• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم العالمي للكتاب.. يوم القضاء على الأميّة الثقافيّة

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 24 نيسان 2016 / ثقافة / 4582
شارك الموضوع :

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

فتتسابق الأمم والمجتمعات من أجل تحسين وتشجيع القراءة والكتابة، فليس هناك شيئ يضاهي الكتب في المساهمة لبناء دولة قويّة ولاسيما شريحة الشباب وتطويره فكريا واجتماعيا بما يخدم المجتمع.

ومن هذا المنحى احتفل العالم ولاسيما الجهات الثقافية والمثقفين  كما في كل عام  في 23 نيسان/ أبريل بيوم الكتاب وحقوق المؤلف،  وهو تاريخ رمزي في عالم الادب العالمي، ففي مثل هذا التاريخ من عام 1616 م ولد وتوفي عدد من الأدباء المرموقين كوليم شكسبير وموريس درويون وغيرهم، وايضا  يعود لاتفاق حدث في 23 نيسان 1923 حين تم  بين بائعي ومروّجي الكتب في اسبانيا على اهداء وردة لكل من يشتري كتابا في ذلك اليوم كوسيلة لتكريم الكاتب والمؤلف العسكري الجندي ميغل دي ثيربانتس، واختارت منظمة اليونسكو في مؤتمر عقدته في باريس عام 1995 لهذا التاريخ للتعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع.

ويذكر موقع اليونسكو أنه قد بات ملايين الناس يحتفلون بهذا اليوم في أكثر من 100 بلد في اطار الجمعيات والمجالس والتجمعات المهنية والمؤسسات الخاصة.

وفي عام 2000 انبثقت من اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف مبادرة أخرى صادرة عن المنظمات المهنية وحظي بدعم اليونسكو ومساندة الدول وهي مبادرة العاصمة العالمية للكتاب وقد اشتركت جميع مناطق العالم تقريبا الواحدة تلو الاخرى في هذه العملية.

وسعت اليونسكو جاهدة في إطار شراكة مع شركة نوكيا ومنظمة القارئ العربي الى تسخير تكنولوجيا الاجهزة المحمولة لدعم محو الأمية،  ويأتي هذا في الوقت الذي يعاني العالم من الأميّة حيث تشير تقارير دولية أنّ أكثر من مئة وخمس وسبعون مليون مراهق في العالم معظمهم من الفتيات يعجزون عن قراءة جملة واحدة.

وتشير تقارير ودراسات بحثية منها المنظمة الامريكية للقراءة أنّ: الامريكي يقرأ 18 كتابا في السنة، والروسي 6 كتب والاوروبي 15 كتابا، أما المواطن العربي فيقرأ ربع صفحة في العام!!

هذا و العرب ذو صبغة إسلامية ويزخر القرآن الكريم والاحاديث الشريفة بالكثير من النصوص التي تحض على القراءة والمطالعة، وتؤكد المستشرقة الالمانية زيفريد هونكة في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب الحقيقة ذاتها اذ تقول: إن متوسط ماكانت تحتويه مكتبة خاصة لعربي في القرن العاشر، كان أكثر مما تحتويه كل مكتبات الغرب مجتمعة.  وقد كانت هذه الميزة نقطة قوة وتميّز العرب فيها عن بقية الحضارات مما أدى الى محاربة هذه الثقافة بشتّى السبل وأشهرها إحراق الكتب كما فعل التتار في بغداد وكما يفعل داعش الارهابي الان في الموصل حيث حرق مئات الكتب في جامعة ومتحف الموصل، بيد أنّ حضارات أخرى قد تعرضت لمثل هذه الهجمات الشنيعة كحضارة الصين على سبيل المثال، فلمّ نهضت مرة أخرة وبقينا نحن على عزوفنا وتراجعنا الكبير في هذا الجانب؟!

هناك مقولة تضع يدها على المرض لتشخّص الداء بدقة وهي: ليس عليك ان تحرق الكتب  

لتدّمر حضارة، فقط اجعل الناس تكف عن قرائتها ويتم ذلك.

نعم وهذا ماحصل في بلادنا لنزداد تيها على تيه!! فقد تمّ إلهاء الشباب بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولاسيما الاجهزة المحمولة ووسائل البث الفضائي عن تصفّح بطون الكتب وباتت أمة إقرأ لا تقرأ!!

في الوقت الذي سخرّت الأمم المتطورة هذه الوسائل التقنية لدعم القراءة والتعليم السريع.

وليعود الكتاب كما كان قبلا خير جليس يتوجب علينا تعزيز مكانته ودوره في تطور المجتمع وذلك من خلال التنشئة التربوية أولا على حب المطالعة وإحياء المناسبات التي لها دلالات ثقافية كيوم الكتاب وحقوق المؤلف العالمي والاحتفال بها في المدارس والجامعات والندوات الثقافية بدل تلك التي يحتفل بها جل الشباب اليوم إلا مارحم ربي كعيد الحب ورأس السنة والتي لاتسمن ولاتغني من جوع!!

وكذلك نشر ثقافة القراءة من خلال إقامة معارض رسميّة وغير رسميّة والتشجيع على الشراء من خلال تخفيض قيمة الكتاب وأيضا التعريف بالأدباء والشعراء المؤثرين علميا ودينيا وثقافيّا وإقامة مسابقات مع جوائز تحفيزية للكتابة والتأليف فالقلم مرآة صافية تنعكس عليها صورة النفس والفكر.

وكما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) سيّد البلاغة: قلمك أبلغ ماينطق عنك. وعقول الفضلاء في أطراف أقلامها.

القراءة
حوزة كربلاء المقدسة
شهر رمضان
الكتاب
اليونسكو
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    "ديب سيك جعلني أبكي": كيف يجد الشباب الصينيون العلاج في الذكاء الاصطناعي

    النشر : الأحد 16 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل تعتبر الفواكه المقطعة خياراً صحياً؟

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تحافظ على صحتك برؤية غاندي؟

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    نمط حياتك الصحي وعلاقته بداء السكري

    النشر : الأحد 30 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    لا للخوف

    النشر : الثلاثاء 01 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    التسول في العراق.. بين مطرقة القانون وسندان المجتمع

    النشر : الثلاثاء 01 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 906 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 318 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 906 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 639 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 628 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 11 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 11 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 11 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة