• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: أيهما أصعب؛ تربية الأبناء في مرحلة الطفولة أم المراهقة؟

نبأ أكرم / الأحد 21 كانون الأول 2025 / تربية / 880
شارك الموضوع :

نحتاج إلى الدقة والتركيز، فهما مكملتان إحداهما للأخرى. فإذا تربّى الطفل تربية سليمة، كانت مرحلة المراهقة أخف وطأة

تمرّ تربية الأبناء بمحطاتٍ مختلفة، ولكل مرحلةٍ تحدياتها وتجاربها الخاصة. فبينما يرى البعض أن سنوات الطفولة هي الأصعب بسبب احتياجات الطفل المستمرة، يعتقد آخرون أن مرحلة المراهقة أكثر تعقيدًا لما تحمله من تغيّرات نفسية وسلوكية. ويهدف هذا الاستطلاع، الذي قام به موقع (بشرى حياة)، إلى معرفة آراء بعض الأمهات حول المرحلة الأكثر صعوبة في تربية الأبناء: الطفولة أم المراهقة؟

أجابت التربوية جمانة الحسيني قائلة:

في كلتا المرحلتين نحتاج إلى الدقة والتركيز، فهما مكملتان إحداهما للأخرى. فإذا تربّى الطفل تربية سليمة، كانت مرحلة المراهقة أخف وطأة، أما إذا تعرّض لعُقَد وضغوط نفسية في الصغر، فإنها ستنعكس عليه عند الكِبر. وبالتأكيد تُعدّ مرحلة المراهقة أصعب بكثير؛ فقد كنا نسمع عنها ونستغرب، أما اليوم فقد صرنا نفهمها ونعي أن هذه الفترة العمرية، ولا سيما من الأول المتوسط إلى السادس الإعدادي، تمتد لست سنوات تتطلب تركيزًا مكثفًا. صحيح أن الطفل في مرحلة الطفولة قد يولد لديه العقاب أو الحرمان أو القسوة ردود أفعال معينة، لكن في مرحلة المراهقة تكون الأبعاد مختلفة تمامًا.

أم شمس / خريجة قانون قالت:

بالنسبة لي، يكون الأولاد في مرحلة الطفولة كـ“العجينة” بين أيدينا، نشكّلهم كما نشاء ونختار لهم كل ما يحتاجون إليه من طعام وشراب وملبس. أما مرحلة المراهقة فهي الأصعب؛ لذلك اخترت ترك وظيفتي وخصصت كل وقتي لهم في هذه المرحلة، وأصبحت صديقة لأبنائي وبناتي داخل البيت، يتحدثون معي عمّا يمرّون به يوميًا ولا يخفون عني شيئًا، لثقتهم بردة فعلي. والحمد لله لم أعانِ من مسألة العناد لدى المراهقين، بل وجدتهم مطيعين.

وأضافت:

لم أعد أتدخل في اختياراتهم كما في السابق، ولا أستطيع إجبارهم مثلًا على السفر معي خارج البلاد لقضاء عطلة، إذ اعتادوا أجواء البيت والألفة والترابط والتواجد الدائم للعائلة، ويفضّلون الراحة في مكانهم على عناء السفر. ورغم هذا الاطمئنان، أبقى قلقة من وجودهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هوية الأصدقاء الذين يرافقونهم أو يتعرّفون عليهم.

وختمت قائلة:

لا يفوتنا أن نحمد الله ونشكره على وجودنا في كربلاء المقدسة، فمجاورة الإمام الحسين (عليه السلام) نعمة كبرى، ونعيش في مجتمع محافظ لا يزال متمسكًا بالالتزام الديني. لذلك نقول: كان الله بعون الأهالي والأمهات اللواتي أُجبرن، بسبب ظروف معينة، على العيش في بلاد الغربة غير المسلمة، فمعاناتهنّ أكبر بكثير.

السيدة أم حسين / ربة بيت قالت:

كلتا المرحلتين تنطويان على صعوبة بالغة؛ فمرحلة الطفولة تستهلك كل وقتك وتُتعبك كثيرًا، إذ تبقين راكضة خلف الطفل خوفًا عليه من إيذاء نفسه أو غيره، وتُرهقكِ سنوات تعليمه الكلام وغرس القيم والمبادئ الصحيحة في ذهنه. ثم تأتي مرحلة المراهقة بصعوباتها المختلفة؛ يكبر الطفل وتتغير شخصيته، وهنا ترين ثمرة ما زرعته بداخله منذ الصغر، فتكون مراهقته أهون من أقرانه. ويبدأ دوركِ ليس كأم فقط، بل كمربية ومعلمة وصديقة، لتتمكني من كسبه وحمايته من أصدقاء السوء.

السيدة أم رضا / ربة بيت قالت:

لكل مرحلة عمرية صعوبتها الخاصة، لكن في ظل هذا الانفتاح والديمقراطية المفرطة، وفي بلد يفتقر إلى الأنظمة والعقوبات الرادعة، أصبحت فترة المراهقة صعبة جدًا على الأهالي. فنحن نعاني أولًا من طرق التدريس القديمة والمناهج الصعبة، مما أدى إلى نفور الأبناء من التعليم، بينما جعلت دول متقدمة، مثل فنلندا، التعليم وسيلة للمتعة، من خلال عدم تكليف الطلبة بواجبات بيتية، والاكتفاء بالتعلم خلال الدوام، ليعودوا إلى منازلهم للراحة والاسترخاء.

وأضافت:

من جانب آخر، يظهر رئيس الوزراء على مواقع التواصل الاجتماعي التي يتابعها الأبناء ويقول: لا أستطيع تعيين الجيل القادم، ما جعل ذلك أول دافع للهروب من التعليم. فكلما حاولنا إقناعهم بالدراسة، يقولون: ما الفائدة من الشهادة دون وظيفة؟ نذهب للعمل في الشارع أفضل! لقد أدى عدم تعيين الخريجين إلى ترسيخ فكرة اليأس في أذهانهم: لماذا أدرس وأتعب وتصبح شهادتي مجرد ذكرى معلّقة على الحائط؟!

وتابعت قائلة:

نرى أيضًا ضعف النظام المروري، حيث يُسمح بقيادة الدراجات النارية والسيارات الرياضية السريعة، ما زاد من تعلق المراهقين بها، ومع إصرارهم يرضخ الأهالي غالبًا، لغياب قوة قانونية رادعة تمنع هذا الأذى وإزهاق الأرواح. كما أسهم الانتشار المبالغ فيه للكافيهات وقاعات الألعاب، وتقديم أنواع الدخان للمراهقين، في تعقيد هذه المرحلة؛ فالمراهق لا يمتلك بعد الوعي الكافي ليمنع نفسه أمام هذه المغريات، وأصبحت حالات الوفاة الناتجة عمّا يتعاطونه في ازدياد، ما يجعلنا في قلق دائم على أبنائنا.

وختمت بالقول:

نحن نعيش في زمن فُهِمت فيه الديمقراطية بشكل معاكس؛ فجميع الدول تمتلك الديمقراطية، لكنها تقترن بنظام صارم، فمن أمن العقاب أساء الأدب.

لذلك يجب على الدولة وضع حلول حقيقية وتنظيم عمل المؤسسات، لتتكامل مع دور الأسرة في تنشئة جيلٍ واعٍ وسليم، ونقترب من تجارب الدول المتقدمة في التعليم والأنظمة والقوانين.

الشباب
المجتمع
السلوك
الاب والام
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا نبكي على رجلٍ مضى جسده قبل ألف عام؟

    لماذا نبكي على رجلٍ مضى جسده قبل ألف عام؟

    الأثنين 29 حزيران 2026/
    هندسة الخلوة: حياكة الروح في زمن الضجيج، ماذا نفعل حين لا يرانا أحد؟

    هندسة الخلوة: حياكة الروح في زمن الضجيج، ماذا نفعل حين لا يرانا أحد؟

    الثلاثاء 12 آيار 2026/
    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    السبت 02 آيار 2026/
    لماذا لا نتقرب من الله إلا بعد الابتلاء؟

    لماذا لا نتقرب من الله إلا بعد الابتلاء؟

    الثلاثاء 02 كانون الأول 2025/
    الأصالة العربية في مهبّ التغريب

    الأصالة العربية في مهبّ التغريب

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    محاولة الانتقال إلى الأفضل..

    محاولة الانتقال إلى الأفضل..

    السبت 13 ايلول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة