• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشك في علي كفر

فهيمة رضا / الخميس 21 آذار 2019 / اسلاميات / 5344
شارك الموضوع :

من يقرأ سطور حياته يذعن إن الكلمات تفقد قدراتها على شرح عظمته، يشعر الانسان أن حصيلته اللغوية ضئيلة جدا أمام جماله وشموخه فكيف يستطيع أحد أن

من يقرأ سطور حياته يذعن إن الكلمات تفقد قدراتها على شرح عظمته، يشعر الانسان أن حصيلته اللغوية ضئيلة جدا أمام جماله وشموخه فكيف يستطيع أحد أن يتكلم عن عظيم يقول الرسول صلى الله عليه وآله في حقه: يا علي لم يعرفك إلا الله وأنا..

إن لم يكن هناك أية كلمة تدل على عظمته وأي موقف يحكي بطولته فقول الرسول صلى الله عليه وآله هذا كان يكفي لبيان مقامه الرفيع، ولكن هناك أثر في كل خطوة وهناك آية في كل مكان، من الشرق إلى الغرب بل في السماوات والأرضين كل شيء يهتف باسمه وجُعل حبه ميزان الأعمال.

فليفعل الفاعل ما يريد.. ليصوم نهاره ويعبد ليله ليأتي بكل حسنة وصت بها الأديان فلا يمكنه الفرار من حكومة جبار الأرضين والسماوات فقد جعل الباري عزوجل حبه ميزان الأعمال ومن ترك ولايته خزي بالنار.

ورد عن ابن عباس انه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله أوصني، فقال: عليك بمودَّة علي بن أبي طالب، والذي بعثني بالحق نبيّاً لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حبِّ عليّ بن أبي طالب  وهو تعالى أعلم  فإن جاءه بولايته قبل عمله على ما كان منه، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شيء ثم أمر به إلى النار.

يا ابن عبّاس، والذي بعثني بالحقِّ نبيّاً إن النار لأشد غضباً على مبغض علىّ منها على من زعم أنَّ لله ولداً.

يا ابن عبّاس، لو أن الملائكة المقّربين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغض عليّ  ولن يفعلوا  لعذّبهم الله بالنار.

قلت: يا رسول الله وهل يبغضه أحد؟

قال: يا ابن عبّاس نعم يبغضه قومٌ يذكرون إنهم من أُمّتي، لم يجعل الله لهم في الإسلام نصيباً، يا ابن عبّاس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه، والذي بعثني بالحق نبيّاً ما بعث الله نبيّاً اكرم عليه منّي، ولا وصيّاً أكرم عليه من وصيّي عليّ.

قال ابن عباس: فلم أزل له كما أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ووصاني بمودّته، وانه لأكبر عملي عندي.

قال ابن عباس: ثم مضى من الزمان ما مضى وحضرت رسول الله الوفاة حضرته فقلت: فداك ابي وامي يا رسول الله قد دنا أجلك فما تأمرني؟

فقال: يا ابن عبّاس خالف من خالف عليّاً ولا تكونن لهم ظهيراً ولا وليّاً.

قلت: يا رسول الله فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته؟

فبكى (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أغمي عليه ثم قال: يا ابن عباس قد سبق فيهم علم ربي، والذي بعثني بالحق نبيّاً لا يخرج احد ممن خالفه وانكر حقّه من الدنيا حتى يغيِّر الله تعالى ما به من نعمة.

يا ابن عبّاس اذا أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فاسلك طريقة عليّ بن أبي طالب، ومل معه حيث مال، وارض به اماماً، وعادِ من عاداه ووال من والاه.

يا ابن عباس احذر أن يدخلك شك فيه، فإن الشكّ في عليّ كفر*١

هناك روايات كثيرة تدل على عظمته وتحث على التمسك بولايته لو نغض البصر عن كل كراماته يكفينا درره التي بقيت في ثنايا الدهر لتلمع بين الحين والآخر وتذهل العقول ويبحثوا عن القائل وكيف كان ويفتتنوا به رغم البعد الزمني الذي يفصل بينهم وبينه ولو تمر آلاف السنين سيبقى وليد الكعبة على رأس قائمة العظماء.

يقول ابن أبي الحديد: وما أقول في رجل تحبه أهل الذمة على تكذيبهم بالنبوة، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة، وتصور ملوك الفرنج والروم صورته في بيعها وبيوت عباداتها، وتصور ملوك الترك والديلم صورته على أسيافها، وما أقول في رجل أقر له أعداؤه وخصومه بالفضل، ولم يمكنهم جحد مناقبه ولا كتمان فضائله، فقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام في شرق الأرض وغربها، واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره والتحريف عليه ووضع المعايب والمثالب له، ولعنوه على جميع المنابر، وتوعدوا مادحيه بل حبسوهم وقتلوهم، ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة أو يرفع له ذكراً، حتى حظروا أن يسمى أحد باسمه، فما زاده ذلك إلا رفعة وسمواً، وكان كالمسك كلما ستر انتشر عرفه، وكلما كتم يتضوع نشره، وكالشمس لا تستر بالراح، وكضوء النهار إن حجبت عنه عينا واحدة أدركته عيون كثيرة، وما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، وتنتهي إليه كل فرقة، وتتجاذبه كل طائفة، فهو رئيس الفضائل وينبوعها وأبو عذرها. *٢

سلام عليه يوم ولد في الكعبة، ويوم استشهد في محراب صلاته، ويوم يبعث ويفصل العالي من الداني، الموالي إلى الجنة والمعادي إلى النار بإذن ربه.

١-أمالي الشيخ : 64 و65 ، البحار 38 : 157 ح133 .

٢-شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1/ 29 ، 17.

الامام علي
الايمان
الحب
الاسلام
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    لا ﺗكوﻧﻲ أمةً أسيرةً ﻟﻠموﺿﺔ

    النشر : الأثنين 06 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    انقلاب خلقي!

    النشر : الأحد 13 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل للحجاب معانٍ متعددة؟

    النشر : السبت 03 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الحجاب وجدلية الحرية في الاسلام

    النشر : الأثنين 11 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    شرطة الدنمرك تحقق مع شرطية احتضنت محتجة منقبة

    النشر : السبت 29 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    في اليوم العالمي للحجاب.. هل ساهم في تعزيز التسامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 450 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 410 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 49 دقيقة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 53 دقيقة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 55 دقيقة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 59 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة