• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

غادر جمهورية الخوف

هدى المفرجي / الثلاثاء 25 ايلول 2018 / تطوير / 2170
شارك الموضوع :

جو من الظلام يغيم على الجميع وصوت الأبواب وهي تصارع ايدي الداخلين والخارجين كلها تجمعت تحت ايدي نافذتي التي تعشق صدى الألم..

جو من الظلام يغيم على الجميع وصوت الأبواب وهي تصارع ايدي الداخلين والخارجين كلها تجمعت تحت ايدي نافذتي التي تعشق صدى الألم..

وجع عقيم يصرخ الحياة وانا كلعبة مللت يد الطفلة التي تشدها يمينا ويسار، تمتمت مع نفسي ماذا لو غادرتها وماذا لو اعلنت حدادها فهي وان أسأت اليها لاتشعر فماذا لو اسديتها معروف الحرية وجعلتها تحلق بين السحب ربما ستكون سحابة جحيم او رحمة لكن في النهاية هي حرية من هذا الجسد الهزيل البالي ولكن في نهاية تفكيري العقيم هذا اجد نورا يصرخ في وجهي (مرة اخرى يامريم، مرة اخرى) اوه انه ذات الشخص مجددا سأخبره بكل شيء هذه الليلة بكل شيء فلااستطيع تحمل هذا الألم وحدي.

بدأت النوافذ مجددا تصرخ الوجع وتصدر اصوات اشباح الصامتين بل هم ذاتهم الذين يصرخون داخل نفسي (الى متى يامريم، متى ستغادرين) نعم ياغريب هذا مايصرخونه داخل انفسهم فيبعث على شكل اشارات الى ذاتي الميتة ربما انت الوحيد الذي تستمع الى لغتي الصامتة ثم امتثلت امام مرآتي فوجدت عيناي قد اقتحمهما السواد حتى اصبحتا كالوحل المتعب من عجلات السيارات وظهر ضعف لم أره من قبل على شكل خطوط احتلت ماتحت الجفن، هل كبرت ياترى؟.

دقت الساعة الثانية عشر انه موعد الضمير او هو مجرد شبح يتكلم داخل رأسي المتعب، مجددا بدأ بالصراخ (حرري نفسك يامريم الى متى هذا الحزن على الوهم ستذبل زهرة عمرك التي ترينها محض عشب يابس استيقظي فالايام لاتنتظرك) احيانا تصدر اصوات داخل انفسنا نظن انها اشباح لكن لوهلة نكتشف انها انفسنا تصارع حتى اخر لحظات الموت وتنتظر منا ولو حركة واحدة لتنتفض وتعلن الحرية، حرية بجسد جديد تستجد خلاياه مع كل ابتسامة تولد من رحم الألم.

يقال ان اعظم شعورين هما الحب والخوف ويشكلان اساسا لكل الاحاسيس الاخرى وشعور الخوف الذي يصدر منه كل المشاعر الصعبة والتشتت واحيانا نجد انفسنا دخلنا في دوامة قد تأخذ بنا نحو الهلاك فنفكر بالتحرر من اجسادنا بدل ان نتحرر من خوفنا الذي هو مصدر كل مايجعلنا نفكر بطريقة للتخلص من انفسنا بدل من التحرر من السبب الرئيسي.

مصدر الخوف

يأتي الخوف من ثلاثة مصادر: الماضي والحاضر والمستقبل، ومايولد الخوف هو حدث آني يجعل مشاعرنا تتشتت حتى لو كان موضوعا بسيطا لكننا نبدأ بالبحث عن الاسباب في الماضي ونمدها بأفكار تخيلناها تحدث مستقبلا وهنا تكتمل لدينا الفجوة المظلمة وتكون جاهزة لتستقبل اجسادنا بظلمة صدر وشيئا فشيئا نجدنا قد تهنا بين المجرات الثلاثة لانستطيع الوقوف عند واحدة او نتخلى عنهن جميعا. وبسهولة لايمكن ان نغير الماضي حتما ولكن يمكننا قلب مضمار الألم هذا وجعله تجربة فحتما هو لن يعود لكنه دون ادراك يمد عقلنا الباطن بتجربة لايستهان بها.

كيفية الاستفادة من الماضي للتخلص من الخوف؟

1-تخيلوا أنكم في ذات الموقف المؤلم الذي مررتم به وتذكروا كل كلمة حصلت وكان وقعها في الصميم وما الذي تمنيتم لو انكم فعلتموه بدل تصرفكم في هذه اللحظة.

2-تخيلوا انكم عشتم الحالة نفسها لكن هذه المرة بالطريقة التي ترغبوها انتم وبالردود التي تمنيتموها أعد ذلك عدة مرات وكأنه مشهد تلفزيوني انت تتحكم به وشاهد ماذا سيحدث، ثم قم بإعادة المشهد بسرعة اكبر حتى تشعر انك اجدت هذا الكلام واصبح داخلك قويا كفاية لينطقه على الواقع.

3-عندما تشعرون بالرضى الآن او بتحسن بدأ بالانتشار داخلك توقفوا عن التخيل لكن تأكد أن عقلك الباطن قد نسخ هذه الاحداث وترجمها على شكل كلمات لمواجهة هكذا مواقف مرة اخرى.

للتو قد تعلمتَ طريقة استغلال الماضي وترجمتهَ بأسلوب ينفعك مستقبلا، هذا مجرد تمرين بسيط يقوم بفصل النفس عن الخوف، فأهم الوسائل التي يمكن اتباعها للفصل هي أن تعيش الحالة نفسها بل تقيمها وتقدم لها الحلول بنفسك حتى يسيطر طابع القوة على نقطة الضعف داخلك. فالخوف في بادئ الأمر هو الذي يجعلكم تدخلون الدوامة وهو كالإشتراك بلعبة وعند الخسارة يتكون الانكسار أما حالة الفصل هو أن تكون كاللاعب الإحتياطي الذي يشاهد بوضوح اكثر دون اي ضغط نفسي فيحللها بشكل أجدر وطريقة سليمة اكثر.

تذكروا دائما أن تنظروا لكل شيء يمر وإن كانت لحظة حنين اعيدوها داخل انفسكم واختبروا لحظة ان تكونوا مشاهدين لشريط الفلم الذي حصل وتحليل كل شيء لتجنب مالم تنتبهوا عليه، فالأيام المقبلة ومهما كانت طريقة تذكركم للتجربة حاولوا الانتقال للجهة الاخرى ورؤية ردود الفعل بوضوح اكثر، ولكن قبل كل شيء عليكم التذكر أن أهم شيء هو أن تكون رغباتكم واضحة ومحددة ولايسيطر عليها التردد فهو كالحبل المتين الذي يسحبك من النور إلى العتمة، كن انت الطير بدل ان تكون صيادا فاشلا يحاول اقتناص الحرية عبثا ودفنها في محيط الخوف، لاتتوقف أبدا بين عجلة الوقت والصبر يوشك على النفاذ، كن انت الوقت والصبر سيكون حليفك، فالأيام زهور ومواسم فحافظ على أوراقك واجعلها تجدد نفسها مع كل موسم.

الانسان
الحياة
صحة نفسية
السلوك
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    آخر القراءات

    الرصاص وتأثيره على الأطفال: أطفال فلسطين نموذجا

    النشر : الخميس 28 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    النشر : منذ 9 ساعة
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    ‏التليف الكيسي.. الوبائيات والامراض والمظاهر السريرية

    النشر : السبت 23 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 24 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 651 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 564 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 375 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 361 مشاهدات

    عــودة

    • 351 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1398 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1070 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1055 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 969 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 9 ساعة
    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟
    • منذ 10 ساعة
    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني
    • منذ 10 ساعة
    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة