• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

فضيلة المحروس / الأربعاء 12 نيسان 2023 / ثقافة / 2850
شارك الموضوع :

يوم اصطكت أبواب الكوفة، وعتت فيها ريح عاتية في صبيحة ذلك اليوم الحزين يوم الحادي والعشرين

مَن الذي قُتل في المحراب؟، سيد الأوصياء أمير المؤمنين، أمْ خَاتم المرسلين سيد الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهما وعلى آلهما؟

يوم اصطكت أبواب الكوفة، وعتت فيها ريح عاتية في صبيحة ذلك اليوم الحزين "يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 40 للهجرة"، حينما أعلن فيه نبأ اِغتيال واستشهاد إمام البَررة، يعسوب الدين، قائد الغُرّ المحجّلين، أسد الله الغالب، خليفة رسول الله، ووصيه وحامل لوائه، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما.. مظلومًا شهيدًا محتسبًا في محراب صلاته.."فويل لمن ظلمك واعتدى عليك، وطوبى لمن تَبعك ولم يَختر عليك". أي (يغدر ويخون).

مصاب عظيم ، فزع لأجله كل مَن في الكون، وبات نادبًا جزعًا هاتفًا مع الأمين جبرائيل "تهدمت والله أركان الهدى وانفصمت العروة الوثقى"، كيف لا، وهو ما اكتمل دين ولا تمت نعمة ولا كمل كمال في الوجود إلّا به ومنه وفيه وإليه؟!.." يا علي لا يَعرفك إلا الله وأنا.."، .. فمن أنت يا علي!.

فأول من نعى على مصابه وعلى ما سيستبيح منه من الحُرمات هو سيد الكائنات وخاتم الرسل النبي الأعظم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائلًا: "يا علي، مَن قتلك فقد قتلني، ومَن أبغضك فقد أبغضني، ومَن سبّك فقد سبّني، لأنك مني كنفسي، روحك من روحي، وطينتك من طينتي".

 لم تهدأ سيوف الفتنة وقرون الشيطان، بل كانت مُتأهّبة ومعبأة للفتك بوصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخليفته منذ رزية يوم الخميس عندما قال أحدهم "إنّ النبي ليهجر.. وحسبنا كتاب الله"، حتى شهر سيفه عاقر الناقة أشقى الأولين والآخرين، الخارجي المرادي عبد الرحمن بن ملجم وقتل عليًا في المحراب بتدبير مدبر بليل مع أسياده وأربابه، وما زالت سيوف تلك الفتنة تحبك في خيوطها تترقب حضور وظهور علي ووصي آخر لتقتله.

ونحن نتساءل، كمْ من ضَربةٍ بدونِ حُسامٍ حتى اليوم قصمت رأس أمير المؤمنين وقتلته!

عندما قَدم البشر لأمور دينهم ودنياهم معلّمًا ومرجعًا آخر غير الذي جُعل ونصب وفوض من قبل الله تعالى، وغير الذي جُعل مع الحق يدور معه حيثما دار.." ، فتبعثرت القيم وتلاشت المثل وتبددت الموازين.. وأصبح على الدين السلام! .

وعندما جُعل القرآن الكريم وناطقه الشرعي غريبًا ومهجورًا بيننا، سيما عندما قدمت اجتهادات البشر المحدودة وتفاسيرها القاصرة، على تأويلات من عنده علم الكتاب وتبيان وإحصاء كل شيء وكل "ما كان وما يكون" من وحي وغيب.. ألم يصرح سيد البشرية وعميدها "علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض".. ﴿ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾  78 الزخرف، فمالكم كيف تحكمون!

أليس ذلك إجحافٌ وظلمٌ بحقِهما سيما حينما غُيبت مفاهيم القرآن وأهملت تعاليمه ومعاني تأويله التي أوصى الله تعالى بها رسوله الكريم وعترته الطاهرة، وصار التهافت والتلهف وراء علوم مادية أخرى مقيدة ما أنزل الله بها من سلطان، تُعلِمنا أحكام تجويده وترتيله وحسن نطقه ورسمه وحروفه، ألَا يعني ذلك تمسكنا بالقشرة وضيعنا الثمرة!.. فلا عَرفنا كِتابنا النّازل ولا كِتابنا الصّاعد !.. فما أعظمها وأكبرها مِن كارثة!.

فمهما بذلت من قوة على إطفاء نور علي ونور عترته "نور القرآن الناطق " أو على إقصاء موروثهم من الوجود لم يفلحوا، بل سيبقى اسمهم ورسمهم المنيف وذكرهم المجيد ناطقا بالحق حتى اليوم الموعود الذي تشخص فيه الأبصار وتَبلى السرائر ويكون فيه عليًا هو الميزان والحاكم والسلطان والمهيمن .. " يرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }/ {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }.

اللَّهُمَّ العن قتلة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سيد الوصيين والمتقين وقتلة عترته الميامين وكل من شايعهم وبايعهم وتابعهم ورضي بفعلهم، ملعون في مستسرِّ السرِّ وظاهر العلانية في أرضك وسمائك..

الشيعة
الامام علي
القيم
الاسلام
الظلم
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    الأحد 26 تموز 2026/
    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    السبت 11 تموز 2026/
    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    الأربعاء 29 نيسان 2026/
    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    الخميس 05 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة