• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

آية وإضاءة مهدوية: طموحك وغايتك كمهدوي ما هي؟

فاطمة الركابي / الأثنين 28 تشرين الثاني 2022 / اسلاميات / 1873
شارك الموضوع :

أي أنهم لما اعتزلوا قومهم وارتبطوا بربهم، لم يكونوا يريدون جزاء مادياً ولا منصباً ولا وجاهةً ولا حتى أمان

قال تعالى: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}(الكهف:١٠)، يمكن أن نستلهم من قول الفتية في هذه الآية الكريمة أمرين في مستوى طموحهم:

أولاً: بقولهم {فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً}

أي أنهم لما اعتزلوا قومهم وارتبطوا بربهم، لم يكونوا يريدون جزاء مادياً ولا منصباً ولا وجاهةً ولا حتى أمان، بل طلبوا أن يكونوا تحت مظلة رحمة الله تعالى، أن يبصرهم ويثبتهم ويزيدهم ايمانًا وهدى. 

وأصحاب الإمام (عج) لابد أن يكونوا كذلك عندما يأوون الى إمامهم الموصوف (بكهف الورى)، فهم لما يفرون إليه ويلجأون إليه لينيلهم من رحمة الله تعالى التي تجلت به صلوات الله عليه.

ثانياً: قولهم {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}

هنا لأنهم يدركون أنهم أصحاب مسؤولية، ولهم رسالة عليهم أن يوصلوها لأهلها، وعليهم دور لابد أن يكونوا مستعدين لتأديته، لأجله قد دخلوا الكهف، ولأجل القيام به سيبعثهم ربهم من جديد، هم يطلبون الرشاد والبصيرة قبل أي شيء كالمناصب والحاكمية.

ولأجل إخلاصهم هذا وصدقهم وعلو حسهم بالمسؤولية، تصف الرواية أحوالهم بأنهم سيكونون أنصارا وحكام في دولة الإمام المُنتظرةِ (عج)، كما ورد عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «يخرج مع القائم(عليه السلام)... خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، .... فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً»(١).

وهكذا أصحاب الامام (عج) لما يلجأوا للإمام (عج) هم يلجأون إليه لا لكي يبقوا في حصنه آمنين من ابتلاءات الدنيا وصعوباتها، ومسؤوليات الحياة واختباراتها، بل هم يأوون إليه ليسارعوا فيما بعد لخدمته، ليتسابقوا في قضاء حوائجه في غيبته قبل ظهوره، كما يعاهدونه في دعاء كل صباح بقولهم: [اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ، وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ، وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ، وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ].

فنحن نطلب العون ليس لنرتاح ونستكين، ونكسب الوجاهة والكرامة بصحبته ونيل القرب منه (عج) بل لنكون أهلاً لتأدية دورنا كمنتظرين، أن نكون من المدافعين عن منهجه والناشرين لقضيته- التي هي قضيتنا- غير متعلقين بأشيائنا وهمومنا وطموحاتنا الشخصية؛ فنسارع في قضاء حوائجه ونقدمها على حوائجنا.

أن تكون إرادته لنا هي ما نريد، فمن يكون طوع أمر إمامه ويكون طموحه أن ينال صحبته (عج)، وليكون جنديه وخادمه وتحت قيادته لا شك أنه سينال الحُسنين بين يدي إمامه، أولها الانتصار على النفس وثانيها بذلها في سبيله. 

 (١) الإرشاد: ص٣٦٥.

الامام المهدي
القرآن
الاسلام
الايمان
الدين
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    المدخنين المراهقين.. خطر يحدق بالواقع الصحي والاقتصادي

    النشر : الأحد 02 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ ثانية

    كيف يتم استخدام التدريب لتعزيز أداء الفريق؟

    النشر : الخميس 08 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    التحول الرقمي أساس الحياة المعاصرة

    النشر : السبت 30 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    عبارات مهينة لمضيفات الطيران.. تحلَّ بالذوق وتجنبها

    النشر : الأربعاء 23 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: هل يتحقق شعار التمكين والمساواة؟

    النشر : الأربعاء 05 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    النشر : الأحد 24 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 567 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 495 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 434 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 401 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 366 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 364 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1444 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1261 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1104 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1066 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • منذ 24 ساعة
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • منذ 24 ساعة
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • منذ 24 ساعة
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة