• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

هاف بوست / السبت 04 شباط 2017 / تربية / 4005
شارك الموضوع :

في بعض الأحيان، قد يتعلَّق الأطفال بصداقات وهمية منبثقة من خيالهم، فعلى سبيل المثال، يتمتع بعض الأطفال بعلاقة وثيقة باللعبة المفضلة لديهم،

في بعض الأحيان، قد يتعلَّق الأطفال بصداقات وهمية منبثقة من خيالهم، فعلى سبيل المثال، يتمتع بعض الأطفال بعلاقة وثيقة باللعبة المفضلة لديهم، حتى إنهم قد يطلقون عليها اسماً، ويسردون قصصاً وحكاياتٍ على لسان الدمية أو الدب المحبب لهم.

كما قد لا يبالي الطفل في الكثير من الأحيان باللعب الباهظة، إلا أنه قد ينجذب بقوة إلى دمية عادية على شكل دب أو أرنب.

في الحقيقة، لا يجب أن نقلِّل من أهمية اختيار الأطفال للعبهم، فقد يعكس ذلك جوانبَ نفسية خفية من شخصيتهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة Tvoymaisha الروسية.

لماذا يتعلق الطفل بلُعبة معينة؟

في جميع أنحاء العالم، يتعلق الطفل بلعبة محددة في سنته الأولى، أو في عمر السنتين، وفي بعض الأحيان يتخذ الأطفال في سنِّ الحضانة دميةً على أنها رفيق لهم.

ويقول علماء، إن هذا التصرف يعود بالأساس لإحساس الطفل بالفراغ لانفصاله عن أمه؛ إذ يتخذ الطفل لنفسه لعبةً تغنيه عن غيابها وتُلهيه عن إحساسه بالفقد.

وبالفعل يساعد هذا التصرف الطفلَ على التغلُّب على شعوره بالوحدة وغياب والدته لبعض الوقت.

علاوةً على ذلك، تعتبر تجربة الطفل الأولى في رياض الأطفال تجربةً صعبةً؛ إذ يطغى على الطفل الإحساسُ بالخوف والوحدة، فضلاً عن انعدام الشعور بالأمان، وبالتالي، يلجأ الطفل لأخذ أي شيء من المنزل، مثل لعبته المفضلة التي تعوَّد على وضعها بجانب سريره.

اللعبة هي حافظة أسرار الطفل

يظن الطفل أن لعبته المفضلة بإمكانها سماعه وحفظ أسراره وأفكاره التي لا يريد الإفصاح عنها للآخرين، وبالتالي يصبح شديدَ الارتباط بها ولا يمكنه الاستغناء عنها، حتى لو تحطَّمت، أو كانت ساقها مقطوعة، أو خرجت بعض أسلاكها.

ودائماً ما يدَّعي الأطفالُ أن لهم سراً خطيراً لا يعرفه أحد سوى لعبته المفضلة، إلا أن الأهل لا يلقون بالاً لمثل هذا الحديث، مما قد يؤثر سلباً على الطفل.

وفي بعض الأحيان، يُفصح الطفل عن مشاعره للعبته المفضلة، فيشكو لها حزنَه بسبب غياب أُمِّه عن المنزل واشتياقه لها، ولذلك ينصح بعض أخصائي الأطفال بالاستماع للطفل وإيلائه اهتماماً خاصاً إذا ما ادَّعى أن دميته تسمعه.

كما حذَّر الأخصائيون من خطر تهميش مشاعر الطفل وإخباره بأن لعبته المفضلة لا تشعر به ولا تسمعه؛ بل يمكن للأهل استغلال اللعبة المفضلة لدى الطفل حتى تكون وسيلة تواصل بينهم وبين ابنهم.

أيضاً لا يجب على الوالدين الخوف من علاقة الطفل القوية بلعبته؛ بل على العكس، فمن الممكن أن تعكس علاقته مع لعبته المفضلة حاجته للمعانقة من والديه، ورغبته في التعبير عن مشاعره وأفكاره.

اللعبة معالج نفسي

قد تساعد اللعبة الطفلَ على تجاوز المواقف الصعبة، والتعامل مع مشاعره، ففي بعض الأحيان يأخذ الطفلُ لعبَته المفضلة إلى طبيب الأسنان حتى يحسَّ بالثقة.

وينصح الخبراء بالسماح للأطفال باصطحاب لعبتهم المفضلة إلى أي مكان يشاؤون، وفي حال نسي الطفلُ أخذ لعبته معه وانزعج من ذلك، يفضل أن يكون الوالدان جاهزين لمثل هذه المواقف من خلال توفير نسخة ثانية لتحلَّ محلَ الأولى؛ حتى لا يشعر الطفلُ بالنقص.

وبالإضافة إلى ذلك، يسمح التواصل مع الألعاب للطفل بتطوير قدراته الاجتماعية، فضلاً عن أنه يساعده على تحمُّل المسؤولية؛ إذ يتعلم الطفل من خلال التعامل مع لعبته بحذر وحرص ورعاية أساليبَ التعامل مع الأطفال الآخرين، ويتدرَّب على التواصل معهم، ومع مرور الوقت يصبح الطفل على استعداد لإقامة علاقات صداقة حقيقية مع أطفال آخرين.

وقد يتمكن الوالدان من خلال مشاهدة طفلهما وهو يتخاطب مع لعبته من معرفة ابنهم أكثر.

لا تسخروا من اختياراتهم

يحبِّذ الأطفال الدمى والحيوانات، ويكون اختيار اللعبة المفضلة من بينها مسألة ذوق، وفي معظم الوقت يختار الأطفال اللعبَ الأصغر حجماً.

ومن وجهة نظر بعض العلماء، فإنه من الأفضل أن يكون لدى الطفل ألعاب متنوعة، على غرار الوحوش والحيوانات المفترسة، وبعض الشخصيات الخيالية، ويمكن ربط كل لعبة من بين هذه الألعاب بحكاية محددة لتعليم الطفل قيمَ الخير والشر، وتقديم النصح له حول العديد من المسائل، مثل كيفية التعامل مع الأعداء والابتعاد عن العواطف السلبية والتغلب على الخوف.

فيما يجب على الوالدين احترام اختيارات أطفالهم، فليس صائباً أن تنتقد طفلك لتعلقه بلعبة دون غيرها، فما لا يثير اهتمام الكبار قد يكون مصدر راحة وسعادة للطفل.

فضلاً عن أن معاقبة الطفل بحرمانه من لعبته المفضلة يعد أسلوباً تربوياً سيئاً للغاية، ويوصي الخبراء باتباع وسائل أخرى للعقاب، خلافاً لأسلوب التعذيب العاطفي عن طريق حرمانه من أحب الأشياء لقلبه.

الطفل
علم النفس
العاطفة
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    الأحد 19 آذار 2017/
    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    السبت 25 شباط 2017/
    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    السبت 11 شباط 2017/
    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    الأربعاء 01 شباط 2017/
    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الأثنين 30 كانون الثاني 2017/
    الضرب ممنوع تماماً.. 4 طرق لمعاقبة الطفل دون إيذائه

    الضرب ممنوع تماماً.. 4 طرق لمعاقبة الطفل دون إيذائه

    الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017/

    آخر الاضافات

    لغات التواصل العاطفي وبناء شخصية الطفل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    منتجات تبدو صحية.. لكن ملصقها الغذائي قد يكشف مفاجآت

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الشباب ينبوع العطاء

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الاستيقاظ المبكر.. عادة يومية تعزز النشاط والصحة

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    آخر القراءات

    سوء الظن آفة فتاكة تلتهم دواخلنا بوحشية

    النشر : الأربعاء 15 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    إناء الحب.. هل يتسع!

    النشر : الثلاثاء 11 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    علاج كسر البثور المحترقة

    النشر : الأحد 14 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كيف تكسب ثقة زملائك ومحبتهم؟

    النشر : الأثنين 20 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هستيريا التصوير.. إلى أين؟

    النشر : الأثنين 01 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الوجه الآخر!

    النشر : الخميس 08 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 912 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 633 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 558 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 472 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 442 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 430 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1083 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1015 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 976 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 912 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 765 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 680 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لغات التواصل العاطفي وبناء شخصية الطفل
    • منذ 17 ساعة
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل
    • منذ 17 ساعة
    منتجات تبدو صحية.. لكن ملصقها الغذائي قد يكشف مفاجآت
    • منذ 17 ساعة
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به
    • الثلاثاء 01 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة