• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

ندى نصر / الأربعاء 05 آب 2026 / منوعات / 568
شارك الموضوع :

قيمة إدارة الوقت ليست التحكم في الوقت لذاته، ولكن في الطرق التي يمكنك بها استخدام الوقت للارتقاء بحياتك

الوقت، ذلك الذي بدا لنا ذات مرة أنه حر ومطاط، قد بات الآن مراوغًا ومحكمًا، كما أن معيارنا لقياس قيمته قد أخذ في التغير بصورة سريعة وفجائية. إننا نجد الشخص في فلوريدا يطالبه طبيبه بدفع مبلغ 90 دولارًا للكشف عليه، وفي نيويورك تدفع امرأة 20 دولارًا لشخص ما لكل ساعة تقضيها في شراء احتياجاتها، وبمقدورك اقتناء جهاز الفاكس في سيارتك، بالإضافة إلى الهاتف المحمول، حتى يمكن للآخرين الوصول إليك.

يبدو أن الجميع باتوا يقدمون إليك بطاقات عملهم المدون فيها أرقام الهاتف والبيجر والفاكس وعنوان البريد الإلكتروني، ولكن ماذا كسبنا من ذلك كله؟ ليس المزيد من الوقت، ولا المزيد من الحرية، ولم نكسب المزيد من راحة البال. إننا، كأمة، نبدو وكأننا قد استنفدنا وقتنا، وما أخشاه أن يكون العديد من الناس قد فقدوا المعنى المقصود بإدارة الوقت، فإن الأساليب الفنية لإدارة الوقت سوف توفر لك ساعة أو ساعتين يوميًا، غير أن السؤال الحقيقي هنا هو: ماذا سنفعل بهاتين الساعتين الإضافيتين؟

إن قيمة إدارة الوقت ليست التحكم في الوقت لذاته، ولكن في الطرق التي يمكنك بها استخدام الوقت للارتقاء بحياتك وتحسين وضعها من خلال أربع مجالات هامة:

1- الإجهاد: بوسع إدارة الوقت أن تمنع بصورة طيبة الكثير من الإجهاد الذي يصيب رجال الأعمال.

2- التوازن: تستطيع العادات الجيدة لاستخدام الوقت أن توصلنا إلى حياة أكثر توازنًا، مع توفر الوقت المناسب والطاقة للعمل وللمنزل وللعائلة ولذات المرء نفسه.

3- الإنتاجية: الوقت في دنيا الأعمال يساوي ويعادل الإنتاجية، فإن كنت أكثر فاعلية مع أوقاتك فإنك تستطيع الزيادة من إنتاجك بصورة آلية.

4- الأهداف: لكي تحرز تمتعًا تجاه تحقيق أهدافك الشخصية والمهنية، فإنك تكون في حاجة إلى وقت يتيح لك ذلك.

نجد في كل هذه المجالات الأربعة أن الزمن هو ما يجعل أمر النجاح ممكنًا، ومن هذا المنظور العريض، يصبح في وسعنا رؤية أن التنمية الحقيقية لإدارة الوقت تعمل على تحسين حياتنا في كافة أبعادها، وإن ما نفوز به من إدارة الوقت، في جوهره، ليس المزيد من الوقت، ولكن تحقيق حياة أفضل وأرقى، وإجهاد أقل من خلال التحكم في الوقت.

وندرك جميعًا أن ضياع الوقت منا ونفاده يعمل على إصابتنا بالإجهاد، ذلك أننا نسعى وقتها إلى أداء ما هو كثير جهدًا خلال وقت قصير للغاية، وعندها يتم اتخاذ القرارات في عجالة، ويتم العمل والتنفيذ تحت وطأة الضغوط، ويحل الاندفاع مكان التفكير، وتطول بنا ساعات العمل، وتتضاءل الكفاءة، ويقل التوتر، وتعتد الطباع، ويزيد الإجهاد.

في الحقيقة، إن كل فكرة وكل تصرف يتطلب وقتًا، وكل ما يتطلب وقتًا يحمل في طياته إمكانية ضياع الوقت أو تبديده. فلو كان هناك شيء استغرق أكثر من وقته الواجب له، فمعنى ذلك أن هناك تبديدًا في الوقت، ولو دفعك هذا الوقت الذي ضاع إلى خشية نفاد الوقت، فإنك تواجه إجهادًا كبيرًا. وهكذا، يمكننا أن نرى أن كل "مضيع" للوقت "مرشح" قوي للإصابة بالإجهاد.

وهذا يفتح أمامنا منهجًا جديدًا لإدارة الإجهاد: إننا، بدلًا من وضع أنفسنا في مواقع الإجهاد الدائم ثم تعلم أساليب التعامل معها ومسايرتها، خير لنا أن نركز على إدارة وقتنا بطريقة أكثر اقتدارًا وفاعلية، ونتمكن من منع معظم الإجهاد الذي نصاب به من جراء نقص الوقت.

وعلى ذلك، فإن إدارة الوقت هي إدارة الإجهاد في أعلى درجاتها. وإلى أي مدى سيكون الوضع أفضل إن وجهنا طاقاتنا ناحية "منع" الإجهاد أصلًا؟ عليك بالتخلص من تلك المواقف التي تسبب الإجهاد، ولن يتسلل إليك الإجهاد أبدًا بعدها.

من كتاب "مصيدة الوقت"، تأليف إليك ماكينزي
الوقت
النجاح
القيم
العمل
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    منذ 15 ساعة/
    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الخميس 05 تشرين الثاني 2026/
    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    آخر القراءات

    التعليم الالكتروني عن بعد ونصائح للأطفال في التعامل معه

    النشر : السبت 14 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    شاء الله أن يراهنّ سبايا !

    النشر : الأربعاء 06 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    أطعمة مسموحة وأخرى ممنوعة لفرط نشاط الغدة الدرقية

    النشر : الأربعاء 26 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ذاكرةٌ موقوتة وذكريات

    النشر : السبت 02 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل جربت أن تحب نفسك؟

    النشر : الخميس 26 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    القرآن منهج حياة لا كتاب تلاوة

    النشر : الخميس 30 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 504 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 367 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 342 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 333 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 329 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 326 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1211 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1121 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1067 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 933 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 843 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 757 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا
    • منذ 12 ساعة
    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 15 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 15 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة