• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف أربي إبني اقتصاديا وأعلّمه فن إدارة المال؟

مروة خالد / الخميس 10 كانون الثاني 2019 / تربية / 3403
شارك الموضوع :

تربية الأبناء من المسؤوليات التي تقع على عاتق الوالدين فتتطلب الصبر والجهد والتفكير.. فالتربية عملية شاملة ومفهوم واسع يشمل الناحية الديني

تربية الأبناء من المسؤوليات التي تقع على عاتق الوالدين فتتطلب الصبر والجهد والتفكير.. فالتربية عملية شاملة ومفهوم واسع يشمل الناحية الدينية، والثقافية، والاقتصادية وغيرها.. قد يسعى الآباء جاهدين لتربية أبنائهم دينيا وثقافيا لكنهم متغافلين عن تربية أبنائهم اقتصاديا فالتربية المالية والسلوكيات الإقتصادية في سن مبكرة للأطفال والأجيال الناشئة تعتبر من الوسائل الفعالة والأساسية لإنشاء جيل واع وناضج فكريا وماديا واجتماعيا.

ويعزز تقدير الذات لدى الأطفال ويمكّنهم من إدارة حياتهم بإستقلالية ومهارة ويحررهم فيما بعد من الإعتماد الكلي على الأهل، لذلك فإن تربية الأبناء على إدخار الأموال والحفاظ عليها وكذلك معرفة قيمتها، لون من ألوان (التربية الاقتصادية) وهذا ما نسعى أن نوضحه في هذا المقال لما للتربية الاقتصادية من أهمية خصوصا ونحن في عصر شاع فيه ثقافة الاستهلاك السريع والبذخ اللامتناهي فوصلت إلى معظم الأطفال حيث أصبحوا متطلبين يفضلون الحصول على كل ما يشاهدوه وكل ما يسمعون عنه في الإعلانات التلفزيونية وفي الأسواق وعند زملائهم في المدرسة من ألعاب وملابس، وحلويات، حتى أنهم يطالبون بنزهات وسفر وترفيه..

 لذا لابد لنا من وضع الخطط اللازمة لتربية أبنائنا تربية اقتصادية ونؤهلهم ذكورا واناثا للتوازن في الصرف وعدم افساد الأطفال في التبذير،  كما جاء في القرآن الكريم حيث يقول الله تعالى (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا)، في هذه الآية نهي صريح عن البخل والإمساك، وتحذير من الإسراف والتبذير، والحث على التوسط  في الإنفاق وعدم إهدار المال.

وهذا مايجب اتباعه في تربية الأبناء اقتصاديا، فالأطفال يجهلون كيف يأتي المال وكم من الصعب كسبه، فهم غالبا يتوفر لهم كل ما يحتاجون إليه ويحصلون على ما يريدون على الفور، وإن كانت قدرات الأسرة المادية تسمح لهم بذلك، يتوجب على الآباء والأمهات أن يربوا أبناءهم على أن المال لا يأتي بسهولة فمن الضروري أن يتعلّم الطفل والمراهق كيف يدخر نقوده للحالات الطارئة.

ويتعلّم كيف يحدد أولوياته في المصاريف وعلى ماذا ينفق أمواله، فالأسرة لها الدور الأكبر في تنشئة الأطفال تنشئة اقتصادية سليمة أو عكسها، فيتجسد أمام الطفل ما يسمى "القدوة الاستهلاكية" من خلال سلوك الأم وسلوك الأب.

قد يتسائل البعض ماهي الطرق التي يتوجب اتباعها في تربية الأبناء اقتصاديا؟

1- تخصيص مصروف معين للأطفال في عمر مبكر سيساهم في اكتساب الطفل لمهارة التعامل مع الآخرين خارج إطار العائلة، وتحمّل مسؤولية إدارة نقوده والحساب حيث يشتري ما يريده وحده ويتعامل مع البائع ويحتسب القيمة الشرائية للشيء الذي يرغب في شرائه ويفكر في ما إذا كان المبلغ مناسبًا أم لا، وهذا يشعره بالمسؤولية، ويعلّمه إدارة النقود فيكون مسؤولاً عن مصروفه الشخصي.

2- تعليم الأطفال أن يدخروا من مصروفهم اليومي ليتعلموا أهمية المال في تلبية احتياجاتهم وقيمته والأساليب الصحيحة لطريقة صرفه.

3- أوكلوا إلى أطفالكم إقتناء ما يحبون كشراء ألعاب اضافية أو شراء هدايا لأصدقائهم في المناسبات أو حتى للمساهمة في شراء ضروريات البيت من مصروفهم الخاص.

4- تعليم الأطفال التوسط في الإنفاق وعمل ميزانية، والتخطيط لتحديد الأولويات ليتعلموا التوفير والاستثمار ورسم الخطط المستقبلية حتى يستطيعوا تحمل المسؤوليات المالية وإن تزايدت.

5- إطلاع الاطفال على ما يحدد الأهل من ميزانية للنزهات ولشراء الملابس.. فإن الطفل المطلع على ميزانية الأسرة سيكون متفهم الظروف وينشأ نشأة صحيحة.

6- تعليم الأطفال الإنفاق والتصدّق على الفقراء مع تبيان عملية نماء الإنفاق في سبيل الله.

المصادر:
موقع سيدتي نت
موقع لها
جريدة الاتحاد

الاب والام
الطفل
الاقتصاد
الاسرة
مفاهيم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    هل ترضى بالعقاب؟

    النشر : الخميس 30 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    النشر : الخميس 28 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    الانفجار المعرفي في مجتمع "اعجبني"

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    إقبالٌ داكن!

    النشر : الأثنين 13 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    رصد ليوم المرأة العالمي وحقوقها خلال عام 2018

    النشر : الثلاثاء 13 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    الفات ما مات!

    النشر : الثلاثاء 27 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 596 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 513 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 499 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 445 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 370 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة