• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم العالمي للكتاب.. يوم القضاء على الأميّة الثقافيّة

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 24 نيسان 2016 / ثقافة / 4639
شارك الموضوع :

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

فتتسابق الأمم والمجتمعات من أجل تحسين وتشجيع القراءة والكتابة، فليس هناك شيئ يضاهي الكتب في المساهمة لبناء دولة قويّة ولاسيما شريحة الشباب وتطويره فكريا واجتماعيا بما يخدم المجتمع.

ومن هذا المنحى احتفل العالم ولاسيما الجهات الثقافية والمثقفين  كما في كل عام  في 23 نيسان/ أبريل بيوم الكتاب وحقوق المؤلف،  وهو تاريخ رمزي في عالم الادب العالمي، ففي مثل هذا التاريخ من عام 1616 م ولد وتوفي عدد من الأدباء المرموقين كوليم شكسبير وموريس درويون وغيرهم، وايضا  يعود لاتفاق حدث في 23 نيسان 1923 حين تم  بين بائعي ومروّجي الكتب في اسبانيا على اهداء وردة لكل من يشتري كتابا في ذلك اليوم كوسيلة لتكريم الكاتب والمؤلف العسكري الجندي ميغل دي ثيربانتس، واختارت منظمة اليونسكو في مؤتمر عقدته في باريس عام 1995 لهذا التاريخ للتعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع.

ويذكر موقع اليونسكو أنه قد بات ملايين الناس يحتفلون بهذا اليوم في أكثر من 100 بلد في اطار الجمعيات والمجالس والتجمعات المهنية والمؤسسات الخاصة.

وفي عام 2000 انبثقت من اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف مبادرة أخرى صادرة عن المنظمات المهنية وحظي بدعم اليونسكو ومساندة الدول وهي مبادرة العاصمة العالمية للكتاب وقد اشتركت جميع مناطق العالم تقريبا الواحدة تلو الاخرى في هذه العملية.

وسعت اليونسكو جاهدة في إطار شراكة مع شركة نوكيا ومنظمة القارئ العربي الى تسخير تكنولوجيا الاجهزة المحمولة لدعم محو الأمية،  ويأتي هذا في الوقت الذي يعاني العالم من الأميّة حيث تشير تقارير دولية أنّ أكثر من مئة وخمس وسبعون مليون مراهق في العالم معظمهم من الفتيات يعجزون عن قراءة جملة واحدة.

وتشير تقارير ودراسات بحثية منها المنظمة الامريكية للقراءة أنّ: الامريكي يقرأ 18 كتابا في السنة، والروسي 6 كتب والاوروبي 15 كتابا، أما المواطن العربي فيقرأ ربع صفحة في العام!!

هذا و العرب ذو صبغة إسلامية ويزخر القرآن الكريم والاحاديث الشريفة بالكثير من النصوص التي تحض على القراءة والمطالعة، وتؤكد المستشرقة الالمانية زيفريد هونكة في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب الحقيقة ذاتها اذ تقول: إن متوسط ماكانت تحتويه مكتبة خاصة لعربي في القرن العاشر، كان أكثر مما تحتويه كل مكتبات الغرب مجتمعة.  وقد كانت هذه الميزة نقطة قوة وتميّز العرب فيها عن بقية الحضارات مما أدى الى محاربة هذه الثقافة بشتّى السبل وأشهرها إحراق الكتب كما فعل التتار في بغداد وكما يفعل داعش الارهابي الان في الموصل حيث حرق مئات الكتب في جامعة ومتحف الموصل، بيد أنّ حضارات أخرى قد تعرضت لمثل هذه الهجمات الشنيعة كحضارة الصين على سبيل المثال، فلمّ نهضت مرة أخرة وبقينا نحن على عزوفنا وتراجعنا الكبير في هذا الجانب؟!

هناك مقولة تضع يدها على المرض لتشخّص الداء بدقة وهي: ليس عليك ان تحرق الكتب  

لتدّمر حضارة، فقط اجعل الناس تكف عن قرائتها ويتم ذلك.

نعم وهذا ماحصل في بلادنا لنزداد تيها على تيه!! فقد تمّ إلهاء الشباب بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولاسيما الاجهزة المحمولة ووسائل البث الفضائي عن تصفّح بطون الكتب وباتت أمة إقرأ لا تقرأ!!

في الوقت الذي سخرّت الأمم المتطورة هذه الوسائل التقنية لدعم القراءة والتعليم السريع.

وليعود الكتاب كما كان قبلا خير جليس يتوجب علينا تعزيز مكانته ودوره في تطور المجتمع وذلك من خلال التنشئة التربوية أولا على حب المطالعة وإحياء المناسبات التي لها دلالات ثقافية كيوم الكتاب وحقوق المؤلف العالمي والاحتفال بها في المدارس والجامعات والندوات الثقافية بدل تلك التي يحتفل بها جل الشباب اليوم إلا مارحم ربي كعيد الحب ورأس السنة والتي لاتسمن ولاتغني من جوع!!

وكذلك نشر ثقافة القراءة من خلال إقامة معارض رسميّة وغير رسميّة والتشجيع على الشراء من خلال تخفيض قيمة الكتاب وأيضا التعريف بالأدباء والشعراء المؤثرين علميا ودينيا وثقافيّا وإقامة مسابقات مع جوائز تحفيزية للكتابة والتأليف فالقلم مرآة صافية تنعكس عليها صورة النفس والفكر.

وكما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) سيّد البلاغة: قلمك أبلغ ماينطق عنك. وعقول الفضلاء في أطراف أقلامها.

القراءة
حوزة كربلاء المقدسة
شهر رمضان
الكتاب
اليونسكو
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    وسائل التواصل الاجتماعي الواقع خلاف المضمون.. الانتحار أنموذجا

    النشر : الأربعاء 03 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    تعلم فن المحادثة

    النشر : الثلاثاء 17 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 24 ثانية

    ثمانيةُ أشياء تجنّبها في رمضان

    النشر : السبت 18 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    فداءً للعراق الذي لن يشارك في كأس العالم

    النشر : الخميس 24 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 36 ثانية

    ما بين اليوم والأمس

    النشر : الخميس 25 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 43 ثانية

    عصر الظهور.. بزوغ للطموح أم أفول

    النشر : السبت 27 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 53 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 319 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 503 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة