• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطرابات النوم عند الأطفال: الأسباب والعلاج

ليلى قيس / الخميس 21 كانون الثاني 2021 / تربية / 5178
شارك الموضوع :

يعتبر أحد مشاكل النوم عند الأطفال الواسع الانتشار ويمر بها كل شخص تقريبا

 تُعدّ مشاكل وصعوبات النّوم من أكثر المشاكل التي يواجهها الوالدين مع أطفالهم، ومن المهم هنا معرفة الدورة الطبيعيّة للنوم، والتي تنقسم إلى مرحلة حركة العين السريعة (بالإنجليزية: Rapid eye movement)؛ وفيها لا يتحرك الجسم كثيراً ويرى خلالها الطفل الأحلام، ولكن لا يكون النّوم عميقاً فيها فمن الممكن أن يستيقظ الطفل خلالها بشكل أكبر، ومرحلة حركة العين غير السريعة؛ والتي تمثّل مرحلة النّوم العميق، ويمكن وصف النوم بأنّه طبيعي في حال كان الطفل ينام ويستيقظ بسهولة مع عدم ظهور التّعب عليه خلال اليوم؛ ويمكن تلخيص المشاكل التي يواجهها الأطفال الصغار والأطفال في سنّ المدرسة بعدم القدرة على النوم خلال مدّة تتراوح بين 30-60 دقيقةً بعد ذهابهم إلى الفراش، أو رفضهم الذهاب للنوم عند إخبارهم بوجوب ذلك

خطل النوم Parasomn:

 يعتبر أحد مشاكل النوم عند الأطفال الواسع الانتشار ويمر بها كل شخص تقريبا. وهو عبارة عن ظواهر جسدية، حركية ونفسية تحدث أثناء النوم في توقيت غير مناسب، كالحديث والصراخ أثناء النوم، المشي وحركات فجائية بالرجلين، إنقباضات عضلية، الذعر الليلي والكوابيس.

ويعتبر المشي أثناء النوم من الظواهر الحميدة ويمكن أن تنعكس في قيام الشخص من فراشه والتجوال في البيت، ويمكن أن يأكل ويشرب بل وفي بعض الحالات قد يخرج من البيت ويحدث كل ذلك أثناء النوم هذه الظاهرة شائعة وتظهر لدى ما يقارب 15% من الأطفال بدءاً من جيل الرابعة وهي ظاهرة تختفي، غالبا، من تلقاء ذاتها، مع تقدم العمر تكمن الخطورة في اضطراب النوم هذا في الإصابات التي قد يتلقاها الطفل جراء هذه السلوكيات أثناء نومه، كالسقوط، لمس الأدوات الحادة، الإصطدام بالأبواب والزجاج وغيرها من المخاطر التي تتطلب أحيانا، إتخاذ تدابير خاصة للحيطة والحذر داخل المنزل.

أما ظاهرة الحديث أثناء النوم فتعد من اضطرابات النوم الشائعة هي الأخرى وتحدث لدى 10% من الأطفال وكسابقتها تختفي تلقائياً مع الوقت.

كما أن الذعر الليلي هو أحد الأنواع الشائعة من اضطراب النوم من نوع الخطل النومي، إذ ينفجر الطفل بالصراخ أو البكاء أثناء النوم العميق، دونما وعي منه لما يحدث له أو لما يحدث في محيطه ويكون من الصعب تهدئة الطفل في هذه الحالات، وفي الصباح التالي لا يتذكر الطفل ما حدث له أثناء نومه، وهناك ظاهرة مشابهة من حيث التصرفات إلا أنها تختلف من حيث العملية التي تحدث في الدماغ.

وهي ظاهرة الإستيقاظ بفزعٍ إثر رؤية كوابيس، في هذه الحالات من اضطراب النوم يستفيق الطفل فزعاً من الكوابيس، واعيا للخوف الذي يشعر به، وعند الصباح، يتذكر الطفل هذه الأفكار المرعبة وباستطاعته إسترجاعها، يكون الطفل واعياً لما يحدث من حوله عند إحساسه بالفزع الذي يستمر حتى بعد الإستيقاظ من النوم.

تختفي معظم ظواهر اضطرابات النوم من نوع "خطل النوم" عند الأطفال تلقائيا مع تقدم العمر دونما تلقي أي نوع من العلاج، عدا في حالات معينة تتطلب علاجا دوائياً.

إختلال النومdyssomnia :

اضطرابات النوم من هذا النوع تتعلق بعدد ساعات النوم، بل وبشكل عام، هي فقدان القدرة على النوم والاغفاء المتواصل، أو العكس - فرط في النوم / ارهاق. من الأمثله الحادة على حالة فرط النوم، ما يسمى بالتغفيق (Narcolepsy) أي الإستغراق في نوم مفاجئ دون القدرة على التحكم بذلك، لمدة قصيرة أو لعدة ساعات. 

إذ يقوم الجسم بوظائفه وفق ساعة بيولوجية ملائَمة لساعات النور والظلمة، وقد تصاب الساعة البيولوجية الداخلية بالتشوش في مثل الحالات التي يسافر فيها الشخص لمسافات طويلة عابرة للقارات. تدعى هذه الظاهرة تلكّؤ النَّفاثة (jet lag). ويحدث اضطراب النوم هذا أيضا، لدى العمال الذين يداومون في المناوبات الليلية. اضطرابات النوم هذه تعتبر سليمة وعابرة لكن هنالك حالات يحدث فيها إنقلاب تلقائي للساعة البيولوجية، فعلى سبيل المثال بالنسبة لبعض الأطفال المصابين بإضطراب النوم يعتبرون الساعة الواحدة أو الثانية قبل الفجر، لا تختلف عن الساعة التاسعة مساء، ولا يمكنهم النوم قبل اشراقة الصباح.

هؤلاء الأطفال يصعب ايقاظهم صباحا، لأن الاستيقاظ في السابعة صباحاً بالنسبة لهم كالساعة الرابعة فجرا بالنسبة للأطفال الآخرين. أما الوضع المعاكس فيعتبر نادراً لدى الأطفال وشائعاً لدى البالغين إذ ينامون في ساعة مبكرة جداً عند السادسة أو السابعة مساءً، ويستيقظون عند الرابعة أو الخامسة فجراً.

في اضطرابات النوم هذه يتم ازاحة الساعة البيولوجية إلى الأمام، من الممكن علاج هذه الحالات بطرق عدة. الطريقة الأساسية لضبط الساعة البيولوجية هي بواسطة التعرض للضوء القوي يومياً في ساعات الصباح الباكر (مثلا عند السابعة صباحاً) لمدة نصف ساعة. من الصعب أحيانا تطبيق هذه الطريقة العلاجية ولذلك يتم تلقي هرمون الملتونين كاضافة للعلاج.

أسباب اضطربات النوم عند الأطفال:

 - قلق الأطفال من الانفصال عن الأبوين، فهم يخافون من استيقاظهم بمفردهم مع عدم وجود آبائهم أو أمهاتهم أو تعرض منزلهم للسرقة أو غير ذلك. مخاوف ليلية أو أحلام مزعجة، حيث يشعر الطفل بالخوف بسبب مشاهدته برنامجًا تليفزيونيًّا أو استماعه لقصة أصابته بالذعر، فحاولي أن تعرفي ما إذا كان هناك شيء يزعجه.

- بعض عادات النوم غير المنتظمة للطفل، كالنوم في النهار لفترات طويلة أو تعوده على النوم أمام التليفزيون.

- الأمراض العضوية، مثل: صعوبة التنفس وارتفاع درجة الحرارة أو آلام الأسنان، أو غيرها من الآلام الجسمانية. الاضطرابات والمشكلات التي تسود أجواء الأسرة، مثل: المشاجرات اللفظية والجسدية بين الوالدين أو مع الإخوة أو الصراعات مع الزملاء في المدرسة.

- تغيير مكان النوم، حيث إن معظم الأطفال لا يحبون التغيير وتربطهم علاقة قوية بأسرَّتهم وغرفهم. الخوف من الظلام والخوف من النوم بمفردهم.

هذه بعض النصائح التي ستساعدك في التغلب على اضطرابات النوم عند طفلك:

_ إذا كان طفلك دائم الاستيقاظ في وقت محدد كل ليلة، أيقظيه قبله بـ15-45 دقيقة، ثم أعيديه للنوم مرة أخرى.

 _ جنبي طفلك التعود على نوم القيلولة قدر الإمكان، واجعلي يومه مليئًا بالأنشطة والمهام التي يمارسها، ولا توفري له وقتًا خلال اليوم للنوم فيه إلا عند احتياجه لذلك بشدة. وشجعيه على النوم المبكر بعد يوم حافل من الحركة والنشاط، سيساعد هذا طفلك على النوم سريعًا وعدم الاستيقاظ خلال الليل.

- لا تعرضي طفلك لمشاهدة أفلام الحركة والإثارة أو الرعب أو أي مواقف قد تكون مؤذية له، مثل رؤية عزيز فاقدًا للوعي أو في داخل غرفة عمليات قبل نومه مباشرةً، ما يجعله يُصاب بالذعر والفزع والأرق خلال النوم.

- تجنبي تقديم وجبات دسمة لطفلك قبل موعد نومه مباشرةً.

- لا تجبريه على النوم إذا لم يرغب في ذلك، فقد يرضخ للأمر وينام متوترًا، ما ينعكس على نومه من خلال رؤية أحلام مزعجة أو عدم الارتياح في النوم.

- قللي السوائل والمشروبات التي يتناولها الطفل قبل النوم مباشرةً، فهي تؤدي إلى تبوله لا إراديًّا، ما يسبب له اضطرابات في النوم.

- عوديه دائماً على النوم في سريره وغرفته، فكثير من الأطفال يفضلان النوم بجانب والديهما.

- إذا استيقظ طفلك باكيًا خلال نومه، لا تتعجلي في الذهاب إليه، بل انتظري فترة قصيرة، للتأكد مما إذا كان سيعاود النوم بمفرده مرة أخرى أم أنه في حاجة لكِ بالفعل.

- تجنبي وضع سرير الطفل في أماكن تجعله يرى ظلالًا أو حركة بالستائر كي لا تخيفه.

- اجعلي غرفة طفلك جذابة ومريحة له، واختاري ألوانًا هادئة للحائط، وسريرًا يؤمن لطفلك النوم الصحي والمريح.

المصادر:
موقع طب ويب
موقع سوبر ماما
موقع موضوع
الطفل
صحة
النوم
دراسات
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة