• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف ينجح البعض في تصوير الكذب على أنه حقيقة؟

بشرى حياة / الخميس 26 تشرين الاول 2017 / تطوير / 5560
شارك الموضوع :

تكرارُ الكلام يجعل ما يُقال يبدو وكأنه أكثر صدقا، بغض النظر عما إذا كان كذلك أم لا. ويمكن لإدراك هذا الأمر أن يساعدك في تجنب الوقوع فريسة لحم

تكرارُ الكلام يجعل ما يُقال يبدو وكأنه أكثر صدقا، بغض النظر عما إذا كان كذلك أم لا. ويمكن لإدراك هذا الأمر أن يساعدك في تجنب الوقوع فريسة لحملات الدعاية المضللة، كما يقول عالم النفس توم ستافورد.

"كرر الكذبة كثيراً بما يكفي وستصبح هي الحقيقة"، هذه هي القاعدة التي تنسب غالباً لجوزيف غوبلز، مسؤول الدعاية السياسية لهتلر إبان الحكم النازي. وهناك شيء مشابه لذلك في أوساط علماء النفس يعرف باسم تأثير "وهم الحقيقة".

ونعرض هنا تجربة نموذجية لاختبار هذا التأثير: فقد طُلب من عدد من المشاركين تقييم مدى صحة أشياء معينة تعرض أمامهم، مثل "ثمرة القراصية هذه هي ثمرة برقوق مجففة"، وأحياناً تكون هذه الأشياء صحيحة، كما هو الحال في ذلك المثال، وأحياناً أخرى تكون غير صحيحة، عندما يرى المشاركون صورة موازية وغير حقيقية لنفس الشيء، مثل قولنا "هذه البلحة هي ثمرة برقوق مجففة".

وبعد استراحة تمتد لبضع دقائق، أو حتى أسابيع، يقوم المشاركون بعمل نفس الخطوات، لكن هذه المرة بعض الأشياء التي يقيمونها تكون جديدة، وبعضها الآخر يكون من الأشياء التي رأوها من قبل في المرحلة الأولى.

والاكتشاف الرئيسي في هذه التجربة هو أن الناس يميلون إلى تقييم الأشياء التي رأوها من قبل على أنها صحيحة في الغالب، بغض النظر عما إذا كانت كذلك أو لا، ويبدو أن السبب الوحيد لذلك هو أنها مألوفة أكثر بالنسبة لهم.

لذا، فقد ثبت هنا بالتجربة المخبرية مصدر تلك الفكرة التي تقول إنك إذا أكثرت من تكرار كذبة فإنها تصبح كالحقيقة. وإذا نظرت حولك، ربما تبدأ في التفكير في أن جميع الناس من حولك، بداية من مقدمي الإعلانات، إلى السياسيين، يستغلون نقطة الضعف هذه للتأثير في النفس البشرية.

بيد أن ما يمكن أن يعتبر تأثيرا حقيقيا في المختبر، لا يعتبر بالضرورة تأثيرا مهماً في معتقدات الناس في واقع الحياة. فإذا تمكنت فعلاً من أن تجعل كذبة تبدو كأنها حقيقة عن طريق تكرارها، فلن يكون هناك حاجة إذاً لبقية أساليب الإقناع الأخرى.

"كرر الكذبة كثيراً بما يكفي وستصبح هي الحقيقة"، هذه هي القاعدة التي تنسب غالباً لجوزيف غوبلز، مسؤول الدعاية السياسية لهتلر إبان الحكم النازي.

ويتمثل أحد الحواجز التي قد تمنعك من تصديق الكذب في الأشياء التي تعرفها مسبقاً بالفعل. فحتى لو بدت الكذبة معقولة، فلماذا ستسقط ما تعرفه مسبقاً من الحقائق لمجرد أنك سمعت الكذبة مراراً وتكراراً؟

في الآونة الأخيرة، درس فريق من جامعة فاندربيلت بقيادة الباحثة ليزا فازيو، كيفية تفاعل تأثير "وهم الحقيقة" مع معرفتنا المسبقة. فهل يمكن لهذا الوهم أن يؤثر فعلا على معرفتنا القائمة؟

ولهذا الغرض، جمع الباحثون بين جمل صحيحة وأخرى غير صحيحة، ولكن أيضاً فصلوا بين تلك الجمل التي استخدموها وفقا لمدى إمكانية معرفة المشاركين بها، فاستخدموا جملة "المحيط الهادي هو أكبر محيط على سطح الأرض" كمثال على الأشياء "المعروفة"، والتي صادف أن تكون صحيحة أيضا، وجملة "المحيط الأطلنطي هو أكبر المحيطات على سطح الأرض"، كمثال غير صحيح، ويرجح معرفة المشاركين بذلك.

وقد أظهرت استنتاجاتهم أن تأثير "وهم الحقيقة" كان حاضراً بنفس القوة في حالة الأشياء المعروفة والأشياء غير المعروفة، مما يعني أن المعرفة المسبقة لن تمنع عملية التكرار من تغيير أحكامنا المتعلقة بالأشياء القابلة للتصديق.

ولكي يغطي الباحثون كافة الجوانب، أجروا تجربة طلبوا فيها من المشاركين تقييم مدى صحة كل جملة من الجمل وفقا لمقياس مكون من ست نقاط، ومعيار آخر يقيموا فيه كل جملة بكلمة "خطأ" أم "صواب".

وقد أدت عملية التكرار إلى ارتفاع متوسط صحة كل جملة لأعلى على مقياس النقاط الست، وزادت أيضا من فرص اختيار التصنيف "صواب". ويعني هذا أن تكرار الجمل، سواء كانت صحيحة أو خرافية، وسواء كانت معروفة أو غير معروفة مسبقا، جعلها تبدو أكثر قابلية للتصديق.

يبدو ذلك أمراً سيئاً لعقلية الإنسان، لكن - وليس بإمكاني التأكيد تماماً على ذلك- عند النظر إلى تفسيرات علم النفس فإن عليك أن تنظر إلى الأرقام الحقيقية.

فإن الشيء الذي توصلت إليه فازيو وزملاؤها هو أن التأثير الأكبر على الحكم على جملة ما بأنها صحيحة كان هو كونها فعلاً صحيحة. أما عامل التكرار فلم يحجب الحقيقة عمن يعرفها تماما بالفعل. فسواء كان هناك تكرار أم لا، فإن الناس يميلون إلى تصديق الحقائق الفعلية التي تتناقض مع الأكاذيب.

إذا كررت شيئاً دون أن تلقي بالاً لما إذا كان صحيحاً أم لا، فأنت بهذا تساعد على خلق عالم يسهل فيه الخلط بين الحقيقة والكذب، ويُظهر ذلك شيئاً في غاية الأهمية يتعلق بالطريقة التي نقوم بها بتحديث معتقداتنا. ذلك هو أن التكرار يملك قوة جعل الأشياء تبدو أكثر صواباً، حتى عندما يكون ما نعرفه يتناقض مع هذه الأشياء الصحيحة، لكنه لا يحل محل تلك المعرفة.

وينبغي أن يكون السؤال التالي هو: لماذا يحدث ذلك؟ الإجابة لها علاقة بالجهد المطلوب لتكون منطقياً بشكل صارم تجاه كل معلومة تسمعها.

فإذا سمعت كل مرة شيئاً وقيمته بناء على ما تعرفه مسبقاً، فستكون كأنك تفكر في وجبة الإفطار أثناء تناولك العشاء. ولأننا نحتاج لإصدار أحكام سريعة، نقوم بسلوك طرق مختصرة، أي تبني استدلالات تكون غالباً صحيحة أكثر من كونها خاطئة.

وإحدى الوسائل في هذا الإطار تتمثل في الحكم على مدى صحة شيء ما بناء على مدى تكرار سماعك له. ففي أي عالم تتكرر فيه الحقيقة أكثر من الكذب، حتى لو بنسبة 51 في المئة مقابل 49 في المئة، فسيكون ذلك عالماً تسود فيه هذه القاعدة السريعة للحكم على الحقائق من خلال عملية التكرار فقط.

إذا كان التكرار هو الشيء الوحيد الذي يؤثر على ما نؤمن به، فنحن أمام مشكلة حقيقية، لكن الأمر ليس كذلك. بإمكاننا جميعاً أن نستدعي قوى عقلية كثيرة، لكننا نحتاج إلى الاعتراف بأنها محدودة الإمكانات.

فعقولنا ضحية لتأثير "وهم الحقيقة" لأننا نميل غريزياً إلى استخدام طرق مختصرة للحكم على مدى معقولية شيء ما.

إذا ما عرفنا المزيد عن تأثير "وهم الحقيقة"، فبإمكاننا حماية أنفسنا منه، وأحياناً يكون ذلك مضللاً. وإذا ما عرفنا المزيد عن هذا التأثير، فبإمكاننا حماية أنفسنا منه. ويكمن جزء من تلك الحماية في التأكد من سبب إيماننا بقوة بشيء ما. فإذا بدا شيء ما معقولاً، فهل يرجع ذلك إلى كونه معقولاً بالفعل أم لأننا أخبرنا بذلك الشيء مراراً وتكراراً؟

هذا هو سبب حرص المفكرين والأكاديميين الشديد على ذكر المراجع لكل ما نتحدث عنه من حقائق، حتى يمكننا تتبع أصل أي إدعاء، بدلاً من التسليم به كما هو.

بيد أن جانباً من الحماية من مثل هذا الوهم يكمن في الالتزام الذي يفرضه علينا للتوقف عن تكرار الأكاذيب. فنحن نعيش في عالم تتبوأ فيه الحقائق مكانة مهمة، وينبغي أن تكون مهمة بالفعل.

فإذا كررت شيئاً دون أن تلقي بالاً لما إذا كان صحيحاً أم لا، فأنت بهذا تساعد على خلق عالم يسهل فيه الخلط بين الحقيقة والكذب. لذا، رجاء فكر قبل أن تكرر شيئاً ما. بحسب (بي بي سي).

كيف تعرف من يكذب عليك وما هي بعض علامات الكذب؟

ومن جهة اخرى اصبح الكشف عن الكذب من المهارات المفيدة في زمننا الان اذ ان المجتمعات أصبحت مليئة بعدم الأمانة وقلة الصدق وكثرة الكذب ولذلك أصبح الكثير يبحثون عن طرق لكشف الكذب ويقومون بذلك بالاعتماد على تقنيات الكشف عن الخداع المستخدمة من قبل الشرطة، وعلماء النفس الشرعي، وخبراء الأمن والمحققين كلغة الجسد أو حركات العينين، ولكن هذه الطرق تبقى في حكم الغير أكيدة بالمطلق. 

هذه مجموعة من العلامات الأساسية المادية كلغة الجسد والإيماءات والإشارات اللفظية التي قد تشير إلى شخص ما غير صادق حسب موقع (تسعة). ولكن من المهم جداً التذكر: هذه العلامات لا تشير إلى شخص ما هو كاذب، ولكن الى احتمال أن يكون يكذب.

طرق معرفة الشخص الكاذب

1. السلوك الغير متوقع.

2. عدم التوازن في النظر في العينين.

3. تغيير الموضوع.

4. لغة الجسم.

5. الغضب.

6. تعبيرات الوجه من علامات الكذب الجسم الجامد : ستجد الشخص الذي يميل إلى الكذب غالبا ما يتجمد جسده، وذلك نتيجة لمحاولات عقله الباطن في عدم لفت الانتباه للآخرين.

7. القلق: دائما ما ترى الشخص الكاذب قلقا من كشف أمره ، ويظهر القلق عليه في صورة علامات واضحة كاللعثمة والعرق وسرعة التنفس.

8. التغير في السلوك: من إحدى العلامات المهمة للكذب هي التغير في السلوك، فالشخص الذي تتعامل معه دائما ما تصبح على دراية واضحة بأسلوبه، لذلك يمكن كشف كذبه بسهولة نتيجة لتغير هذا السلوك.

9. الانتباه: يقوم الشخص الكاذب بالانتباه الشديد لكل شيء، وهذا ما يعتبر تغير في سلوكه، فيحاول الكلام ببطء شديد وذلك نتيجة لحرصه الشديد كي لا يخطأ وينطق الخطأ في كلامه.

علم النفس
الشخصية
التفكير
الكذب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    اسرار وخبايا فرشاة الأسنان

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    عندما تهرب الاميرة من قصر الوحش!

    النشر : الأربعاء 25 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    ضحايا الاحتراق الوظيفي: التكلفة العالية للإنجازات العالية

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    هل طفلك مدمن على الهاتف؟ إليك كيفية وضع حدود ذكية.. دليل نهائي لإدارة التكنولوجيا التي يستخدمها أطفالك

    النشر : الثلاثاء 03 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 20 ثانية

    المبعوث الرؤوف

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 20 ثانية

    انقسام العقل المسلم

    النشر : الخميس 08 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 582 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 505 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 496 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 438 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 368 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1262 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1105 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1067 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة