود فأحرم من زيارته بحجة الوضع الامني المتأزم، ترحلون اليه فتتركوني لاجل الدراسة مرة والحفاظ على حياتي مرات اخرى".

اليوم ما عدت اطيق صبراً عن البعد يا امي، لا مستقبلي ولا حياتي تعني لي شيئاً، خذيني اليه، ما كان من امي الا ان وافقت بعد ان اتصلت بأبي، رحت اجهز نفسي بلحظات سريعة كأنها حلم، خشيت ان ينقضي واصحو لأعود لواقع مضني، ركبت السيارة مع امي، جلست بجانب النافذة اتطلع لرؤية قبته، انتظرت ان المحها طوال الـ3 ساعات من الطريق، ولما صرنا في كربلاء وعلى مقربة منه، لمحت قبة يعانق السماء بريقها الذهبي، على بعد شارعين من مرور السيارات.

فطلبت من السائق ان ينزلني فلا احتمل ما تبقى من دقائق تفصلني عن لقائه، نزلت من السيارة انا وامي، اذهلتني روحانية المنظر فركضت نحوها، وانقطعت الصورة .

آخر ما استمعت  اليه كان صوت امي وهي تصرخ: زييييييييينب انتبهي!

أجل وددت ان ازور ضريحه فزارني بكله في قبري!

لاينبغي ترك زيارة الحسين (ع) لأي عذر او سبب وعلى كل فرد ان يبذل قصارى جهده حتى لاينقطع عنه وعن زيارته وبأي عمر كان، لان حكمها يصل مرحلة الوجوب فكما جاء بالرواية عن ام سعيد الاحمسية عن ابي عبد الله (ع) قالت: قال لي: يا ام سعيد  تزورين قبر الحسين قالت نعم،  فقال لي زوريه فإن زيارة الحسين (ع) واجبة على الرجال والنساء".

كما فيها من البركة التي تعود عليه في الدنيا والآخرة حيث ان اوقات زوار الحسين لا تحسب من آجالهم وان زيارته هي اداء لحق رسول الرحمة وآل بيته وتأتي ضمن مصاديق مودتهم، ناهيك عن استغفار الملائكة لمن قصده وتشيعه لداره، وعناية الحسين (ع) التي تحيطه حتى وفاته فيقول: "من زارني زرته ولو كان في النار اخرجته".

الشيعة
الامام الحسين
كربلاء
الحياة
الانسان
قصة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    القراءة النقدية للمجموعة القصصية نساء حول الشمس: الإكسير

    النشر : الأربعاء 26 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تحقيق وضوح الأهداف في إدارة الفرق الالكترونية

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    أسهم التكنولوجيا في قلب العواصف الاقتصادية

    النشر : الأربعاء 14 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سيدتي.. لا تجبري زوجك على الفرار

    النشر : الأربعاء 30 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    المرأة العراقية وممارسة المهن: المقص الذهبي

    النشر : الأحد 28 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 15 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 15 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 15 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة