• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يغير التفاؤل وقانون الجذب حياتنا؟

سارة المياحي / الخميس 31 تشرين الاول 2024 / تطوير / 1313
شارك الموضوع :

لابد أن تكون حازماً مع نفسك كلما هوت بك إلى قاع اليأس والسلبية، وتوقفها عند حدها في ذلك

يمكن تعريف قانون الجاذبية كما يلي: "إن الاهتزازات الذاتية المتماثلة تتجاذب وتتحد وتقوى بالتبادل".

ولكي تمتلك اهتزازات ذاتية نافعة لك وللآخرين حاول أن تنسف كل فكرة سلبية بإضافة فكرة إيجابية، فإذا مثلاً قلت: لست على ما يرام فأضفت إليها ولكنني سأحاول أن أكون أفضل وبهذا تكون الجملة الثانية التي بدأت بكلمة «ولكن» قد أدارت محرك الأفكار لديك نحو البناء، بعد أن كانت الجملة الأولى قد أدارتها نحو السلب.

ولابد أن تكون حازماً مع نفسك كلما هوت بك إلى قاع اليأس والسلبية، وتوقفها عند حدها في ذلك. فمثلاً إذا قلت يوماً :"الحالة حسنة فلا تذيلها بقولك ولكن ما ينقصها كذا وكذا" لأنك بالجملة الثانية تكون قد وضعت جداراً بينك وبين أملك.

وتكون ولكن هذه وما بعدها قد قطعت أفكارك الإيجابية.

في هذه الحالة يجب علينا أن نتخذ حيال أنفسنا حزم المعلم الذي يجاوب تلميذه في مثل هذه الحالة قائلاً: (لا يوجد.....) ولكن.

إن «لكن» هذه تعبر عن شكوك، وحين يساورك الشك فإنك تعود عدة خطوات إلى الوراء مرتداً عن طريق تحقيق آمالك، بينما يجب السير إلى الأمام للوصول إلى الهدف دون ارتجاف أو تقهقر.

لا تقبل فكرة عدم النجاح مطلقاً، وإذا خرجت لزيارة أحد الناس فهل تذهب إذا حدثت نفسك بأن من المرجح ألا تلقاه؟ .. إن شيئاً قليلاً يكفي لتحويل وجهك عن الهدف، فإذا ساورك أقل شك، فإن أقل حائل يكفي لإرجاعك على أعقابك.

وأنت الذي تعتقد أنك متفائل وشجاع، وتصيبك الدهشة عند إخفاقك، سل نفسك إذا كان تفاؤلك لا يخضع لشكوكك، فإذا كنت كذلك، فإن الأمل الذي يجعلك تصعد درجة واحدة، يقابله شك يجعلك تتقهقر درجتين. وصحيح أنك لن تعرف الكوارث ولكنك لن تنال تقدماً كبيراً. فإذا أردت بلوغ ما تصبو إليه فما عليك إلا أن تقتلع الأعشاب الضارة من حقل تفكيرك. وأحرص على إبقاء نفسك على الطريق المستقيم الصاعد، طريق الإلهامات المبدعة، وأسكت شكوكك بتأكيد الأمل بالنجاح .

وقانون التفكير المبدع الذي يقول بأن أفكارنا عن المرض وخوفنا من الفقر والحرب والشقاء، يجلب إلينا المرض والفقر والحرب والشقاء، يمكن أن يفضي إلى الجنون بأولئك الذين لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم. إنهم يبنون مئة مرة باليوم جدران الشك بينهم وبين ما يريدون، ويرفضون السعادة مئة مرة باليوم أيضاً.

"إننا نستطيع اختصار هذا الكلام كله بعبارة قالها أحد حكماء الهند لتلميذه: إننا لا نستطيع منع العصافير من التحليق فوق رؤوسنا ولكننا نستطيع منعها من بناء أعشاشها في شعرنا".

إن الأفكار (طيور) ولها أجنحة، وهي تبحث عن أشكالها لتطير مع أشكالها، فإذا كانت لطيفة فهي تجر أشكالها اللطيفة معها، أما إذا كانت سوداء فهي تلتقي بصنوها، ولأنها تصدر عنك فهي تعود إليك إما مع مجموعة من الإيجابيات، أو مع رزمة من السلبيات.

"لا تستهين بقوة تفكيرك إن اتجاهنا العقلي له تأثير لا يُصدّق حتى على قوانا الجسدية لا تستهين بقوة تفكيرك" . ج . أ . هادفيلد، الطبيب النفسي الشهير يعطي مثالاً مدهشاً عن هذه الحقيقة في كتيب عدد صفحاته ( ٥٤ صفحة) واسمه (سيكولوجيا القوة).

وقد جاء فيه: «طلب من ثلاثة رجال أن يتقدموا لإجراء تجربة عن التركيز الذهني وتأثيره على قواهم. فطلب منهم الضغط على مقياس للقوة الميكانيكية بكل قواهم. وطلب منهم ذلك في ثلاثة أوضاع مختلفة. فعندما اختبر قوتهم في حالة اليقظة ظهر أنها تبلغ ۱۰۱ باوند . وعندما اختبر قوتهم بعد التنويم المغناطيسي وبعد أن أوحي لهم بالضعف لم يستطيعوا أن يضغطوا ثلث قوتهم العادية، وكان أحد الرجال الثلاثة ملاكم محترف، وعندما علم أنه بدا ضعيفاً بعد تنويمه، أشار إلى أنه شعر بضعف ذراعه وكأنها تقريباً ذراع طفل».

وعندما اختبر الكابتن هادفيلد أولئك الرجال مرة ثالثة، قال لهم إنهم أقوياء جداً ويكفيهم الضغط بقوة ١٤٢ باوند. حين تشبع عقلهم بالأفكار الإيجابية، ازدادت قواهم الجسدية 5% تقريباً .

مقتبس كتاب، تفائل تعش سعيدًا لـ_جميل كمال
النجاح
التفكير
صحة نفسية
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للإبداع والإبتكار: كيف يتكامل العلم مع الفن؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    اوقد بكلماتك مصابيح التحفيز

    النشر : الأحد 10 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ربيبة النبوة.. خُمرًا من الفواطم

    النشر : الثلاثاء 01 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ليلة القدر

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    بشّروا ولا تنفّروا

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    نستله تبتكر تكنولوجيا جديدة لتقليل السكر في الشوكولاتة

    النشر : الأحد 11 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 530 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 306 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 292 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 289 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 732 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 19 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 20 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 20 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة