• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمالة الأطفال والحقوق المنسية

رهف الجنابي / الأثنين 05 آب 2019 / حقوق / 3529
شارك الموضوع :

الطفل هو مسمى يطلق على الانسان منذ ولادته وحتى مرحلة ما قبل البلوغ، ويعتبر الأطفال الفئة الأهم في المجتمع حيث إن تربيتهم بطريقة صحيحة لها ال

الطفل هو مسمى يطلق على الانسان منذ ولادته وحتى مرحلة ما قبل البلوغ، ويعتبر الأطفال الفئة الأهم في المجتمع حيث إن تربيتهم بطريقة صحيحة لها الأثر الكبير في المجتمع في الحاضر والمستقبل، لذلك لابد من الاهتمام بهم وإعطائهم جميع حقوقهم كالحق في التعليم وفي الرعاية الصحية والحق في اللعب والترفيه ومنع الظواهر التي تحول دون حصولهم على حقوقهم؛ كظاهرة عمالة الأطفال التي انتشرت في وقتنا الحالي بشكل ملحوظ!.

ولهذه الظاهرة أسباب يجب الوقوف عليها ومعالجة ما يمكن معالجته بكل عزم واصرار, والتي أهمها:

١-المستوى الثقافي المتدني للأسرة حيث إنهم ينظرون للتعليم على أنه أمر لا فائدة منه!.

٢-ارتفاع مستوى الفقر عند الغالبية من الأسر، مما يدفع الكثير من الأطفال إلى العمل من أجل مساعدة أهلهم والإنفاق عليهم..

٣-قلة وجود المدارس في بعض المناطق الفقيرة والنائية..

٤- كثرة الحروب والأزمات التي تخلق العبىء الاقتصادي وتزيد معدلات الفقر..

كل هذا له آثار ونتائج سلبية على الطفل وعلى المجتمع أيضاً والتي من مجملها حرمانه من الحصول على التعليم، والتعرض لظروف العمل الصعبة التي لا تتناسب مع الحالة النفسية والجسمية والعقلية للطفل، فمن المشاهد التي تتكرر ونراها يوميا تعرضهم المباشر لأشعة الشمس وفي وسط الطرقات العامة وفي الشوارع وحتى تحت الجسور لمحاولتهم أن يجدوا ما يتفيئوا ظلاله، أضف إلى ذلك اكتسابهم الكثير من العادات السيئة لأنهم يقضون أغلب أوقاتهم في الشارع؛  كالتدخين وتعاطي المخدرات ووو.... إلخ.

وبذلك نكون كلنا قد ساهمنا بطريقة مباشرة وغير مباشرة بتشرد وايذاء هؤلاء الأبرياء والذين أوصانا الله بهم وأودعهم أمانة في أعناقنا إلى أن يبلغوا أشدهم، فمن المسوؤل الأول؛ الأهل أم الحكومات أم المجتمع (أنا وأنت)؟.

كلنا مسؤولون، فلا تقل ليس شأني وليس أبنائي وليس لي دخل، فلو حاول كلٌ منا ولو محاولة بسيطة لما ازداد الأمر تعقيدا فالله سبحانه وتعالى يقول: (ولينفق كل ذو سعةِ من سعته) سورة الطلاق /اية ٧.

لو كل فرد منا طبق شيء بسيط من هذه الآية الكريمة لما أصبح الأمر بهذا السوء فهي مجرد دعوة للذين يجعلون أموالهم دولةٌ لهم ودعوة لنكران الذات ودعوة لعدم التمسك أو التسارع لإحياء الشعائر وإن كانت واجبة، فسد رمق الفقراء هو الأحوط وجوباً لاسيما ونحن نتعايش حاليا مع موسم الحج الذي أوجبه الله على كل مسلم وفقا لشروط  حددها الاسلام والتي من ضمنها الاستطاعة والقدرة المادية التي ربما إن وجهت على من يستحقون لكان عند الله أعظم وأجل وأقدس من كل حجة.

روي أن "علي بن يقطين" أحد تلامذة الامام الصادق عليه السلام وهو من أتباعه ومن أصحابه الخلص أراد الذهاب إلى الحج وقد علم أن الامام الصادق عليه السلام قد ذهب قبله فجهز نفسه ومتاعه ليذهب الى الحج، وحين مسيره صادفته امرأة ذات أيتام فرّق قلبه وأعطاها كل ما يملك من متاع ورجع إلى بغداد.

ولما انتهى موسم الحج وعادوا الحجاج الى ديارهم جاء رفاقه لكي يزورونه فتعجب منهم وقال: لكني لم أذهب إلى الحج؟! قالوا: كيف وقد رأيناك تطوف حول الكعبة وتسعى بين الصفا  والمروة، أنسيت حينما أقمنا على جبل عرفات!.

في الواقع لم يذهب بن يقطين إلى الحج ولكن بعث الله ملكاً ليحج مكانه، فكتب له الحج. فقال عنه الصادق عليه السلام: (ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ما حججت إلا أنا وناقتي وعلي بن يقطين).

 فلنساهم جميعا بمحاولة ٍمنا لإنهاء جزء من معاناتهم ولنطالب وكلٍ من موقعه بإعادة قانون التعليم الإلزامي ومتابعة المتخلفين عن الدراسة والتركيز على هذا الموضوع عبر شاشات التلفاز وشبكات التواصل للحد من هذه الظاهرة السلبية وليعيش كل طفل مرحلته ولا يتجاوزها لأن الحياة كالسلم لا ينفع أن يتخطاها الفرد مرة واحدة حفاظا على سلامته.

أمنيتي أن لا أرى طفل يستظل عن حرارة الشمس لكي يبيعك ماء أو (كلينكس) أو علكة أو يلمع حذاءك أو زجاج سيارتك، وإن صادفوكم فلا تتجاوزهم أو ترمي لهم ما في جيبك من دريهمات؛ بل قف واشترِ منهم وإن كنت لست بحاجة الشيء، فهذا أضعف وأقل ما تستطيع فعله، وتذكر دائماً أن الانسانية مرتبة يصلها البعض ويموت الآخرون دون الوصول إليها.

الفقر
الطفل
القيم
العمل
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كورونا.. آثار ونتائج

    كورونا.. آثار ونتائج

    الأحد 12 نيسان 2020/
    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    الأثنين 02 آذار 2020/
    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الأربعاء 25 ايلول 2019/
    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    السبت 31 آب 2019/
    البطر واعتياد النعمة

    البطر واعتياد النعمة

    الأثنين 29 تموز 2019/
    الصبر وفق معطيات عصرية

    الصبر وفق معطيات عصرية

    السبت 20 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التعميم: محرقة الأخضر واليابس

    النشر : الأثنين 18 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    حَديثٌ رَضَوي: مَنْ هُم خِيارُ العِبادِ؟

    النشر : الثلاثاء 22 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء كابول.. مستقبل غامض وحقوق في خطر

    النشر : الأحد 05 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    منهج الإمام علي في القضاء على الفقر

    النشر : الخميس 01 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ثلاثية الهلاك : دروس نتعلمها من الإمام الحسن

    النشر : الأثنين 12 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    جبل عباس علي في ألبانيا: رمز التعايش الديني تحت راية العباس

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 327 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 784 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 503 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة